×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين

مع اقتراب الشهر الفضيل .. مليشيا الحوثي تُحول حياة سكان العاصمة إلى جحيم لا يطاق

العاصمة أونلاين / خاص


الخميس, 24 مارس, 2022 - 08:18 مساءً

يستقبل سكان صنعاء، ومناطق سيطرة مليشيا الحوثي، شهر رمضان المبارك، على وقع أزمات معيشية متفاقمة، وغلاء جنوني في كافة السلع والمواد الغذائية، وانقطاع الخدمات، ناهيك عن استمرار توقف الرواتب عن موظفي الدولة، منذ ما يقارب سبعة أعوام.
 
وتفاقمت أوضاع المواطنين، مؤخرا مع استمرار، توقف الرواتب عن الموظفين، وانعدام فرص العمل، وارتفاع منسوب الغلاء في تكاليف المعيشة، بنسبة قياسية، على الرغم من الشحة الشديدة في السيولة التي يعاني منها المواطنين.
 
وقال مواطنون، لـ"العاصمة أونلاين"، إن الأزمات المتلاحقة التي تضرب العاصمة صنعاء، أنهت قدرتهم على الصمود والبقاء، وتكاد تقضي على ما تبقى من هامش للعيش.
 
وأضافوا، أن جنون الأسعار الذي يضرب الأسواق، طال مختلف السلع الأساسية، والاستهلاكية، ولم يعد بمقدور غالبية الأسر، التكيف، مع هذا الغلاء، الذي حول حياة المواطنين، إلى جحيم لا يطاق.
 
ويأتي هذا في ظل استمرار أزمتي الوقود والغاز المنزلي، التي تعصف بالسكان، وارتفعت أسعارها في السوق السوداء، بنسبة تجاوزت الضعف، وسط اتهامات لمليشيا الحوثي، بافتعال الأزمة، من أجل إنعاش السوق السوداء، التي تتبع قيادات في المليشيا، من أجل تحقيق الثراء والربح السريع على حساب معاناة المواطنين.
 
ووصل سعر الجالون البنزين، عبوة عشرين لتر، في السوق السوداء، نحو أربعين ألف ريال، ما يعادل سبعين دولاراً.
 
وانعكست أزمة الوقود، على تضخم كافة السلع والخدمات المرتبطة، بشكل أساسي، بمادة الوقود، حيث ارتفعت أجور النقل والمواصلات الداخلية، بنسبة 100%.
 
وفي ظل تعمد مليشيا الحوثي، افتعال الأزمات، بات المواطن في مناطق سيطرة المليشيا، يتجرع صنوف المرارة والعذاب كل يوم إما باحثا عن المال لإطعام أسرته، أو لإيجاد اسطوانة غاز، أو صفيحة البترول والديزل التي تصادرها المليشيات، وتحرم السكان منها ووفرتها في السوق السوداء، بعد رفعها إلى أسعار خيالية لا يطيقها أغلب المواطنين.
 
وتضطر كثير من الأسر إلى التسول نتيجة للوضع المأساوي الذي تعيشه، فالرواتب متوقفة وما يتحصلون عليه هو بالكاد لتوفير القوت الضروري، فيما كافة أسر القيادات والعناصر الحوثية منفردة، تستلم مستحقات مالية وسلالا غذائية بشكل شهري ومستمر من المنظمات الاغاثية التابعة للأمم المتحدة.
 
وتفاقمت ظاهرة التسول خلال الثلاثة الأعوام الماضية جراء انهيار الأوضاع الإنسانية، وتردي الوضع المعيشي إلى أدنى مستوى، خصوصا مع استمرار حملات الجباية الحوثية تحت مسميات عدة التي تستهدف التجار والشركات والمصانع وغيرها، والتي تنعكس سلبا على كاهل المواطن البسيط حيث يعوض المستهدفون من التجار خسارتهم، بمضاعفة أسعار السلع التي يبيعونها للمواطنين في العاصمة صنعاء ومناطق سيطرة مليشيا الحوثي.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1