×
آخر الأخبار
وزارة الدفاع: القوات المسلحة سترد على عدوان مليشيا الحوثي في الزمان والمكان المناسبين "العرادة" يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات رادعة لوقف انتهاكات مليشيات الحوثي وزارة الدفاع تنفذ حملة أمنية واسعة في المحافظات المحررة لتعزيز الأمن والاستقرار هجوم حوثي يستهدف معسكر قوات الطوارئ بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في منطقة الرويك عبدالله العليمي يؤكد أنّ استمرار استهداف المليشيا للسفن التجارية في البحر الأحمر يمثل تصعيدًا خطيرًا وتعميق لمعاناة المواطنين خدمةً لأجندات خارجية منظمة صدى تنظم ورشة تدريبية لـ 20 صحفياً وصحفية حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي شبكة حقوقية: تدين جريمة الحوثي الإرهابية باستهداف سفينة شحن مدنية في البحر الأحمر وإغراقها وزيرة الخارجية تؤكد أن استهداف السفن التجارية يشكل تهديداً لأمن الملاحة وحرية التجارة الدولية مركز حقوقي يدين استمرار استهداف المدنيين والاعتقالات التعسفية من قبل مليشيات الحوثي في البيضاء صنعاء.. مليشيات الحوثي تنفذ حملة جبايات جديدة تحت ذريعة المولد النبوي

في يوم الصحافة اليمنية.. مَن يخلّص الصحفيين المختطفين من سجون الحوثي..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 09 يونيو, 2022 - 09:12 مساءً

يُمثل الـ 9 من يونيو 2015، يوماً مؤلماً لتسعة من الصحافيين في اليمن، لارتباطه بذكرى اختطافهم وتغييبهم في سجون المليشيا الحوثية، التي ما زالت تغيب أربعة في أقبيتها، يواجهون حكماً بالإعدام، وهم "توفيق المنصوري، وحارث حميد، وعبدالخالق عمران، وأكرم الوليدي".
 
وهو اليوم الذي يعدّ يوماً وطنياً للصحافة اليمنية، يعبر فيه الصحفيون اليمنيون عن صوتهم، وينادون فيه بحرية الصحافة، وإطلاق المختطفين من زملائهم، الذي مضى على اختطافهم سنوات سبع.
 
واعتبر الصحفي والمختطف السابق، هشام طرموم المناسبة، ذكرى أليمة، تصادف اختطافهم من قبل مليشيا الحوثي بصنعاء، بينما ما يزال أربعة من زملائنا ورفاقنا في سجون ميليشيات الحوثي يواجهون أحكام الإعدام، يعيشون أوضاعا صحية ونفسية صعبة للغاية.
 
وقال في منشور له على صفحته في التواصل الاجتماعي، "ويدخل الزملاء الأربعة وهم: عبدالخالق عمران وحارث حميد وتوفيق المنصوري وأكرم الوليدي عامهم الثامن في سجون ميليشيات الحوثي"، داعياً كافة الزملاء والناشطين إلى إطلاق حملة تضامنية معهم والعمل على إطلاق سراحهم وإنهاء معاناتهم.
 
من جهته يؤكد عصام بلغيث، بأنه ما زال يعيش اللحظة وظروف الاختطاف، أو ما أسماها الصدمة الأولى.
 
وأضاف في منشور له على صفحته في فيسبوك "ففي مثل هذا الوقت واليوم من العام 2015، لم نكن نعرف أن عناصر من جماعة الحوثي كانوا يحاصرون الفندق، الذي كنت فيه مع زملائي الصحفيين، مشيراً إلى أن الفوضى والسلاح كانا يملآن المكان حينها.. مضيفاً "نقتاد بهمجية وبتهديد السلاح إلى المجهول الذي دام لخمس سنوات ونصف.
 
وأفرج عن طرموم وبلغيث وثلاثة آخرين من زملائهم في صفقة تبادل للأسرى برعاية من اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أكتوبر من العام 2020.
 
في الصدد ينفذ الصحافيون اليمنيون حملة إلكترونية واسعة للمطالبة بالإفراج عن المختطفين، من الصحفيين، سواء الأربعة المحكوم عليهم من قبل المليشيا، وغيرهم، البعض منهم يتعرض للإخفاء القسري منذ سنوات.
 
بدورها أكدت نقابة الصحفيين اليمنيين في بيان صادر عنها بالمناسبة، أن الصحفيين اليمنيين يحتفلون وهم تحت ظروف قاهرة تعيشها الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة قدّم خلالها الزملاء تضحيات جسيمة عمدت بالدم، وحفرت على جدار الزمن ملاحقة وترويعا واختطافا وتعذيبا وتجويعا وتشردا لرجال السلطة الرابعة.
 
وأضافت "وإذ تحيي النقابة هذه المناسبة لا تنسى معاناة ومآسي زملائنا الصحفيين الأبطال (عبدالخالق عمران، توفيق المنصوري، أكرم الوليدي، و حارث حميد) الذين يواجهون في العاصمة صنعاء أحكاما جائرة ومسيسة وغير مسبوقة بالإعدام بعد مسلسل ترهيبهم ثم اختطافهم وتعذيبهم بدأ في مثل هذا اليوم من العام 2015.
 
وأشارت إلى أنهم ما يزالون وأسرهم وزملاؤهم يكتوون بتلك العذابات حتى اليوم، كما أن هناك 4 صحفيين آخرين أيضا معتقلون لدى جماعة الحوثي في ظروف اعتقال تعسفية وهم (وحيد الصوفي، محمد عبده الصلاحي، محمد علي الجنيد، ويونس عبدالسلام )، فيما يظل مصير الصحفي محمد قائد المقري مخفيا لدى تنظيم القاعدة منذ العام 2015م بحضرموت.
 
وجددت النقابة في بيانها دعوتها لإطلاق سراح كافة المختطفين والمعتقلين دون قيد أو شرط والتحقيق في كل الانتهاكات التي تعرضوا لها، وتجدد دعوتها لإسقاط أحكام الإعدام بحق الصحفيين الأربعة، وإسقاط كل القيود المفروضة على العمل الصحفي في اليمن، وعودة كل الصحف والقنوات التلفزيونية والإذاعية التي تم مصادرتها وإغلاقها منذ 2014 وحتى اليوم.
 
 ولفتت إلى أنه لا تتوقف معاناة الصحفيين عند جرائم القتل والاختطاف والتعذيب والملاحقة وإغلاق وسائل الإعلام وتشريد الصحفيين داخل اليمن وخارجه، بل وصل حد اعتماد سياسة التجويع بإيقاف رواتب العاملين في وسائل الإعلام الرسمية منذ العام 2016م، وتضييق الخناق على فرص العمل المحدودة، الأمر الذي انعكس سلبا على الأمان الاجتماعي والمعيشي لكثير من أسر العاملين في مجال الإعلام.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1