×
آخر الأخبار
رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين

إثر انتقاده تهديد المليشيا باستهداف طائرة مدنية.. الحوثيون يواصلون إخفاء الطيار الكوماني للشهر الثالث

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 27 أبريل, 2026 - 07:35 مساءً


تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية، إخفاء العقيد طيار مقبل الكوماني قسرياً في سجونها بمحافظة صنعاء منذ مطلع فبراير الماضي، وذلك ضمن سلسلة من الانتهاكات المتكررة التي تستهدف الكوادر الوطنية والناشطين في مناطق سيطرتها.

وأفاد مصدر مقرب من أسرة الكوماني، بأن قوات أمنية حوثية يرافقها عناصر من الشرطة النسائية ("الزينبيات")، أقدمت في الثاني من فبراير 2026 على اقتحام منزله بصنعاء في ساعات الصباح الباكر، وقامت بكسر الأبواب وترويع الأطفال والنساء، قبل أن تقتاده إلى جهة مجهولة. وحتى اللحظة، ترفض المليشيا الإفصاح عن مكان اختطافه أو توجيه تهمة قانونية له، متجاهلة كافة المناشدات الحقوقية والقبلية.

وتأتي عملية الاختطاف الأخيرة على خلفية تدوينة للكوماني على صفحته الشخصية في "فيسبوك"، انتقد فيها تهديد المليشيا لطائرة ركاب مدنية تابعة للخطوط الجوية اليمنية ومنعها من الهبوط في مطار المخا الدولي، حيث كتب معبراً عن موقفه المهني كطيار: "قسماً لو أنا الطيار إني هبطت في المطار، جاي يضرب طائرة مدنيين.. طيار رخوة وسلامتكم".

الجريمة الأخيرة ليست معزولة، بل هي امتداد لنهج متكرر من التنكيل طال العقيد الكوماني بسبب آرائه؛ ففي 10 ديسمبر 2024، تعرضت أسرته لمداهمة مشابهة واختُطف لعدة أسابيع بسبب منشور حول الأحداث السورية، كما تعرض للاختطاف والإخفاء في مارس 2021 لانتقاده قضايا الفساد، فضلاً عن إجباره في عام 2020 على توقيع "تعهد خطي" يكبل حريته في التعبير.

وتعكس قصة الكابتن الكوماني حجم المعاناة التي تكابدها الكوادر العسكرية في ظل سلطة المليشيا؛ فبعد مصادرة راتبه، اضطر في عام 2017 للعمل بائعاً لـ "القات" لتوفير لقمة العيش لأسرته، ليجد نفسه لاحقاً عرضة لسلسلة من الاختطافات والمداهمات التي تستهدف كسر إرادة الأحرار في مناطق سيطرتها.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1