×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين

قحطان.. الرجل الذي أعلى من قيمة السياسة والحوار في اليمن

العاصمة أونلاين/ خالد الشودري


الاربعاء, 05 أبريل, 2023 - 09:36 مساءً

في صيف 2007م بمدينة عدن دعيت لحضور محاضرة للأستاذ المناضل محمد قحطان فك الله أسره، وذلك في مقر الحزب الاشتراكي، ضمن فعاليات (صيفنا نضال) التي أقرتها أحزاب اللقاء المشترك، تحدث قحطان حينها عن همّ الوطن شماله وجنوبه، ووجه التحية لعلي سالم البيض باعتباره الوحدوي الأول في اليمن، وأبدى تفهماً مبكراً للقضية الجنوبية والأسباب التي أدت إليها.
 
بعد ذلك التاريخ بعامين تبنت الدورة الثانية للمؤتمر الرابع للتجمع اليمني للإصلاح الاعتراف بالقضية الجنوبية كقضية سياسية بامتياز، وكان قحطان أيضاً عراب ذلك الموقف التاريخي.
 
وفي سبيل الوطن أعلى قحطان من قيمة السياسة والحوار والالتقاء عند القواسم المشتركة واعلاء المصلحة العامة وغيرها من القيم الوطنية المثلى، وبسببها اختطفته المليشيات الحوثية فهي النقيض الكامل لتلك القيم التي حملها قحطان، فلغة السلاح لا تعترف بالسياسة وعقلية الاصطفاء والسلالية لا تؤمن بالحوار، وسلوك الإقصاء لا يعترف بالمواطنة المتساوية، وعقلية الخرافة لا تعرف إلا مصالحها الطائفية.
 
أثبت المناضل الوطني محمد قحطان جسارة كبيرة عند دخول المليشيات إلى صنعاء في سبتمبر 2014م، وعرى خططهم في كل المجامع، وعند احتجاز المليشيات للرئيس الأسبق (هادي) كان قحطان الصوت الجسور المطالب برفع الإقامة الجبرية عنه، وعند وصول الرئيس هادي الى عدن هنأه قحطان بسلامة الوصول.
 
مواقف قحطان الوطنية المؤمنة بزوال انتفاشة المليشيات، لم يطيقها القادمون من الكهوف، بل أخافت دعاة الخرافة، ذلك أن قحطان الضارب في جذور القيم الوطنية لم يكن لأن يقدم خطابا مسالما، ولم يكن لمثله أن يهادن، قحطان مهندس الإجماعات الوطنية أخاف اللاعبين على وتر الانقسامات والتشظي، فاختطفوه.
 
حاليا تشكل مواقف قحطان مصدر إلهام وصمود لأبطال الجيش الوطني والمقاومة وكل حر في مواجهة المشروع الإمامي، وكفاح لا يكل ولا يمل حتى استعادة الدولة واسقاط الانقلاب.
 
تمر علينا في الخامس من إبريل الذكرى الثامنة لاختطاف المناضل محمد قحطان، بالرغم من أن مطلب إطلاق قحطان مشمول بقرار أممي. إن أي انتقاص أو انتقائية في تطبيق تلك القرارات الأممية، قد يهدد مسارات السلام في اليمن، وتعرقل الدعوات الدولية للتهدئة وتفشل الهدن المتوالية التي لم تصب الا في صالح المليشيات الإرهابية في ظل تواطؤ الأمم المتحدة ومبعوثها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1