×
آخر الأخبار
مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز

في يوم الصحافة اليمنية.. مَن يخلّص الصحفيين المختطفين من سجون الحوثي..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 09 يونيو, 2022 - 09:12 مساءً

يُمثل الـ 9 من يونيو 2015، يوماً مؤلماً لتسعة من الصحافيين في اليمن، لارتباطه بذكرى اختطافهم وتغييبهم في سجون المليشيا الحوثية، التي ما زالت تغيب أربعة في أقبيتها، يواجهون حكماً بالإعدام، وهم "توفيق المنصوري، وحارث حميد، وعبدالخالق عمران، وأكرم الوليدي".
 
وهو اليوم الذي يعدّ يوماً وطنياً للصحافة اليمنية، يعبر فيه الصحفيون اليمنيون عن صوتهم، وينادون فيه بحرية الصحافة، وإطلاق المختطفين من زملائهم، الذي مضى على اختطافهم سنوات سبع.
 
واعتبر الصحفي والمختطف السابق، هشام طرموم المناسبة، ذكرى أليمة، تصادف اختطافهم من قبل مليشيا الحوثي بصنعاء، بينما ما يزال أربعة من زملائنا ورفاقنا في سجون ميليشيات الحوثي يواجهون أحكام الإعدام، يعيشون أوضاعا صحية ونفسية صعبة للغاية.
 
وقال في منشور له على صفحته في التواصل الاجتماعي، "ويدخل الزملاء الأربعة وهم: عبدالخالق عمران وحارث حميد وتوفيق المنصوري وأكرم الوليدي عامهم الثامن في سجون ميليشيات الحوثي"، داعياً كافة الزملاء والناشطين إلى إطلاق حملة تضامنية معهم والعمل على إطلاق سراحهم وإنهاء معاناتهم.
 
من جهته يؤكد عصام بلغيث، بأنه ما زال يعيش اللحظة وظروف الاختطاف، أو ما أسماها الصدمة الأولى.
 
وأضاف في منشور له على صفحته في فيسبوك "ففي مثل هذا الوقت واليوم من العام 2015، لم نكن نعرف أن عناصر من جماعة الحوثي كانوا يحاصرون الفندق، الذي كنت فيه مع زملائي الصحفيين، مشيراً إلى أن الفوضى والسلاح كانا يملآن المكان حينها.. مضيفاً "نقتاد بهمجية وبتهديد السلاح إلى المجهول الذي دام لخمس سنوات ونصف.
 
وأفرج عن طرموم وبلغيث وثلاثة آخرين من زملائهم في صفقة تبادل للأسرى برعاية من اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أكتوبر من العام 2020.
 
في الصدد ينفذ الصحافيون اليمنيون حملة إلكترونية واسعة للمطالبة بالإفراج عن المختطفين، من الصحفيين، سواء الأربعة المحكوم عليهم من قبل المليشيا، وغيرهم، البعض منهم يتعرض للإخفاء القسري منذ سنوات.
 
بدورها أكدت نقابة الصحفيين اليمنيين في بيان صادر عنها بالمناسبة، أن الصحفيين اليمنيين يحتفلون وهم تحت ظروف قاهرة تعيشها الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة قدّم خلالها الزملاء تضحيات جسيمة عمدت بالدم، وحفرت على جدار الزمن ملاحقة وترويعا واختطافا وتعذيبا وتجويعا وتشردا لرجال السلطة الرابعة.
 
وأضافت "وإذ تحيي النقابة هذه المناسبة لا تنسى معاناة ومآسي زملائنا الصحفيين الأبطال (عبدالخالق عمران، توفيق المنصوري، أكرم الوليدي، و حارث حميد) الذين يواجهون في العاصمة صنعاء أحكاما جائرة ومسيسة وغير مسبوقة بالإعدام بعد مسلسل ترهيبهم ثم اختطافهم وتعذيبهم بدأ في مثل هذا اليوم من العام 2015.
 
وأشارت إلى أنهم ما يزالون وأسرهم وزملاؤهم يكتوون بتلك العذابات حتى اليوم، كما أن هناك 4 صحفيين آخرين أيضا معتقلون لدى جماعة الحوثي في ظروف اعتقال تعسفية وهم (وحيد الصوفي، محمد عبده الصلاحي، محمد علي الجنيد، ويونس عبدالسلام )، فيما يظل مصير الصحفي محمد قائد المقري مخفيا لدى تنظيم القاعدة منذ العام 2015م بحضرموت.
 
وجددت النقابة في بيانها دعوتها لإطلاق سراح كافة المختطفين والمعتقلين دون قيد أو شرط والتحقيق في كل الانتهاكات التي تعرضوا لها، وتجدد دعوتها لإسقاط أحكام الإعدام بحق الصحفيين الأربعة، وإسقاط كل القيود المفروضة على العمل الصحفي في اليمن، وعودة كل الصحف والقنوات التلفزيونية والإذاعية التي تم مصادرتها وإغلاقها منذ 2014 وحتى اليوم.
 
 ولفتت إلى أنه لا تتوقف معاناة الصحفيين عند جرائم القتل والاختطاف والتعذيب والملاحقة وإغلاق وسائل الإعلام وتشريد الصحفيين داخل اليمن وخارجه، بل وصل حد اعتماد سياسة التجويع بإيقاف رواتب العاملين في وسائل الإعلام الرسمية منذ العام 2016م، وتضييق الخناق على فرص العمل المحدودة، الأمر الذي انعكس سلبا على الأمان الاجتماعي والمعيشي لكثير من أسر العاملين في مجال الإعلام.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1