×
آخر الأخبار
خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء

أجبرته المليشيا للتطبيق في جبهات مأرب.. "مروان" طالب التمريض: كنا ننقل القتلى أكواماً وبصورة مفزعة

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 17 مارس, 2021 - 08:15 مساءً

قرر طالب التمريض مروان أحمد أن يتحدث لـ"العاصمة أونلاين" بعد نجاته وإفلاته من مليشيا الحوثي، التي تجند معها بالإكراه كما يقول، ليعمل متنقلاً بين نقطتين طبيتين، تستقبلان قتلى وجرحى المليشيا، التي تأتي من جبهات مأرب.

 

ويشير مروان أحمد "وهو اسم مستعار لدواع أمنية" إلى أنه "أجبر" حسبما يفيد، للعمل مع المليشيا منذ 19 من يناير الماضي، في نقطتين طبيتين الأولى في مديرية نهم والثانية في بني حشيش قبل أن يفر عائداً إلى صنعاء.

 

لم يتخرج بعد من دبلوم التمريض المهني في معهد صحي أهلي بصنعاء، والكارثة إنه تم إرساله مع زملائه في القسم، بموجب مذكرة من المعهد الى أحد المشافي الحكومية بصنعاء للتطبيق التدريبي المعتاد، إلا أن قيادات المليشيا التي زارت المستشفى ألزمتهم بالانضمام قسراً إلى فريق طبي يقدم خدمات إخلاء للقتلى والجرحى من عناصر الحوثي في خطوط خلفية بجبهات مأرب.

 

وكشف مروان لـ "العاصمة أونلاين" بأن المليشيات وجراء العدد المهول من القتلى تقوم بنقلهم على شكل أكوام متراكمة، بصورة مثيرة للفزع، غير أنها وتلافياً لصدمة السكان لجأت مؤخراً لاستحداث نقطة إخلاء طبية، بعيدة من المواطنين، نوعاً ما، وذلك بمحاذاة الطريق العام الرابط بين محافظتي صنعاء ومأرب، في مديرية بني حشيش بالتحديد.

 

وأوضح أن أطقم الإخلاء تعود الى النقطة بعد انكسار الهجمات التي تشنها مليشيات الحوثي على جبهات مأرب في الكسارة والمشجح والجدعان ورغوان وجبهات الجوف، تعود بين كل بضعة ساعات محملة بأكوام القتلى.

 

وأضاف أن هناك فريقاً خاصا من الأطقم الطبية الحوثية، يتولى مهمة التوزيع على عدد من سيارات الإسعاف "المقفصّة" التي تنقلهم الى داخل العاصمة صنعاء، على دفعات ليجري توزيعهم على ثلاجات الموتى، لتأتي بعدها عملية الصندقة والتشييع الذي بات مشهداً شائعاً ومنتشراً في أحياء العاصمة ومحيطها، فضلا عن بقية مناطق سيطرة الجماعة.

 

ما زال مروان يعيش الصدمة جراء ما شاهده من أهوال ويتذكر " لا أستطيع النوم، كانت كل ملابسي مضرجة بالدماء، شكل الجثث المكومة فوق بعضها لا يغيب عن خيالي".

 

ويشير إلى أن التجربة التي عايشها في نقل الجثث والاختلاط بها مجبراً، والتي كانت بتلك الحجم المهول، والذي يعجز المرء حتى عن تخيله وفق تعبيره، خلّفت في داخله صدمة نفسية عميقة، وزعزت قدرته على التماسك.

 

الإثنين الماضي 8 مارس/ أذار الجاري تمكن مروان من الإفلات وترك مهمة نقل الجثث، لكنه قرر أن يترك رسالة لكل أبناء القبائل، ممن تغرر بهم المليشيات لاستخدامهم وقوداً في عدوانها على مأرب وبقية الجبهات، أن ما يحدث مروعاً للغاية، وأن الجماعة تدفع بالحشود ليحترقوا مرة واحدة في انتحار قوته "المدجنين" دون أي اعتبارات انسانية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1