×
آخر الأخبار
خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء

احتلال السوق ... أكثر من ألف شركة أسستها مليشيا الحوثي خلال سنوات الحرب

العاصمة أونلاين / خاص


الإثنين, 13 يونيو, 2022 - 04:23 مساءً

ضمن خطتها في تغيير موازين القوى في سوق المال والأعمال، شرعت مليشيا الحوثي، مبكراً وعقب سيطرتها على مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء، في 21 سبتمبر من العام 2014م، في تنفيذ أجندتها لاحتلال السوق، حيث أقدمت على تأسيس مئات الشركات وفي مختلف القطاعات.
 
وفي تقرير حديث لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، كشف عن تأسيس مليشيا الحوثي، أكثر من 1023 شـركة تجاريـة عقب سيطرتها على العاصمة صنعاء، في دلالة تشير إلى حتمية الإقصاء الممنهج الذي تعرض له القطاع الخاص المنظم المتمثل في البيوت التجارية والشركات العائلية التي ألفها اليمنيون.
 
التقرير أشار إلى أن مليشيا الحوثي، خلقت من خلال الأموال العامة المنهوبة، امبراطوريـة ماليـة جديـدة، قادتهـا نحـو تغييـر موازيـن القوى، والتحكـم في سـوق الـواردات في اليمـن الـذي تصـل فيه نسـبة السـلع الأساسية المستوردة لنحو 90%.
 
ورغم سيطرة مليشيا الحوثي على صنعاء، لم تتجرأ على إيداع الأموال في مقرات البنوك بالعاصمة، وتوجّهت إلى إغراق السوق بـ250 شركة صرافة جديدة، وتـم الترخيص لهذه الشركات لمزاولـة أنشـطتها في زمـن الحرب في العاصمة صنعاء وصعدة ومحافظات أخرى، وعبر شركات الصرافة تلك وغيرها قامت المليشيا بنقل الأموال داخل اليمن وخارجه، حسب التقرير.
 
سعت مليشيا الحوثي أيضا خلال السنوات الماضية، لإنشاء اقتصاد طفيلي، حيث أسست – طبقا لما أورده التقرير -أكثر من 1023 شـركة تجاريـة عقب سيطرتها على العاصمة صنعاء، في دلالة تشير إلى حتمية الإقصاء الممنهج الذي تعرض له القطاع الخاص المنظم المتمثل في البيوت التجارية والشركات العائلية التي ألفها اليمنيون.
 
واســتطاعت الشــبكات النافــذة المقربة مــن مليشيا الحوثــي مــن الإثراء، عبـر سلسـلة مـن الأنشطة التجاريـة والاستثمارية المعززة بالنفـوذ والقـرب مـن قيـادات مليشيا الحوثي.
 
وعقـب سـيطرة مليشيا الحوثـي على العاصمـة صنعـاء في سـبتمبر ايلـول 2014 ومـا تالهـا مـن تداعيـات فقــد تراجــع النشــاط الاستثماري في البلد، ونتيجــة لتلــك الحملــة الممنهجة التــي قادتهــا مليشيا الحوثـي ضـد القطـاع الخـاص المنظم والتقليـدي فقـد تعـرض لخسـائر كبيـرة دفعتـه للإغلاق أو الهـروب الـى الخـارج وفي أفضـل الأحوال البقـاء والاستمرار مـع التقليـل مـن نشـاطه الاستثماري. 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1