×
آخر الأخبار
حضرموت.. ضبط أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان قبل بيعها مليشيات الحوثي تحوّل مرافق مساجد صنعاء إلى مقرات لعناصرهم الخدمة المدنية تعلن موعد إجازة عيد الفطر وتحدد 29 رمضان بداية لها 15 شهيداً ومصاباً معظمهم أطفال في قصف حوثي استهدف منزلاً أثناء الإفطار في حيران بحجة العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين محافظو لحج وأبين والضالع يؤدون اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي منظمة دي يمنت تدين الانتهاكات الحوثية المتصاعدة بحق المساجد والأئمة في صنعاء الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بالإفراج عن المحامي صبره وتؤكد أن احتجازه يرقى إلى إخفاء قسري

خرج ليهدّئ الطرق فأسقطته رصاصات الغدر.. هكذا قُتل مروان الصباحي أمام زوجته وأطفاله في صنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 25 يناير, 2026 - 10:04 مساءً

صورة القتيل مع طفله في أحد السدود بصنعاء

كانت الساعة تقترب من التاسعة والنصف مساءً، حين أنهى مروان الصباحي يومه الطويل كعامل بناء، وجلس مع زوجته وأطفاله لتناول العشاء داخل منزلهم المتواضع في منطقة قاع القيضي جنوبي العاصمة المختطفة صنعاء.

وفي لحظات عائلية هادئة من مساء يوم الخميس، دوّى طرق عنيف على باب المنزل، تخلله رشق بالحجارة، ما أثار خوف الأطفال وقلق الأسرة. نهض مروان ليتحقق من مصدر الإزعاج، دون أن يدرك أن خروجه سيكون الأخير.

ما إن فتح الباب حتى دوّى صوت الرصاص، ليسقط مروان مضرجًا بدمائه أمام أعين زوجته وأطفاله، في مشهد صادم اختزل حجم العنف الذي بات ينهش المجتمع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.

ومروان، وهو من أبناء مديرية يريم بمحافظة إب، متزوج وأب لأطفال، لم يكن طرفًا في أي نزاع، بل ضحية مباشرة لثقافة العنف التي تغذت وتوسعت في ظل سياسات حوثية حولت السلاح إلى لغة يومية، ورسخت عبر التحريض الطائفي والدورات العسكرية مفاهيم القوة والقتل والإجرام.

وبحسب مصادر محلية، ألقت الأجهزة الأمنية التابعة للمليشيا القبض على اثنين من المشتبه بتورطهم في الجريمة، وهما الأب وأحد أبنائه، فيما لا يزال الابن الآخر متواريًا عن الأنظار، وسط حالة من الذهول والغضب بين سكان الحي.

ويؤكد سكان صنعاء أن الجريمة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل فصلًا جديدًا من فصول الانفلات المجتمعي والفوضى العارمة التي يعيشها أهالي العاصمة المختطفة، في ظل تزايد جرائم العنف الأسري والقتل اليومي، وغياب الردع الحقيقي، وتغذية المليشيا لمثل هذه الجرائم عبر دورات مسلحة وخطاب تعبوي وتكفيري يجعل من الأبناء قتلة لآبائهم، والعكس أيضًا صحيح، حيث شهدت صنعاء ومناطق أخرى آلاف الحوادث خلال العام الماضي.

مات مروان دون أن يعرف ما ذنبه، تاركًا خلفه أسرة مكسورة، وأطفالًا شهدوا مقتل والدهم أمام أعينهم، وسؤالًا يتكرر في عقولهم: بأي ذنب قُتل والدنا؟



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1