×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

الحوثيون ينقضون عهداً مع السلفيين في "معبر" ومحمد الإمام يدعو طلابه للمغادرة

صنعاء - العاصمة أونلاين


الإثنين, 09 يوليو, 2018 - 11:04 صباحاً

الحوثيون ينقضون عهداً مع السلفيين في "معبر" والإمام يدعو طلابه للمغادرة

انهارت آخر قلاع السلفيين، الذين وقعوا عهداً مع الحوثيين في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم بعدم التعرض لهم عام 2014م. ودعا إمام المعهد في "معبر" بمحافظة ذمار، الشيخ محمد الإمام، إلى مغادرة 5 آلاف طالب سلفي من المركز.
 
وكانت تغريبة السلفيين الأولى في يناير/كانون الثاني 2014 عندما تم تهجيرهم من معهد دار الحديث في دماج بمحافظة صعدة على يد الحوثيين.

ونقل موقع "يمن مونيتور"، عن مصادر في المركز قولها، إن “الشيخ محمد الإمام” أصدر توجيهاته للطلاب بالمغادرة، وعددهم خمسة آلاف طالب بعد أن حاصرت مسلحون حوثيون المعهد الأسبوع الماضي وقتلوا حراسة بعد أن رفض الإمام طلباً حوثياً بإصدار فتوى تدفع الطلاب للقتال في صفوف الجماعة في محافظة الحديدة غربي البلاد.

وقال أحد المشائخ في المركز للموقع: "إن الحوثيين طلبوا من “الشيخ الإمام” إرسال عشرات المقاتلين من الطلبة للقتال في صفوف الجماعة في محافظة الحديدة. وأضاف: لقد انهارت “وثيقة التعايش والإخاء” التي وقعت بين المعهد والحوثيين عام 2014.

 وقال الشيخ إن “الإمام” رفض إصدار فتوى بوجوب الجهاد في مناطق الساحل الغربي، حيث يواجه الحوثيون التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

وكشف احد طلاب دار الحديث في تصريح خاص قوله: التحرك السريع والإجراءات التي تم إتخاذها من قبل قيادة الدار وخاصة من الشيخ محمد الإمام أنقذ خمس الف طالب وذلك بإعلان سرعة إخلاء المركز من الطلاب ومصارحتهم بالواقع والتهديد المحيط بهم.

وأضاف الطالب الذي فضل عدم الكشف عن هويته: بعد وصول الآليات العسكرية التابعة لجماعة الحوثي ومحاصرتها مركز دار الحديث الكائن في معبر مركز مديرية جهران وتطور المشهد باطلاق النار ما أدى إلى مقتل أحد طلاب المركز وهو من الحراسات الأمنية للمركز ومصارحة رئيس المركز الشيخ محمد الإمام للطلاب بأنه ليس لديه قدرة على حماية الطلاب الذين يتوافدون من جميع المناطق والساكنين هناك من بطش جماعة الحوثي الذي نقضت الاتفاقية التي طالبته بشكل مباشر تسليم الطلاب للجهاد في معركة الساحل الغربي.

وقال طالب آخر: إن إعلان الشيخ الإمام وطلبه مغادرة الطلبة لم يسبق أنّ حدث وأن إعلانه نتيجة مخاوف من اعتقال الطلبة وإجبارهم على القتال في صفوف الحوثيين.

وأشار قائلاً: إن الشيخ محمد الامام قال “أبنائي الطلاب العلم مازال موجود معكم وقد وصلتم إلى مرحلة متقدمة في العلم” وأوصاهم بتطبيق ما درسوه وما يجب عليهم القيام به وان يحفظوا انفسهم” حسب قوله.

وبعد أن اجتاح الحوثيون دار الحديث في دماج، الذي يرأسه الشيخ يحيى الحجوري، والذي يقاتل طلابه في عديد من جبهات القتال في معظم مناطق البلاد ضد الحوثيين، فيما وقع “محمد الإمام” وهو يرأس دار الحديث في “معبر” وثيقة الإخاء والتعايش مع الحوثيين، لكن يبدو بعد أربع سنوات على التوقيع أن هذه الوثيقة ألغيت وسيصبح طلاب “الإمام” كما “طلاب الحجوري” مطاردين من قِبل الحوثيين.

وكان محمد الإمام قريباً من علي عبدالله صالح الرئيس اليمني الراحل الذي قتله الحوثيون، وخلال الحروب الست (2004-2009) اجتهد الإمام من أجل ربط الحوثيين بالشيعة الإيرانيين وألف كتاباً أسماه: “رافضة اليمن على مر الزمن”. 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1