×
آخر الأخبار
فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء

اسطوانة "غاز" بالبطاقة الشخصية والسوق السوداء تمتد الى محطات الوقود الرسمية

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 22 مايو, 2021 - 11:02 مساءً

تتواصل في العاصمة صنعاء أزمة خانقة و"مفتعلة" في الوقود ومادة الغاز المنزلي، وامتد بيع مشتقات السوق السوداء الى المحطات الرسمية، بينما جرى إخضاع بيع الغاز المنزلي لمعيار الولاء للمليشيات الحوثية ببطاقة الهوية وبأسعار جنونية.

 

وفي الصدد، عممت شركة الغاز التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي بصنعاء- بموجب مذكرة حصل "العاصمة أونلاين" على نسخة منها، الى جميع عقال الحارات بأمانة العاصمة، بوقف توزيع أي اسطوانة غاز للمواطنين إلا بحضور مندوب عن المليشيات التي تدير الشركة، حيث يتولى المندوب الحوثي اختيار المواطنين الذين يمكنهم الحصول على الغاز ويجري حرمان آخرين بناء على مواقفهم من الجماعة.

 

وقال مواطنون لـ"العاصمة أونلاين" إن المندوبين الحوثيين الذين باشروا الاشراف على عملية توزيع اسطوانات الغاز، فرضوا عليهم إحضار بطاقة الهوية أثناء انتظار دورهم للحصول على اسطوانة غاز، لتأكيد هويتهم ومن ثم تدوين بياناتهم الشخصية في كشوفات مشبوهة.

 

موضحين إن هناك طوابير طويلة من المواطنين الذين يحاولون الحصول على غاز الطهي عبر عقال الحارات طمعاً في فارق السعر عن السوق السوداء، حيث تُباع اسطوانة الغاز لدى عقال الحارات بما يتخطى 6 آلاف ريال، بينما يكاد سعرها في السوق السوداء يتخطى حاجز 12 ألف ريال.

 

يحدث هذا بينما كانت أكدت دائرة صافر للغاز بمأرب في بيان رسمي خلال ابريل الماضي إن "السعر الرسمي لأسطوانة الغاز المعتمد من دائرة صافر بمأرب هو (2300 ) ريال للأسطوانة الواحدة، ولا يتجاوز سعرها بعد إيصالها إلى العاصمة صنعاء وباقي المحافظات من ( 3100 إلى 3500) ريال للإسطوانة الواحدة كحد أعلى".

  

‏الى ذلك، تعد أزمة البنزين والديزل المفتعلة والمستمرة، مورد هو الأضخم للإثراء والاستغلال من قبل مليشيات الحوثي لتوسيع السوق السوداء، حيث أكدت مصادر خاصة لـ"العاصمة أونلاين" إن مليشيات الحوثي فتحت شهيتها على تجارة الوقود المحتكر بصورة جنونية، وقامت بتحويل معظم المحطات الرسمية الى نقاط بيع للسوق السوداء.

 

وقال مواطنون لـ"العاصمة أونلاين"  إنه جرى إعادة فتح بعض محطات البنزين التي كانت تبيع بالسعر الرسمي، حيث تم فتحها هذه المرة وقد رفع على حائطها لافتة "البترول بالسعر التجاري"، أي أن البيع بأسعار السوق السوداء، حيث يتجاوز سعر عبوة 20 لتر من البنزين مبلغ 16 ألف ريال.

 

وكما تفعل المليشيات الحوثية بإخضاع توزيع الغاز المنزلي لمعايير عنصرية وتمييزية، يجري الأمر نفسه على المشتقات النفطية، حيث كشف مصدر خاص لـ"العاصمة أونلاين" إن الجماعة أقرت مؤخراً تخصيص 13 محطة في إطار أمانة العاصمة صنعاء، للتعبئة بفارق سعر خاص بقيادات وعناصر سلالية بخلاف غيرهم من المواطنين.

 

وبحسب المصدر تتواجد بعض هذه المحطات "المخصصة لعناصر وقيادات حوثية" في أحياء الخمسين والصافية والنهضة، والستين الشمالي، والجراف، وشارع خولان، بينما آلاف اليمنيين يتوزعون في طوابير طويلة وبصورة يومية أمام عدة محطات أخرى، ويتجرعون مرارات الغلاء الجنوني ومعاناة الطوابير.

 

ويأتي هذا في ظل وضع معيشي واقتصادي بالغ الصعوبة، وفي وقت تواصل المليشيات مصادرة مرتبات الموظفين منذ عدة سنوات، ولاتتوقف عن فرض الجرع السعرية على الضروريات واستغلال الوقود وغاز الطهي في بناء ثروات من تجارة السوق السوداء.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1