×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

معهد أبحاث يكشف دور الحرس الثوري الإيراني في إدارة عمليات الحوثيين

العاصمة أونلاين - صنعاء


الإثنين, 01 يناير, 2018 - 07:19 مساءً


كشف معهد أبحاث الجريمة في الجمهورية الإيرانية عن أسماء أربعة من القادة العسكريين التابعين للحرس الثوري الإيراني يعملون مع المسلحين الحوثيين في اليمن، إضافة إلى إرسال وزارة الدفاع الإيرانيَّة خبراء ذخائر في أوائل 2017.
 
وقال المعهد الذي تخذ من الولايات المتحدة مقراً له، في تقرير اطلع عليه "يمن مونيتور" إن ثلاثة من كبار الحرس الثوري الإيراني أرسلوا إلى اليمن وهم "العقيد رضا باسيني والقائد علي الرجبي والرائد محمد نيازي ويعمل الثلاثة كخبراء عسكريين ويتواجدون الآن في اليمن".

وأضاف المعهد الذي يتبع مسؤولي النظام الإيراني الذين يزعم أنهم ارتكبوا "جرائم حرب" وانتهاكات لحقوق الإنسان، إنَّ مهمة هؤلاء هو قيادة الحوثيين وعملياتهم العسكرية.
 
وأضاف المعهد إلى "انه اعتبارا من أوائل عام 2017، تم إرسال فريق لصناعة الذخيرة من وزارة الدفاع برئاسة بهرام رحناما إلى اليمن للمساعدة في بناء أسلحة وذخائر للحوثيين". ويقال إن السعودية تبحث عن مصنع حوثي لبناء الأسلحة، ولم تنجح حتى الآن في العثور على أي أثَّر له.
 
وقال التقرير إن من "المهم الإشارة إلى أن 1100 من قوات الحوثيين قد تم تدريبهم في أحد مخيمات الحرس الثوري الإيراني، ويجري حاليا تدريب حوالي 250 من الحوثيين في حامية قوة القدس في مدينة همدان الإيرانيَّة".
 
ونقل التقرير عن مصادر بأن إيران قد سيطرت على جزيرة نورة قبالة ساحل إريتريا من أجل السيطرة الكاملة على الوضع في اليمن. وبطبيعة الحال، فإنهم يطلعون للسيطرة جزيرة حنيش الكبير في اليمن أيضا. وإذا تمكنت إيران من الاستيلاء على تلك الجزيرة، فإن إرسال الأسلحة والمساعدة المالية، فضلا عن السيطرة على مضيق باب المندب، سيصبح أسهل بكثير. ولكن حتى الآن، لم تنجح في ذلك.
 
ولفت التقرير إلى أنه وفي عام 2016، أعطى النظام في إيران حوالي 90 مليون دولار كمساعدة للحوثيين. كما تم تسليم الأسلحة والذخائر عن طريق أسراب البحرية من الصفين 34 و 44 من البحرية الإيرانية، وجميعها في مهمة لحماية المنطقة من القراصنة. كما تُرسل معظم شحنات الأسلحة من إيران عبر سفن تحضيرية من بوشهر.
 
وينفي الحوثيون وإيران وجود خبراء للحرس الثوري في البلاد، وتقول إيران إنها تساعد الحوثيين معنوياً.
 
وفي نوفمبر/تشرين الثاني قال قائد الحرس الثوري الإيراني، إنَّ حكم اليمن بيد جماعة الحوثي (أنصار الله) وأن دعم بلاده يأتي إليهم بصفتهم سلطة شرعية؛ متوعداً المملكة العربية بالسعودية. وأضاف محمد علي جعفري، أن "المساعدات التي تقدمها طهران لمحور المقاومة، تأتي بناء على طلب حكومات شرعية واليمن واحد من هذه الأطراف". وقال إنَّ المساعدات التي تقدمها بلاده إلى اليمن "معنوية واستشارية وحسب، حكم اليمن الآن بيد "أنصار الله"، وإيران لن تألوا جهداً في تقديم هذا العون، وهذا الأمر سيستمر في المستقبل".
ومنتصف ديسمبر/كانون الأول عرضت الولايات المتحدة الأمريكيَّة أسلحة بينها بقايا صاروخ بالستي أطلقه الحوثيون على الرياض، إضافة إلى أجهزة أخرى قالت إنها أدلة دامغة للدعم الإيراني للحوثيين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1