×
آخر الأخبار
الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي

خرج ليهدّئ الطرق فأسقطته رصاصات الغدر.. هكذا قُتل مروان الصباحي أمام زوجته وأطفاله في صنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 25 يناير, 2026 - 10:04 مساءً

صورة القتيل مع طفله في أحد السدود بصنعاء

كانت الساعة تقترب من التاسعة والنصف مساءً، حين أنهى مروان الصباحي يومه الطويل كعامل بناء، وجلس مع زوجته وأطفاله لتناول العشاء داخل منزلهم المتواضع في منطقة قاع القيضي جنوبي العاصمة المختطفة صنعاء.

وفي لحظات عائلية هادئة من مساء يوم الخميس، دوّى طرق عنيف على باب المنزل، تخلله رشق بالحجارة، ما أثار خوف الأطفال وقلق الأسرة. نهض مروان ليتحقق من مصدر الإزعاج، دون أن يدرك أن خروجه سيكون الأخير.

ما إن فتح الباب حتى دوّى صوت الرصاص، ليسقط مروان مضرجًا بدمائه أمام أعين زوجته وأطفاله، في مشهد صادم اختزل حجم العنف الذي بات ينهش المجتمع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.

ومروان، وهو من أبناء مديرية يريم بمحافظة إب، متزوج وأب لأطفال، لم يكن طرفًا في أي نزاع، بل ضحية مباشرة لثقافة العنف التي تغذت وتوسعت في ظل سياسات حوثية حولت السلاح إلى لغة يومية، ورسخت عبر التحريض الطائفي والدورات العسكرية مفاهيم القوة والقتل والإجرام.

وبحسب مصادر محلية، ألقت الأجهزة الأمنية التابعة للمليشيا القبض على اثنين من المشتبه بتورطهم في الجريمة، وهما الأب وأحد أبنائه، فيما لا يزال الابن الآخر متواريًا عن الأنظار، وسط حالة من الذهول والغضب بين سكان الحي.

ويؤكد سكان صنعاء أن الجريمة لم تكن مجرد حادثة قتل، بل فصلًا جديدًا من فصول الانفلات المجتمعي والفوضى العارمة التي يعيشها أهالي العاصمة المختطفة، في ظل تزايد جرائم العنف الأسري والقتل اليومي، وغياب الردع الحقيقي، وتغذية المليشيا لمثل هذه الجرائم عبر دورات مسلحة وخطاب تعبوي وتكفيري يجعل من الأبناء قتلة لآبائهم، والعكس أيضًا صحيح، حيث شهدت صنعاء ومناطق أخرى آلاف الحوادث خلال العام الماضي.

مات مروان دون أن يعرف ما ذنبه، تاركًا خلفه أسرة مكسورة، وأطفالًا شهدوا مقتل والدهم أمام أعينهم، وسؤالًا يتكرر في عقولهم: بأي ذنب قُتل والدنا؟



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1