الأخبار
- أخبار محلية
مؤتمر صحفي للداخلية يكشف عن ضبط خلايا حوثية إرهابية في عدن ولحج وأبين
العاصمة أونلاين - متابعات
الإثنين, 12 أكتوبر, 2026 - 07:04 مساءً
كشفت وزارة الداخلية، في مؤتمر صحفي مشترك عقد اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، عن ضبط عدد من الخلايا الإرهابية التابعة لميليشيا الحوثي، خلال شهر سبتمبر الماضي، كانت تعتزم إثارة الفوضى وتنفيذ عمليات تستهدف قيادات أمنية وعسكرية في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظتي لحج وابين، بالإضافة إلى التعزيزات العسكرية وخطوط الإمداد واللوجستي.
وأكد الوزير حيدان، في المؤتمر، أن حماية الجبهة الداخلية يمثل جزءًا لا يتجزأ من عملية (فجر اليمن) التي يعلق عليها شعبنا آمالا كبيرة في استعادة مؤسسات الدولة وتحرير كل شبر من أراضي الوطن.
وقال "إن الأجهزة الأمنية تخوض معركة متواصلة لم تتوقف لحظة واحدة في مواجهة المخططات الإرهابية لمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، من أجل تعزيز الأمن والاستقرار".. مؤكدا ان الانتصارات التي تحققها كافة الوحدات الأمنية في تأمين الجبهة الداخلية، تمثل ركيزة أساسية ومنطلقا حقيقيا نحو استكمال معركة التحرير وتحقيق النصر المنشود، الذي يتطلع إليه أبناء شعبنا منذ أكثر من عقد من الزمن بفارغ الصبر.
وأضاف "إننا نخوض معركتنا مع مليشيا الحوثي التي جعلت من السلوك الإرهابي منهجية عقائدية لها، وانسلخت عن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، حتى تجاوز إرهابها استهداف الداخل والمجتمعات في المحافظات المحررة، ووصل بها الأمر إلى استهداف المقدسات الإسلامية، مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتين تمثلان أقدس البقاع لدى المسلمين، ومهوى أفئدة أكثر من مليار مسلم في أنحاء العالم، وترتبط بهما عقيدتهم ووجدانهم الديني".
وأشار إلى أن الميليشيات الحوثية تجردت عن كافة الأعراف والتقاليد، والقيم المجتمعية الأصيلة، واستخدمت كل الأساليب والوسائل الدنيئة، حيث قامت بتجنيد الأطفال والنساء، وتجنيد المهاجرين الأفارقة، وتجنيد كبار السن، من أجل تحقيق أهدافها الإرهابية والمتطرفة في زعزعة الأمن والاستقرار واقلاق الطمانينة والسكينة العامة للمواطنين في المحافظات المحررة.
ولفت وزير الداخلية، إلى قيام مليشيا الحوثي باستغلال سيطرتها على قطاع الاتصالات والإنترنت وتوظيفهما في تنفيذ مخططاتها الإرهابية، من خلال استخدامهما في أعمال المراقبة والرصد وجمع المعلومات، بما يخدم أنشطتها التخريبية وعملياتها الإرهابية.
وأكد أن هذه المنهجية الإرهابية، ليست بمعزل عن منهجية النظام الإيراني..لافتاً إلى أن كل ما وصلت إليه مليشيا الحوثي اليوم يحمل بصمات خبراء الحرس الثوري الإيراني وحزب الله ، بدءًا من أساليب الاستقطاب والتجنيد، وصولاً إلى التدريب والتصنيع، بما في ذلك المفخخات والعبوات، ومختلف أنواع الأسلحة التي بحوزتها .
واستعرض وزير الداخلية نتائج التحقيقات مع عناصر خلايا حوثية التي كشفت تلقيها دورات تدريبية على تنفيذ المخططات الإرهابية، وزراعة العبوات الناسفة والمفخخات، وتنفيذ العمليات الانغماسية، على أيدي خبراء في الحرس الثوري وحزب الله ، في العديد من المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بالإضافة إلى الدورات النوعية المخصصة لعناصر هذه الخلايا تعقد في محافظة صعدة، بإشراف خبراء إيرانيين متقدمين في مجال العمل الإرهابي.
وأشار إلى أن آخر هذه الخلايا المضبوطة كانت نهاية الشهر الماضي، وهي عبارة عن شبكة حوثية معقدة جداً مكونه من (18) عنصرا إرهابيا ويشرف عليها بشكل مباشر الإرهابي المدعو أمجد خالد فرحان ومعه القيادي الإرهابي أحمد جريب المعين من قبل مليشيا الحوثي محافظا لمحافظة لحج، وتلقت دورات تدريبات في أكثر من محافظة خاضعة لسيطرة الحوثيين، وكانت الفترة التدريبية لبعض الدورات تصل إلى 5 أشهر.
ولفت إلى أن الميلشيات كانت قد سخرت إمكانيات هائلة لهذه الشبكة، وعقدت عليها آمالا كبيرة في تنفيذ مخططاتها الإرهابية في محافظات عدن ولحج وأبين ، غير أن تلك المخططات باءت بالفشل، ولقيت الشبكة المصير ذاته الذي انتهت إليه الخلايا الإرهابية التي سبقتها.
وأكد أنه على الرغم من الدعم اللامحدود الذي تقدمه مليشيا الحوثي الإرهابية لهذه الخلايا والإشراف المباشر من خبراء الحرس الثوري الإيراني وحزب الله على تدريب عناصرها، فإن جاهزية أبطال وزارة الداخلية ويقظتهم وبسالتهم، بالتعاون مع زملائهم في الأجهزة الاستخباراتية، أسهمت في إسقاط هذه الخلايا تباعا وتوجيه ضربات موجعة لها خلال الأشهر الأخيرة، وقد جاءت هذه الضربات لتفشل رهانات المليشيا على تلك الخلايا في إثارة الفوضى، وزعزعة الأمن والاستقرار، وإرباك الأوضاع في جبهات القتال بالمحافظات المحررة عموماً، ومحافظات عدن ولحج وأبين على وجه الخصوص، وتهيئة الظروف أمامها للسيطرة على المدن.
وشدد الوزير حيدان، على الجميع تعزيز التكاتف والتعاون والتحلي بأعلى درجات اليقظة والوعي والمسؤولية، بما يسهم في تحقيق مزيد من النجاحات الأمنية، وإحباط مخططات المليشيا، وإغلاق أي ثغرات داخلية قد تسعى إلى استغلالها لإثارة الفوضى وتنفيذ أعمال إرهابية في المحافظات المحررة.. مثمنا الجهود التي يبذلها أبطال الأجهزة الأمنية في مختلف الميادين والمواقع في حماية أمن المواطن والمكتسبات الوطنية.
لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline
تعليقات
اقرأ ايضاً
آخر الأخبار
كاريكاتير