الأخبار
- أخبار محلية
عضو الهيئة العليا للإصلاح "القميري": يؤكد على أهمية التركيز على الأولويات الوطنية واستعادة الدولة من الانقلابيين
العاصمة أونلاين - متابعة خاصة
الأحد, 19 أبريل, 2026 - 09:12 مساءً
أكد عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، الأستاذ أحمد القميري، أنّ المرحلة التي يعيشها اليمن تفرض التركيز على الأولويات الوطنية، وفي مقدمتها استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي. مشددًا على أهمية توحيد الجهود الوطنية في مواجهة المشاريع التي مزقت الدولة وأضعفت المجتمع.
جاء ذلك، خلال لقاء نظمته دائرة الإعلام والثقافة، عبر الاتصال المرئي، بعدد من القيادات الإعلامية في الحزب، أكد فيه على أن أخطر ما يواجه القوى الوطنية ليس الأعداء فقط، بل الانقسامات الداخلية والصراعات البينية التي تفتح المجال أمام القوى الصغيرة والمشاريع الطامعة للتسلل والتأثير.
وقال "القميري"، "إن الشعب يمثل مركز أي مشروع وطني، وهو الغاية التي ينبغي أن تعمل من أجلها القوى السياسية، كما أنه الوسيلة الأساسية لتحقيق التغيير، مما يفرض أولوية التواصل معه وفهم احتياجاته والتعبير عن تطلعاته الحقيقية". داعياً إلى ترميم الثقة، وحماية الجبهة الداخلية، وتقديم التماسك الوطني بوصفه ضرورة لا غنى عنها في هذه المرحلة.
وأوضح عضو الهيئة العليا للإصلاح، أن الإعلام لم يعد نشاطاً مكملاً، بل أمسى أحد ميادين الصراع الأساسية، لما يملكه من قدرة على تشكيل الوعي، وتوجيه الرأي العام، ورفع المعنويات أو إرباك الصفوف، مشيراً إلى أن الكلمة في زمن الأزمات قد تعادل أثر أدوات المواجهة الأخرى.
وأضاف أن الخطأ الشائع يتمثل في الاعتقاد بأن كثرة الضجيج والردود دليل نجاح، بينما المعيار الحقيقي هو مقدار ما تحققه الرسالة من خدمة للهدف الوطني، ومدى إسهامها في جمع الصف وتوجيه المجتمع نحو أولوياته الكبرى.
ودعا القميري الإعلاميين والصحفيين والناشطين إلى التروي في التعامل مع الأحداث اليومية والمستجدات، وعدم الانجرار إلى كل استفزاز أو سجال، مشيراً إلى أن بعض المعارك الجانبية تُصنع لاستنزاف الوقت والطاقة وتشتيت الانتباه عن القضايا الأساسية.
أكد القميري أن الخطاب الفاعل لا يكتفي بردود الفعل السريعة، بل يركز على إضعاف المشروع الحوثي، وكشف فشله، وتفكيك دعايته، وإبراز تناقضاته، وكسر الصورة المصطنعة التي يسعى إلى ترسيخها أمام أنصاره وخصومه.
وشدد عضو الهيئة العليا للإصلاح على أهمية الحفاظ على العلاقات مع مختلف القوى الوطنية المشاركة في مواجهة الحوثيين، وفتح قنوات التواصل، وتعزيز المشتركات، انطلاقاً من أن المعركة الوطنية تتطلب أوسع اصطفاف ممكن حول هدف استعادة الدولة.
وفي ملف العلاقات الخارجية، قال إن البوصلة يجب أن تبقى مرتبطة بالمصلحة الوطنية، وفي مقدمة ذلك دعم الشرعية اليمنية وتعزيز العلاقة مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، باعتبارها شريكاً رئيسياً في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وحذر القميري من أن الانشغال بصراعات الإقليم أو الانجرار إلى سجالات المحاور يبدد الجهد الوطني، ويصرف الاهتمام عن القضية اليمنية الأساسية التي ما تزال بحاجة إلى تركيز سياسي وإعلامي مستمر.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أشار إلى أن الموقف الطبيعي يقوم على الانحياز للشعب الفلسطيني وحقوقه ومعاناته، انطلاقاً من بعدها الإنساني والوجداني في الوعي العربي والإسلامي، بعيدا عن الكيانات والفصائل.
وختم القميري بالتأكيد على أن النجاح في هذه المرحلة يحتاج إلى مراجعة مستمرة للأداء، واستفادة من النقد، وتكرار ذكي للقضايا الكبرى في الخطاب العام، مع تنويع المنصات والأساليب، حتى تبقى معركة استعادة الدولة حاضرة في وعي المجتمع وفي صدارة الأولويات الوطنية.
لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline
تعليقات
اقرأ ايضاً
آخر الأخبار
كاريكاتير