×
آخر الأخبار
وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة

القضاء عند "الحوثي".. كتيبة مقاتلة ومنصة إرهاب لتصفية الخصوم (تقرير)

العاصمة أونلاين/ خاص/ من إسحاق الحميري


الإثنين, 06 ديسمبر, 2021 - 08:37 مساءً

 تعدّ السلطة القضائية، إحدى السلطات الثلاث، التي تقوم عليها الدولة، (أية دولة)، إلاّ أن المليشيا الحوثية، حولت هذه السلطة بمختلف أجهزتها منذ انقلابها إلى منصة لتصفية الخصوم، وأداة إرهاب على المواطنين، لضمان إحكام قبضتها على العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات التي ما تزال تحت سيطرتها.
 
وكثفت مليشيا الحوثي، من استهدافها للمؤسسة القضائية، من خلال إصدار الإعدامات وتنفيذ بعضها، إضافة إلى إحلال أتباعها غير المؤهلين في السلك القضائي، سوى تخرجهم من الحوزات الإيرانية، أو شبيهاتها في المنطقة، في استهداف واضح للقضاء ورسالته السامية وعمله الذي يجب أن يكون بعيداً عن أي صراع.
 
الحكومة الشرعية، أو مجلس القضاء الشرعي، ووزارة العدل، عملا من أول يوم على تحييد وتجنيب المؤسسة القضائية حرب المليشيا وتبعاتها، وهو ما أكده عدد من القضاة في تصريحات سابقة.
 
وأصدرت المليشيا عبر القضاء الذي سيطرت عليه في صنعاء أحكاماً بالإعدام بحق سياسيين وإعلاميين ومواطنين، ضاربة بعرض الحائط بأحكام القانون سواء اليمني أو الدولي.
 
ويرى مختصون أن هذه الأحكام، غير قانونية، وإن إصدارها من قبل المليشيا هي لهدف بث الرعب، أوساط المناوئين لها، وإرهاب المجتمع من اتخاذ أي خطوة ضد انقلابها، خصوصا مع تصاعد الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، كنتيجة محتومة لاستمرار حربها ضد اليمنيين.
 
عن ذلك يؤكد رئيس منظمة سام للحقوق والحريات توفيق الحميدي بأن مليشيا الحوثي ليس لديها أية صفة قانونية شرعية، بل هي جماعة استولت على السلطة بقوة السلاح فأصبحت سلطة أمر واقع.
 
وقال لـ "العاصمة أونلاين" بأن "المليشيا طوّعت مؤسسات الدولة لخدمة أهدافها، بما فيها القضاء، لتمارس خلاله الانتقام من الخصوم".
 
وأضاف "حوّلت القضاء الى كتيبة مقاتلة، حيث أصبحت أغلب الأحكام تصدر عبر تطبيق "التويتر" من قبل قيادات حوثية قبل صدروها فعلياً من القضاء الموجه".
 
وعن مدى فاعلية هذه الأحكام دولياً، يرى الحميدي، بأن المجتمع الدولي ينظر إلى مليشيات الحوثيين كسلطة أمر واقع، ويراقب القضاء وفق مبادئ وشروط العدالة وقد صدرت العديد من التصريحات التي تدين هذه الأحكام.
 
وبيّن بأن المليشيا من خلال هذه الأحكام تسعى إلى إثبات أنها دولة تحترم أحكام القضاء، إلا أنها تمارس سياسة خلق الرعب في نفوس الشعب وتهدف إلى إسكات الخصوم.
 
وقال "هذه الأحكام الصادرة عن مليشيا الحوثي، إذا نفذت تعتبر جرائم إعدام خارج القانون، للكثير من العيوب الموضوعية والإجرائية والأهم انعدام الأساس القانوني الوجودي، بالتالي فالضحايا تعرضوا للعديد من الممارسات كالإخفاء القسري والتعذيب، وعدم ضمان المحاكمة وغيرها وهو ما ينزع الصفة القانونية عن تلك الأحكام".
 
وعن عدد الضحايا في هذا الجانب أوضح رئيس منظمة سام، بأن المليشيا أصدرت أكثر من ٣٥٠ حكم إعدام بحق خصومها ومناوين لها ومصادرة ممتلكاتهم.. مضيفاً والأرقام قابلة للزيادة بصورة كبيرة".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1