×
آخر الأخبار
العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن القضاء العسكري يصدر حكمًا بإعدام 535 من قيادات مليشيا الحوثي بعد إدانتهم بالانقلاب والتخابر مع إيران سوريا وعُمان تصوم الخميس.. اليمن والسعودية وقطر والكويت تعلن غدًا الأربعاء أول أيام رمضان رابطة أمهات المختطفين تطالب الحكومة اليمنية والسعودية بتنفيذ التوجيهات الرئاسية وكشف مصير المخفيين قسرًا الشيخ "معوضة": الحوثيون يسعون لتحويل منازل مشايخ القبائل إلى مراكز للحشد ونشر الأفكار الطائفية بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع كفالة نحو 1600 يتيم في اليمن مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي

كيف يبدو مستقبل اليمن بعد مقتل صالح؟

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الثلاثاء, 05 ديسمبر, 2017 - 09:51 صباحاً

انتهى فصل علي عبدالله صالح بعد أن فض شراكته جماعة الحوثي بعد مرور ثلاث سنوات على تحالف مليشيات الحوثي وقوات علي عبدالله صالح وبعد أن أعلنت مليشيات الحوثي في صنعاء مقتله، أثناء توجهه بسيارة باتجاه طريق خولان خارج العاصمة وتم قتله عقبها بعد اندلاع معارك عنيفة بين الجانبين طوال الخمسة الأيام الماضية في صنعاء، والتي لاقت تأييدا من قِبل التحالف العربي والشرعية.
 
تتشكل ملامح جديدة لمستقبل اليمن بعد مقتل صالح، خاصة بعد أن أصبح لليمنيين عدوا واحدا يتمثل بـ "الحوثيين"، الذين يُهيمنون الآن على مختلف مفاصل الدولة في الشمال، بحسب مراقبين.
 
من جانبه وصف زعيم مليشيات الحوثيين عبد الملك الحوثي، اغتيال الرئيس السابق صالح بـ "اليوم الاستثنائي والتاريخي"، لافتا إلى أن مناشدتهم له قوبلت بموقف سلبي، (في إشارة إلى المعارك التي نشبت بين الجانبين مؤخرا).
 
 صرح المحلل السياسي محمد الغابري لـ "الموقع بوست"  يعتبر رحيل صالح يُشكل تحولا، يمكن وصفه بـ "الاستراتيجي" في مستقبل البلاد" مضيفا بقوله  "بالنظر إلى أدوار صالح الفاعلة في الأزمات وصناعتها، وكذلك لعلاقاته المتشابكة مع الكثير من القوى الخفية والظاهرة محلية وإقليمية ودولية، يمكن القول إن رحيله سيُسرع من إيجاد حلول للأزمة اليمنية".
 
وبيَّن الغابري بقوله "لقد كان لصالح لعلاقاته الممتدة والتي يحول دون إنهائها، إضافة إلى علاقاته بتنظيمات هي مفاعيل متفجرة في الأزمة" وتابع الغابري "بعد غياب صالح فإن الرئيس عبد ربه منصور هادي والتحالف العربي، لم يعد لديهم ما يراعونه ويراهنون عليه".
 
وعن التحالفات وتغيُّر المشهد قال المحلل السياسي عبدالرقيب الهدياني أن  ماحصل اليوم "أُسدل الستار عن فصل من الحرب وفتح فصل جديد، كون إعدام علي عبدالله صالح من قِبل الحوثيين حدث كبير له ما بعده" متوقعا أن تشهد اليمن تحولا جديدا في مسار العمليات العسكرية والتحالفات والاستراتيجيات.
 
وأردف الهدياني بقوله "ونحن الآن أمام فرز واضح، فميليشيات الحوثي هي ذراع إيران في مواجهة الشعب اليمني من أقصاه إلى أقصاه"، مشيرا إلى أن صالح كان يُمثل لهم غطاء سياسيا وفي الوقت ذاته امتدادا معنويا في الجمهورية والقوى السياسية في تاريخ اليمن المعاصر.
 
واستدرك "لكنه أخيرا قد انقلب عليهم، بعد أن وجه حزبه (المؤتمر الشعبي العام) الوجهة الصحيحة، وكتب خاتمة مقبولة للوطن والجمهورية التي يناضل من أجلها اليمنيون"مطالبا "التحالف العربي الذي تلكأ كثيرا في دعم الحسم العسكري بسبب الحسابات السياسية، وتواطئه في تهميش الرئاسة والحكومة اليمنية في المناطق المحررة لصالح مشاريع الفوضى، أن يختار اليوم إما العمل مع شرعية كاملة دون تفريق، أو ليختار ميليشيات الحوثي الإيرانية".
 
وأكد الإعلامي عبد الله دوبله، أن "موت صالح لا يُنهي المعركة الحالية بين الإماميين والشعب اليمني و"يجب على القوى الوطنية أن تتوحد بمختلف الأحزاب، من أجل استئصال المشروع الإيراني الأمامي واستعادة الدولة" حسب تصريحه لـ "الموقع بوست.
 
ورأى أن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، والقوى الوطنية المختلفة، جادين هذه المرة من أجل القضاء على مليشيات الحوثي. مؤكدا على أن اليمن عربية وستظل كذلك، ولا يمكن أن تبقى بيد إيران.
 
 ويعلق الشعب آماله ويبقى الرهان قائما على تحرك الشرعية والتحالف العربي الجاد، من أجل تحرير اليمن من مليشيات الحوثي المدعومة.
 يُذكر أن صالح تولى مقاليد الحكم عام 1978 إلى أن أطاحت به ثورة فبراير/شباط 2011.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1