×
آخر الأخبار
خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء

جبايات خيالية.. المليشيا الحوثية تقاسم تجار العاصمة صنعاء (أرزاقهم)

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 10 نوفمبر, 2020 - 09:07 مساءً

زادت المليشيا الحوثية من حملات التضييق المباشرة على القطاع التجاري في العاصمة صنعاء، وعدد من المحافظات الأخرى الواقعة تحت سيطرتها، تمثلت بإجراءات تعسفية وفرض مبالغ مالية كبيرة، أوصلت كثيراً منهم إلى تجميد نشاطاتهم، أو نقلها إلى محافظات محررة، وإلى دول أخرى مجاورة.

 

وتطابقت تصريحات تجار تحدثوا لـ"العاصمة أونلاين" بأن ما تعمله المليشيا الحوثية، ليس مجرد جبايات أو ضرائب إنما تريد محاصصتهم، وربما إفلاسهم، إن لم يعمل كل تاجر على تدارك تجارته من "جشع" المليشيا ومشرفيها.

 

وأجمعوا على أن ما يحدث هو مضايقة، ومحاربة تنتهجها المليشيا الحوثية على التجار، بمختلف نشاطاتهم، إذ لا يمر عليهم شهر إلا ودفعوا فيه مبالغ وبمسميات، تختلقها المليشيا، حتى أن "الواجبات الزكوية" لا تدفع في آخر العام، بل مرتين، وفي بعض المديريات في العاصمة على 3 أقسام، أي في كل أربعة أشهر مرة.

 

من جهته أشار أحد موظفي الضرائب (ما زال يعمل في صنعاء) بأنه عبد مأمور ولا يستفيد شيئاً مما يأتي به التجار، كل شيء يذهب إلى حمران العيون بحسب تعبيره.

 

وأكد لـ"العاصمة أونلاين" إن المليشيا لا تثق بأحد من موظفي الضرائب، إلا من تأتي بهم هي، وأن من ترسلهم إلى كبار التجار منتمون إليها، أو من الموظفين ممن يتعايشون مع أي سلطة، أهم شيء ما يجده من فتات الجماعة.

 

وأضاف أن تعسفات المليشيا على التجار تتنوع، وقد تعفي تجاراً على حساب آخرين، وتضع اعتبارات المناطق التي ينتمي إليها التجار في عين الاعتبار، فبعضهم تتسامح معهم وقد تعفيهم، أما أبناء محافظات معينة تزيد من فرض المبالغ المالية عليهم.

 

وزادت شكاوى التجار مع احتفالات المليشيا الأخيرة، بمولد "الرسول" والذي جعلته موسماً للجباية، حيث أكد عدد من التجار في منطقة "شعوب" بأنهم دفعوا مبالغ ضخمة، تراوحت ما بين 200 ألف إلى مليون عند بعضهم.

 

وأضافوا أن أعياد ومواسم المليشيا الطائفية، تضاف إلى مبالغ شبه يومية شكلت لها لجاناً خاصة، وهو من أجل دعم جبهاتها، أو بما يسمى المجهود الحربي.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1