×
آخر الأخبار
خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء

رمضان ..كيف ضاعف خسائر اذاعات مجتمعية اغلقتها مليشيا الحوثي ؟

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 07 أبريل, 2022 - 02:14 صباحاً

تصميم من صفحة اذاعة "صوت اليمن" على فيس بوك

كشف الصحفي مجلي الصمدي رئيس مجلس إدارة إذاعة "صوت اليمن" عن حجم الخسائر التي لحقت بمؤسسته الإعلامية جراء اغلاق مليشيا الحوثي الانقلابية لبثها مطلع يناير الماضي.
 
ومطلع العام الجاري أغلقت مليشيا الحوثي ست اذاعات مجتمعية مستقلة في العاصمة صنعاء هي " صوت اليمن، جراند أف أم، الأولى، طفولة مجتمعية، الديوان، ودلتا".
 
وفي صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" قال الصمدي " اجمالي خسارتنا من إغلاق الإذاعة التعسفي خلال ٣ اشهر بما فيها شهر رمضان كموسم ننتظره عاما كاملا .. حوالي ٢٠ مليون ريال..  كحد أدنى" مضيفا " رمضان كموسم ايرادي هو الرافد الأهم للتشغيل طوال السنة وتذهب كمرتبات وإيجارات وكهرباء"
 
وأوضح الصمدي أن هذا "الظلم" يمارسه القيادي الحوثي والمعين وزيرا للإعلام في حكومة الحوثي غير المعترف بها ضيف الله الشامي، وخاطب الجمهور قائلا  " يكفينا انكم معنا .. أما المال كما قال الطائي فإنه ( غاد ورايح)".
 
ودعا الصمدي الجميع بما فيهم الصحفيين والإعلاميين للتضامن معه بالمشاركة والكتابة حتى "لايحتفي الظالم بظلمه، وبتشريد ١٢ موظفا فقدوا مصدر دخلهم منذ سبعين يوما وفي رمضان أيضا" موضحا أنه لا يملك أي سند كالأحزاب، والمنظمات، أو الوساطات.
 
الدعوة التي اطلقها الصمدي لقت صداها في الوسط الصحفي والإعلامي، حيث تضامن المئات من الصحفيين والإعلاميين مع الإذاعات الموقوفه، وطالبوا مليشيا الحوثي بوقف تصرفاتها وعبثها مع تلك الإذاعات، والسماح بإعادة بثها للعمل.
 
وخلال شهر رمضان تحرص مختلف الإذاعات المحلية على كسب وتوفير موازنات تشغيلية للسنة من خلال الإعلانات التجارية، ورعاية البرامج ، والتي تنشط بشكل لافت خلال الشهر الكريم على عكس باقي الأشهر.
 
وكانت نقابة الصحفيين اليمنيين قد أدانت الاجراءات التعسفية لمليشيا الحوثي بحق الإذاعات المجتمعية في صنعاء، مطالبة بإعادة بث تلك الإذاعات.
 
وجددت نقابة الصحفيين رفضها للوائح غير القانونية التي اصدرتها مليشيا الحوثي في العام 2017م بخصوص الإعلام المرئي والمسموع والالكتروني، دون وجود قانون في الاساس ينظم عمل هذه القطاعات.
 
وكانت مصادر مطلعة قد أوضحت لـ "العاصمة أونلاين " أن مليشيا الحوثي طالبت الإذاعات بتقديم كافة المعلومات عن العاملين وأرقام هواتفهم، بالإضافة للميزانية التشغيلية والخارطة البرامجية، وصولا الى المطالبة بمبالغ مالية كبيرة بحجة الترخيص.
 
يذكر أن مليشيا الحوثي سهلت منذ 2018 عمل الإذاعات المجتمعية في صنعاء والتي تمول برامجها منظمات دولية، وتعمل تحت إشرافها، لكن المليشيا بدأت منذ مايو 2021تكشر عن أنيابها وتسعى للسطو على تلك الإذاعات، تحت ذرائع متعددة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1