×
آخر الأخبار
مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز

أجبرته المليشيا للتطبيق في جبهات مأرب.. "مروان" طالب التمريض: كنا ننقل القتلى أكواماً وبصورة مفزعة

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 17 مارس, 2021 - 08:15 مساءً

قرر طالب التمريض مروان أحمد أن يتحدث لـ"العاصمة أونلاين" بعد نجاته وإفلاته من مليشيا الحوثي، التي تجند معها بالإكراه كما يقول، ليعمل متنقلاً بين نقطتين طبيتين، تستقبلان قتلى وجرحى المليشيا، التي تأتي من جبهات مأرب.

 

ويشير مروان أحمد "وهو اسم مستعار لدواع أمنية" إلى أنه "أجبر" حسبما يفيد، للعمل مع المليشيا منذ 19 من يناير الماضي، في نقطتين طبيتين الأولى في مديرية نهم والثانية في بني حشيش قبل أن يفر عائداً إلى صنعاء.

 

لم يتخرج بعد من دبلوم التمريض المهني في معهد صحي أهلي بصنعاء، والكارثة إنه تم إرساله مع زملائه في القسم، بموجب مذكرة من المعهد الى أحد المشافي الحكومية بصنعاء للتطبيق التدريبي المعتاد، إلا أن قيادات المليشيا التي زارت المستشفى ألزمتهم بالانضمام قسراً إلى فريق طبي يقدم خدمات إخلاء للقتلى والجرحى من عناصر الحوثي في خطوط خلفية بجبهات مأرب.

 

وكشف مروان لـ "العاصمة أونلاين" بأن المليشيات وجراء العدد المهول من القتلى تقوم بنقلهم على شكل أكوام متراكمة، بصورة مثيرة للفزع، غير أنها وتلافياً لصدمة السكان لجأت مؤخراً لاستحداث نقطة إخلاء طبية، بعيدة من المواطنين، نوعاً ما، وذلك بمحاذاة الطريق العام الرابط بين محافظتي صنعاء ومأرب، في مديرية بني حشيش بالتحديد.

 

وأوضح أن أطقم الإخلاء تعود الى النقطة بعد انكسار الهجمات التي تشنها مليشيات الحوثي على جبهات مأرب في الكسارة والمشجح والجدعان ورغوان وجبهات الجوف، تعود بين كل بضعة ساعات محملة بأكوام القتلى.

 

وأضاف أن هناك فريقاً خاصا من الأطقم الطبية الحوثية، يتولى مهمة التوزيع على عدد من سيارات الإسعاف "المقفصّة" التي تنقلهم الى داخل العاصمة صنعاء، على دفعات ليجري توزيعهم على ثلاجات الموتى، لتأتي بعدها عملية الصندقة والتشييع الذي بات مشهداً شائعاً ومنتشراً في أحياء العاصمة ومحيطها، فضلا عن بقية مناطق سيطرة الجماعة.

 

ما زال مروان يعيش الصدمة جراء ما شاهده من أهوال ويتذكر " لا أستطيع النوم، كانت كل ملابسي مضرجة بالدماء، شكل الجثث المكومة فوق بعضها لا يغيب عن خيالي".

 

ويشير إلى أن التجربة التي عايشها في نقل الجثث والاختلاط بها مجبراً، والتي كانت بتلك الحجم المهول، والذي يعجز المرء حتى عن تخيله وفق تعبيره، خلّفت في داخله صدمة نفسية عميقة، وزعزت قدرته على التماسك.

 

الإثنين الماضي 8 مارس/ أذار الجاري تمكن مروان من الإفلات وترك مهمة نقل الجثث، لكنه قرر أن يترك رسالة لكل أبناء القبائل، ممن تغرر بهم المليشيات لاستخدامهم وقوداً في عدوانها على مأرب وبقية الجبهات، أن ما يحدث مروعاً للغاية، وأن الجماعة تدفع بالحشود ليحترقوا مرة واحدة في انتحار قوته "المدجنين" دون أي اعتبارات انسانية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1