×
آخر الأخبار
"غروندبرغ" يحذّر من أنّ هجمات الحوثيين عرضت الملاحة البحرية للخطر مندوب اليمن الدائم لدى الامم المتحدة: بلادنا لن تقبل باستمرار نهج الابتزاز والتهديد مليشيا الحوثي تعتزم مصادرة مبنى اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين في صنعاء "العليمي" في رسالة أخيرة للمليشيات: الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميع مأرب.. قيادات في الإصلاح تؤدي واجب العزاء في رحيل الشيخ ربيش بن كعلان خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن نحو 50 قتيل من عناصرها صنعاء.. مليشيات الحوثي تلاحق عناصرها الرافضين العودة للجبهات مأرب.. العرادة يتقدم مراسم تشييع الشيخ والبرلماني ربيش بن كعلان بحضور رسمي وشعبي واسع صنعاء.. مليشيات الحوثي تكثف عمليات الجبايات تحت ذريعة "المولد" وسط أزمات معيشية خانقة "العليمي" يؤكد على أهمية دور الإعلام المحوري في معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللة

الداخلية اليمنية: رصدنا أدلة تثبت تورط مليشيات الحوثي بالتنسيق مع القاعدة وداعش

العاصمة أونلاين - متابعات


الخميس, 26 يوليو, 2018 - 04:50 مساءً

قال وكيل وزارة الداخلية اليمنية اللواءمحمد بن عبود الشريف، أن الداخلية رصدت "أدلة دامغة" تثبت تورط مليشيات الحوثي الانقلابية بالتنسيق مع الجماعات الارهابية"القاعدة وداعش" ضد القوات الحكومية بدعم وتمويل من إيران.

وأكد اللواء بن عبود في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، أن ماجرى رصده خلال الايام الأخيرة يؤكد أن الجماعات الارهابية (الحوثيون والقاعدة وداعش) تربطها علاقات ببعضها، وهناك تنسيق بينها لتنفيذ أعمال إرهابية لزعزعة الأمن في اليمن.
 
وأردف الوكيل «أن هناك العديد من الأدلة التي رصدتها وزارة الداخلية، ومنها ما جرى أثناء تقدم الجيش الوطني في عدد من المناطق، بينها البيضاء، وفي هذه المواقع كان من يقوم بالعمليات العسكرية ضد الجيش الوطني كل من (القاعدة) و(داعش) وهي مواقع توجد فيها الميليشيات الحوثية، فيما لم تسجل خلال الفترة الماضية وقبل تقدم الجيش أي مواجهات مباشرة بين هذه الجماعات الثلاثة المتطرفة. وهذه المكونات الثلاث اتفقت على مواجهة الحكومة الشرعية وبأدوار مختلفة لكل تنظيم».
 
وأضاف وكيل وزارة الداخلية اليمنية أن الأدلة التي تحصلت عليها الوزارة، وما يجري رصده من تعايش في منطقة واحدة تجمع «داعش والقاعدة وميليشيات الحوثيين» يؤكد على وجود ترابط وثيق وتنسيق في المواقف وآلية مواجهة الجيش،
موضحاً أن كل جماعة من هؤلاء تقوم بدور منوط بها، ومن ذلك ما يقوم به كل من «داعش» و«القاعدة» في هذه المرحلة من مواجهات مباشرة ضد الجيش في رداع.
 
وعن الدعم المالي الذي تتلقاه هذه الجماعات المتطرفة، قال وكيل وزارة الداخلية إن الأدلة والمؤشرات تؤكد أن دعم هذه الجماعات يأتي من طهران مباشرة إلى قاعدتها في اليمن «الميليشيات الحوثية» عبر ميناء الحديدة، ومن ثم تقوم الميليشيات الحوثية بعد حصولها على الأموال بتنفيذ ما صدر لها في إيران لدعم هذه الجماعات.
 
واستطرد قائلاً: «المعلومات التي جمعتها وزارة الداخلية تؤكد أن قيادات من تنظيمي القاعدة وداعش يوجدون الآن في صنعاء، ويستقرون في المدينة دون ملاحقة أو رقابة من قبل الميليشيات التي تتعاون معهم في العاصمة اليمنية»، مشدداً على أن جميع هذه الجماعات المتطرفة ستنتهي قريباً في ظل ما تقوم به الحكومة الشرعية، بدعم من قوات التحالف في بسط نفوذ الدولة المقترن بالأمن والاستقرار.
 
وأشار اللواء إلى أن ما جرى رصده من قبل وزارة الداخلية يبين أن ما تبقى من خلايا نائمة كانت تتنقل في أوقات سابقة في بعض المناطق المحررة، غالبيتها انسحبت إلى مواقع وجود الميليشيات الحوثية، لافتاً إلى أن الداخلية نجحت في الآونة الأخيرة في ضبط بعض الخلايا التي قامت بتنفيذ عمليات اغتيالات في المدن المحررة أو تفجيرات، وسيمثل عناصرها أمام القضاء خلال الفترة المقبلة.
 
وأوضح أن من استراتيجية الوزارة متابعة الجماعات الإرهابية «القاعدة وداعش والميليشيات الحوثية»، والقبض عليها واستئصالها من بعض المناطق، التي يؤثر وجودها بها على الأمن والاستقرار.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1