×
آخر الأخبار
خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء

علي الواسعي.. حياة حافلة بالنضال الوطني والوعي الجمهوري

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 06 أبريل, 2020 - 05:35 مساءً

 توفي يوم أمس المناضل السبتمبري والكاتب المعروف، علي عبدالله الواسعي، بعد حياة حافلة بالنضال ضد مشاريع الاستبداد والطغيان.
 
ولد الواسعي في قرية القحقحة في بلاد آنس عام 1929، ثم استقر في مدينة صنعاء، حيث درس في مدرستها العلمية، ثم سافر إلى عدن والقاهرة، وقبل سنوات رحل من صنعاء إلى اسطنبول كمنفى اختياري عقب الاجتياح الحوثي، وهناك لازمته الأمراض حتى أسلم روحه لباريها بعيدا عن الوطن والأهل والديار.
 
يحسب للواسعي أنه رائد الصحافة في اليمن، فقد أسس بداية مجلة الإرشاد في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، وكانت تصدر عن وزارة الأوقاف، وعقب قيام الوحدة اليمنية والسماح بحرية الصحافة أسس مجلة النور، ومن خلالها ساهم في رفد العمل الصحفي، وتعزيز جبهة المعارضة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
 
وفي تعزية رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، لأبناءه وذويه، أشار الى مناقب الفقيد الواسعي الوطنية والنضالية التي جسدها خلال مشوار حياته من خلال مشاركته الفاعلة في مسيرة الثورة اليمنية منذ اسهامه مع رفاقه في حركة الأحرار في ثورة ١٩٤٨م ليواصل نضاله ضد الحكم الامامي الكهنوتي المستبد، في الدفاع عن ثورة الـ 26 من سبتمبر، منوهاً الى اسهاماته في توعية الأجيال بمقالاته وكتاباته الوطنية.
 
رئيس الوزراء معين عبدالملك نوه في برقية عزاء بعثها الى أبناء الفقيد الواسعي، بالتاريخ النضالي الطويل للفقيد الراحل في محطات هامة من يمن الثورة والجمهورية والوحدة.
 
مؤكدا ان الوطن خسر برحيله واحدا من الشخصيات النادرة التي جمعت بين الثقافة والنضال والإعلام، وكانت كتبه وكتاباته نافذة هامة لتوثيق محطات هامة من تاريخ الوطن وتوعية الأجيال.
 
كما نعى التجمع اليمني للإصلاح إلى أعضائه وكافة أبناء الشعب، المناضل الوطني والمصلح الكبير؛ الأستاذ علي بن عبدالله الواسعي.
 
وأشارت الهيئة العليا للإصلاح –في بيان النعي- إلى أن الفقيد الواسعي، أحد ابرز القيادات التاريخية الوطنية الذين تركوا بصمات جليلة في يمن الجمهورية والوحدة والتعددية السياسية، وواحدا من الثوار الأوائل وصنّاع فجر اليمن المعاصر.
 
ولفت إلى أن رحيل الأستاذ الواسعي يأتي في ظل ما تمر به البلاد من ظروف عصيبة خلقتها عودة فلول الإمامة البغيضة.
 
وأوضح أن الواسعي كان من الثلة اليمانية الباسلة التي أنجزت لليمنيين جمهوريتهم، ومن الرواد الاوائل الذين تحملوا المشاق ولم يستسلموا للصعاب والاخفاقات القاسية، حتى صنعوا النصر، وممن أسهموا في أول محاولة ثورية دستورية في عام 1948م رغم حداثة عمره حينذاك، وتعرض مع الأحرار بسبب مشاركتهم للاعتقال في السجون.
 
وتطرق بيان الهيئة العليا للإصلاح إلى مناقب الفقيد الكبير، وتجربته التي تستحق دراستها وتدوينها للأجيال والاستفادة منها من قواعد الإصلاح التي تخوض اليوم مع أبناء الشعب معركة باسلة في مواجهة الإمامة التي واجهها الواسعي ورفاقه.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1