×
آخر الأخبار
وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة

اسطوانة "غاز" بالبطاقة الشخصية والسوق السوداء تمتد الى محطات الوقود الرسمية

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 22 مايو, 2021 - 11:02 مساءً

تتواصل في العاصمة صنعاء أزمة خانقة و"مفتعلة" في الوقود ومادة الغاز المنزلي، وامتد بيع مشتقات السوق السوداء الى المحطات الرسمية، بينما جرى إخضاع بيع الغاز المنزلي لمعيار الولاء للمليشيات الحوثية ببطاقة الهوية وبأسعار جنونية.

 

وفي الصدد، عممت شركة الغاز التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي بصنعاء- بموجب مذكرة حصل "العاصمة أونلاين" على نسخة منها، الى جميع عقال الحارات بأمانة العاصمة، بوقف توزيع أي اسطوانة غاز للمواطنين إلا بحضور مندوب عن المليشيات التي تدير الشركة، حيث يتولى المندوب الحوثي اختيار المواطنين الذين يمكنهم الحصول على الغاز ويجري حرمان آخرين بناء على مواقفهم من الجماعة.

 

وقال مواطنون لـ"العاصمة أونلاين" إن المندوبين الحوثيين الذين باشروا الاشراف على عملية توزيع اسطوانات الغاز، فرضوا عليهم إحضار بطاقة الهوية أثناء انتظار دورهم للحصول على اسطوانة غاز، لتأكيد هويتهم ومن ثم تدوين بياناتهم الشخصية في كشوفات مشبوهة.

 

موضحين إن هناك طوابير طويلة من المواطنين الذين يحاولون الحصول على غاز الطهي عبر عقال الحارات طمعاً في فارق السعر عن السوق السوداء، حيث تُباع اسطوانة الغاز لدى عقال الحارات بما يتخطى 6 آلاف ريال، بينما يكاد سعرها في السوق السوداء يتخطى حاجز 12 ألف ريال.

 

يحدث هذا بينما كانت أكدت دائرة صافر للغاز بمأرب في بيان رسمي خلال ابريل الماضي إن "السعر الرسمي لأسطوانة الغاز المعتمد من دائرة صافر بمأرب هو (2300 ) ريال للأسطوانة الواحدة، ولا يتجاوز سعرها بعد إيصالها إلى العاصمة صنعاء وباقي المحافظات من ( 3100 إلى 3500) ريال للإسطوانة الواحدة كحد أعلى".

  

‏الى ذلك، تعد أزمة البنزين والديزل المفتعلة والمستمرة، مورد هو الأضخم للإثراء والاستغلال من قبل مليشيات الحوثي لتوسيع السوق السوداء، حيث أكدت مصادر خاصة لـ"العاصمة أونلاين" إن مليشيات الحوثي فتحت شهيتها على تجارة الوقود المحتكر بصورة جنونية، وقامت بتحويل معظم المحطات الرسمية الى نقاط بيع للسوق السوداء.

 

وقال مواطنون لـ"العاصمة أونلاين"  إنه جرى إعادة فتح بعض محطات البنزين التي كانت تبيع بالسعر الرسمي، حيث تم فتحها هذه المرة وقد رفع على حائطها لافتة "البترول بالسعر التجاري"، أي أن البيع بأسعار السوق السوداء، حيث يتجاوز سعر عبوة 20 لتر من البنزين مبلغ 16 ألف ريال.

 

وكما تفعل المليشيات الحوثية بإخضاع توزيع الغاز المنزلي لمعايير عنصرية وتمييزية، يجري الأمر نفسه على المشتقات النفطية، حيث كشف مصدر خاص لـ"العاصمة أونلاين" إن الجماعة أقرت مؤخراً تخصيص 13 محطة في إطار أمانة العاصمة صنعاء، للتعبئة بفارق سعر خاص بقيادات وعناصر سلالية بخلاف غيرهم من المواطنين.

 

وبحسب المصدر تتواجد بعض هذه المحطات "المخصصة لعناصر وقيادات حوثية" في أحياء الخمسين والصافية والنهضة، والستين الشمالي، والجراف، وشارع خولان، بينما آلاف اليمنيين يتوزعون في طوابير طويلة وبصورة يومية أمام عدة محطات أخرى، ويتجرعون مرارات الغلاء الجنوني ومعاناة الطوابير.

 

ويأتي هذا في ظل وضع معيشي واقتصادي بالغ الصعوبة، وفي وقت تواصل المليشيات مصادرة مرتبات الموظفين منذ عدة سنوات، ولاتتوقف عن فرض الجرع السعرية على الضروريات واستغلال الوقود وغاز الطهي في بناء ثروات من تجارة السوق السوداء.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1