×
آخر الأخبار
وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة

لمياء الكندي.. باحثة يمنية في مهمة كشف تاريخ السلالة الأسود

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 26 أكتوبر, 2022 - 09:02 مساءً

انقلاب مليشيات الحوثي على الدولة، زاد من معاناة الشعب اليمني، وجعله يعيش وضعاً صعباً للغاية، حيث أصبح أغلب المواطنين نازحين ومشردين بين المحافظات، يكابدون شظف العيش وظروف حياة فرضت عليهم.
 
في هذا الواقع المرير، تعرضت المرأة لنصيب كبير من الظلم والتهميش، خصوصاً وأن الشعب اليمني شعب محافظ ديني حيث استغلت تلك المليشيات هذا الأمر لأجل حرمان المرأة من جميع حقوقها، ولعل أهم حق للمرأة هو التعليم، لكن حفيده بلقيس أبت إلا أن تثبت نفسها لتقف صلبة في وجه كل من يحاول حرمانها حقوقها، كما شاركت في مواجهة الانقلاب المشؤوم، الذي يريد أن يعيد اليمن إلى عصر الظلام والجهل.
 
ويعد صناعة الواعي ومواجهة الفكر الدخيل، من أهم مشاركات المرأة، وهنا سنتناول قصة نجاح لـ (امرأة يمنية)، تغلبت على واقع الحرب، واستطاعت أن تنجز وأن يكون لها مشاركة مهمة في المجتمع، وهي الدكتورة (لمياء الكندي) التي نشرت كتاباً مؤخراً، تناولت فيه ما أسمته (الكهنة)، وذلك في سعي لمواجهة الفكر الحوثي الدخيل، وكشف تاريخ الإمامة الملطخ بالدم وجرائمها ضد المرأة في اليمن.
 
عن أبرز الصعوبات التي عانت منها، تؤكد الدكتورة الكندي، بأنها كأي امرأة تعيش في مجتمع محافظ حيث وجدت معوقات سعت إلى تحجيم نشاطها، وتتحدث عن بدايتها بأنها انطلقت في فترة الدراسة الجامعية، وهي المرحلة التي وجهت فيها نشاطها الثقافي والكتابي.
 
تجارب عدة للدكتورة والباحثة لمياء الكندي، في مجالات الكتابة، منها تجربة الشعر وتقول لـ "العاصمة أونلاين" بأنها انتقلت أولاً إلى الكتابة الصحفية، بحكم الواقع، وطبيعة التخصص الدراسي، فكانت لها سلسلة من المقالات البحثية الجادة، والتي كان آخرها هذا الإصدار الذي بين يديكم كتاب ("الكهنة".. صفحات من التاريخ الأسود للكهنوت الإمامي في اليمن).
 
وأوضحت بأن الكتاب لقي تفاعلاً كبيراً جداَ ومنذ اللحظة الأولى لإعلان توقيعه، والذي تم في جامعة إقليم سبأُ، وقالت إن التفاعل كان فوق التوقع، وهو انعكاس عن روح الوعي والتحدي الوطني لمشاريع الخرافة والكهنوت.
 
وعن الكتاب قالت لمياء الكندي، بأنه مساهمة منها لتعريف اليمنيين وتحصينهم من فكر الكهنة، والإمامة، مع توضيح الترابط بين كهنة الماضي وكهنة اليوم، في تأكيد بحثي عن خطر الإمامة الفكري، كما أنه أتى واليمنيون يخوضون معركة فكرية ضد كهنة هذا العصر.
 
وقالت "فكرة كتاب الكهنة، فرضت نفسها من خلال إرهاصات الواقع والحراك السياسي والثقافي، الذي شكل قناعات مشتركة بضرورة تبني خطاب قومي يمني خالص، وإحياء روح القومية اليمنية (أقيال) وكان من مخرجات هذا الحراك الذي ألزمنا أنفسنا أن نعري كل ما يمت إلى الكائنات السلالية من سياسات ومناهج فكر ومن تاريخ أسود".. مؤكدة بأن الكتاب سيكون رافداً من روافد الفكر الجمهوري اليمني ، وهذا ما عاهدت الله عليه وما تسعى إلى تحقيقه.
 
وأشارت إلى أنها واجهت صعوبة في طبع الكتاب نظراً للظروف التي تعيشها البلاد، حيث قللت من فرص الإنتاج الفكري والمادي، ولكن بالرغم من كل ذلك صممت على إنجاز واتمام هذا العمل، بالصورة التي تجعل منه مدخلاً لفهم تاريخ الكهنوت الإمامي في اليمن بشكل سلس ومختصر.
 
والأحد الماضي، 23 أكتوبر/ تشرين شهدت جامعة إقليم سبأ بمحافظة مأرب اليوم حفل توقيع الكتاب “الكهنة” الذي يعرض صفحات من التاريخ الأسود للكهنوت الإمامي في اليمن، كما يقدم موجزاً تاريخياً لمعاناة اليمنيين وواقعهم عبر تاريخ تواجد الأئمة في اليمن، ممارسات الأئمة السلاليين حتى ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م، التي أطاحت بالإمامة، ونقلت اليمن إلى رحاب الحكم الجمهوري.
 

 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1