×
آخر الأخبار
فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء

جريمة جديدة.. آلة الموت الحوثية تفتك بـ"جهاد" في أحد سجون صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 07 نوفمبر, 2021 - 10:49 مساءً

 
على مقربة من الصليب الأحمر، أو في أحد السجون التي ربما قامت بتجديده وترميمه، اللجنة الدولية التي من أول واجباتها رعاية المختطفين والأسرى في ظل الحروب والنزاعات، إلا أن المليشيا الحوثية الإرهابية اتخذت من هذه المباني الرهيبة معقلاً للتعذيب ومقصلة للقتل البطيء بحق آلاف المختطفين المدنيين ومن الأسرى.
 
آلة التعذيب الوحشية الحوثية نالت مؤخراً من الأسير "جهاد صالح صالح علي مكابر" الذي تعرض لكل أنواع التعذيب النفسي والجسدي حتى لحظاته الأخيرة.
 
تقول أسرة جهاد، إن ابنها قضى تحت التعذيب من قبل مليشيا الحوثي، التي لم تسمح له للعلاج، مشيرة إلى أن "كليتيه" انتهت بل احترقت، لاستمرار تعذيبه منذ أسره قبل عامين في وادي جبارة بمديرية كتاف بصعدة.
 
ينتمي جهاد، إلى مديرية عتمة، بمحافظة ذمار، فهناك وفي إحدى قراها ظلت تنتظره أسرته المكلومة، ليس هو فقط بل شقيقه، الذي ما زال قابعاً في المعتقل، وقد اختطفته المليشيا هو الآخر في مديرية رداع بمحافظة البيضاء.
 
 ليس قليلاً ما تعرض له، جهاد مكابر، الشاب الثلاثيني، الذي كان صحيحاً حين أسره، إلا أن المليشيا الإجرامية، أحرمته كل حقوقه، وعرضته لأصناف وحشيتها، وهي الموغلة يدها بكل الانتهاكات التي ترقى إلى جرائم حرب ضد الإنسانية، غير آبهة بالقانون الدولي، المجرّم لمثل هكذا جرائم، أو حتى للشرائع الدينية التي تعطي حقوقاً للأسير، ومنها حق الحياة.
 
تقول أسرته وبلهجتها العامية "خاست كليتيه، ولم يتم علاجه، أو نقله إلى المستشفى، كما أنه ظل ينازع، أي يلفظ أنفاسه، دون أن تنظر إليه أو تشفق لحالته الإنسانية، وما تم دعوتنا إلى علاجه وكأنها فقط لوداعه".
 
في الـ 21 من شهر أكتوبر الماضي، سمح لزوجته لزيارته إلا أنها تفاجأت بأمر مباشر من مدير السجن، بنقل ولده إلى العلاج وهي المحرومة منه، حيث لم تسمح المليشيا لزيارته من قبل، كما أنه منعته من حق الاتصال بهم طيلة اختطافه.
 
وكان لها الذهاب به سريعاً، إلى أحد مستشفيات صنعاء، بعد أن تواصلت من أجل استدانة المال، وهي الأسرة المتعبة، وزاد تعبها بعد أن أصبح شبابها في حضرة السجان دون شفقة أو رحنة.
 
إلا أن الأوان قد فات، فارق "جهاد" الحياة، في العناية المركزة كتب لوالده "الكفيف" الاستدانة من أجل علاجه، ومع ذلك لم يتمكن من سماع كلمات ابنه، الذي خطفت المليشيا كل شيء منه، أول ذلك نظره، الذي فقده بشكل كامل بعد القبض على ولديه، ثم فلذة كبده جهاد، الذي قضى ظلماً وعدوانا.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1