×
آخر الأخبار
خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء

شركات النصب الحوثية .. كيف تسعى لتدمير القطاع الخاص اليمني ؟ (تقرير)

العاصمة أونلاين / خاص


الإثنين, 28 فبراير, 2022 - 04:55 مساءً

تواصل عناصر مليشيا الحوثي الإيرانية حربها على القطاع الخاص اليمني، في مناطق تسيطر عليها، مدفوعة باستراتيجية الثورة الإيرانية الخمينية، التي تسيطر على الاقتصاد الإيراني لتمويل حروب طهران، في المنطقة العربية.

جديد المليشيا الحوثية إعلانها إنشاء شركة مساهمة عامة زراعية، في صعدة، أقصى شمال اليمن بدأت نشاطها مؤخرا.

بحسب رصد خاص لـ "العاصمة أونلاين" فإن قيادات حوثية أعلنت في أكتوبر الماضي، إنشاء جمعية مساهمة باسم ثمار صعدة التعاونية الزراعية.

وتهدف الجمعية –وفق بيان صادر عنها - إلى إنشاء سوق مركزي لتصدير وتخزين الفواكه والخضروات، ومصانع ومشاريع أخرى وحددت الجمعية سعر السهم بعشرة آلاف ريال من الطبعة القديمة.

وشنت الجمعية حملة دعاية مكثفة، لمشروعاتها وعليها تصاميم متخيلة لمشاريعها في صعدة التي لا يمكن لأي مواطن يمني دخولها إلا بكفالة وضمانة.

الجمعية أرفقت رخصة التأسيس التي منحتها لهم مليشيا الحوثي، لكنها تعمل على طريقة بلقيس الحداد، إذ أن ضماناتها لا تحتوي على عقد كما كانت تفعل بلقيس الحداد ومجموعات النصب الأخرى باسم الأسهم، وتقول الجمعية إن الضمانات التي تمنحها لمساهميها عبارة عن سند استلام بقيمة المبلغ، وأن الضمانة الثانية هي أن الجمعية ستعمل وفق نظام محاسبي، وأن كادرها خبرة.

بحسب متخصصين في شركات الأسهم، فإن هذه الضمانات ليست سوى دليل ناصع على عملية، نصب جديدة باسم الزراعة.

كان قادة الحوثي قد أنشأوا مطلع السنة الفائتة في صنعاء، شركة باسم تلال اليمن للاستثمار الزراعي، من التجار والقطاع الخاص، لكن القيادي الحوثي رضوان الرباعي نائب وزير الزراعة الحوثي، ومعه مجموعة من القيادات الحوثية استولوا على الشركة، وحولوها إلى أداة جباية شديدة على التجار والمزارعين.

وقالت الغرفة التجارية في صنعاء في ديسمبر الماضي، إن رئيس وأعضاء مجلس إدارة الشركة، اتهموا القيادات الحوثية بتعطيل أنشطتهم التجارية باسم الشركة، ومنعوهم من الاستيراد، واحتكروا توريد الأسمدة والمبيدات لصالحهم الشخصي، وكبدوا عشرات التجار خسائر فادحة في الأموال.

وقالت الغرفة التجارية إن المؤسسين للشركة أعلنوا رسميا حل الشركة " تلال اليمن للاستثمار الزراعي" في ديسمبر الماضي، لكن القيادات الحوثية التي يقودها الرباعي في وزارة الزراعة، هددت في 26 ديسمبر الماضي الغرفة التجارية وتوعدتها باتخاذ إجراءات انتقامية شديدة.

التهديد للحوثي دفع بالغرفة التجارية، للقول إن رضوان الرباعي، أدلى بتصريحات وتهديدات تحرض ضد القطاع الخاص، وتنتقص من دوره التنموي وأنه لا يمكن القبول به.

وأكدت الغرفة في بيانها الصادر بتاريخ 28 ديسمبر2022 بحقها في مقاضاة القيادات الحوثية، لكنها اضطرت بعد أيام إلى سحب بيانها المنشور وحذفه من صفحتها على  فيسبوك، ومازال يوجد نسخة منه لدى العاصمة أونلاين.

في مطلع السنة الجارية، احتكرت شركة حوثية أخرى، تجارة الأسماك في صنعاء عبر قيادات حوثية، تدعى البروي ودمرت شركة سواحل اليمن وسوق البليلي، وفق ما أعلنت عنه شركة سواحل اليمن للأسماك المحدودة المشغلة لسوق البليلي الشهير للأسماك في صنعاء.

واعترفت وزارة الأسماك الحوثية، بأن الشركة الوطنية للأسماك المنشأة، من قيادات حوثية تفرض جباية إلزامية، قدرها 3% على كل تاجر ومورد أسماك إلى صنعاء.

عادة ما تتزامن عمليات التجارة والاستثمار الحوثية، مع كل عملية حشد وتعبئة جديدة للقتال في صفوف إيران ضد الجمهورية اليمنية، والشعب اليمني، لكنها تعكس حقيقة تترسخ ، يوما بعد آخر في  أن قيادات مليشيا الحوثي، صارت تدمر القطاع الخاص اليمني، وتنزع منه بالقوة ما بقي لديه، من وسائل معيشة تمكنه من البقاء على قيد الحياة، كما نزعت منه الجمهورية والدولة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1