×
آخر الأخبار
"أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا الجمهورية اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لمواجهة تهديدات الحوثي الإرهابية خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي" الدائرة السياسية بالأمانة العامة للإصلاح تدشن برنامجا سياسيا لقيادات إصلاح أمانة العاصمة في مأرب شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن

"أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الاربعاء, 01 يوليو, 2026 - 10:18 مساءً

بحثت رئيسة رابطة أمهات المختطفين الأستاذة “أمة السلام الحاج” خلال لقاءها، اليوم، وزيرة الشؤون القانونية القاضي إشراق المقطري في العاصمة المؤقتة عدن، القوانين المتعلقة بالمختطفين والمعتقلين والمخفيين قسرًا، وسبل تفعيلها بما يكفل حماية الضحايا ومساءلة مرتكبي الانتهاكات.
 
وأكدت "الحاج" أهمية اضطلاع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا بمسؤولياتها في تفعيل وتطبيق القوانين الوطنية التي تكفل حماية المدنيين، بمن فيهم المحتجزون، والعمل على إنفاذ التشريعات المتعلقة بمحاسبة ومعاقبة المسؤولين عن جرائم الاختطاف والإخفاء القسري والتعذيب وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
 
كما أكدت استمرار الرابطة في أعمال التوثيق والرصد لكافة الانتهاكات التي يتعرض لها المختطفون والمخفيون قسرًا، والتعاون المستمر مع الجهات المعنية بملفات التبادل، بما يسهم في كشف مصير المحتجزين، وتحديد أماكن وجودهم، والعمل على إعادتهم إلى أسرهم.
 
وأوضحت أمة السلام الحاج، أن الرابطة تواجه العديد من التحديات أبرزها صعوبة الوصول إلى المعلومات، والتهديدات الأمنية التي يتعرض لها فريقها، وشح الموارد المالية، بالإضافة إلى التعقيدات التي تحيط بملف المخفيين قسرًا، ولا سيما في محافظة عدن، في ظل عدم تنفيذ التوجيهات الرئاسية المتعلقة بالكشف عن مصيرهم، والإفصاح عن أماكن احتجازهم، وإغلاق السجون السرية، ومحاسبة المتورطين في هذه الانتهاكات.
 
من جانبها، أبدت وزيرة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان تجاوبًا مع مطالب الرابطة، مؤكدة اهتمام الوزارة بمراجعة القوانين ذات الصلة بالمختطفين والمخفيين قسرًا، والعمل على تعزيز التنسيق والتعاون مع الرابطة في هذا المجال.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1