×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية مليشيات الحوثي تفرض على الأمناء الشرعيين جمع ملايين الريالات لتمويل احتفالات المولد في صنعاء مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين مارب.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بتخرج 120طالبا وطالبة من مختلف الكليات مأرب.. لجنة نقابية تدين الاعتداء الذي تعرض له عضو هيئة التدريس بجامعة إقليم سبأ أكرم حمادي صنعاء.. وصول خمس طائرات شحن إلى مطار صنعاء وسط تساؤلات حول طبيعة المواد التي تنقلها وزير خارجية اليابان: استقرار اليمن يرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل

الدكتور العليمي: الانسحاب الحقيقي لقوات الانتقالي من حضرموت فرصة لا تزال متاحة لحقن الدماء

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الجمعة, 02 يناير, 2026 - 03:19 صباحاً

دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالله العليمي قيادات المجلس الانتقالي المندفعة نحو التصعيد إلى تغليب صوت العقل والحكمة، واغتنام الفرصة المتاحة لحقن الدماء عبر تنفيذ انسحابات حقيقية من محافظتي حضرموت والمهرة، محذرًا من أن فتح جبهة صراع جديدة سيضاعف معاناة اليمنيين اقتصاديًا واجتماعيًا ومعيشيًا.

وأكد العليمي في تغريدة على حسابه بمنصة إكس، أن التراجع عن مسارات التصعيد لا يُعد ضعفًا، بل موقفًا مسؤولًا يعكس الشجاعة والحكمة، داعيًا قيادات الانتقالي وزملاءه في مجلس القيادة إلى مراجعة مواقفهم، وتغليب المصلحة العامة، وتجنب أي خطوات من شأنها دفع الأوضاع نحو مزيد من التعقيد والفتنة.

وفي السياق، أشاد العليمي بمواقف المملكة العربية السعودية، مثمنًا دورها الصادق والمخلص في دعم أمن واستقرار اليمن، وجهودها المتواصلة لخفض التصعيد واحتواء التوتر، مؤكدًا أن مواقفها تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على وحدة البلاد ومنع انزلاقها نحو صراعات أوسع.

نص تغريدة عضو مجلس القيادة:

مع بداية العام الجديد نؤكد ان فرص العودة إلى صوت العقل والحكمة ما تزال قائمة، وما تزال إمكانات حقن الدماء وتخفيف التوتر متاحة ، ابتداءً بانسحابات حقيقية من حضرموت والمهرة ، وكما أكدتُ سابقًا، فإن التراجع عن مسارات التصعيد لا يُعدّ ضعفًا، بل هو تعبير صادق عن الشجاعة والحكمة والمسؤولية، وحرصٌ على حقن الدماء وإخماد الفتنة ، وإن عامل الوقت أمر بالغ الأهمية في هذا السياق؛ فما يمكن تداركه اليوم قد لا يكون ممكناً غداً . 

إن فتح جبهة صراع جديدة في البلاد سينعكس حتماً على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي ، وسيضاعف من معاناة شعبنا المنهك أصلاً. وإننا كقيادات، إذا لم تحرّكنا هموم الناس ومصالحهم، فإننا سنكون قد فرّطنا في الأمانة التي أُنيطت بنا، وظهرنا وكأننا نبحث عن مصالحنا الخاصة بعيداً عن آلام المواطنين وتطلعاتهم . 

وانطلاقاً من موقعي كعضو في مجلس القيادة الرئاسي، فإنني أتوجّه بنداء صريح وأخوي إلى إخوتي وزملائي الأعزاء في مجلس القيادة الرئاسي، ممن نختلف معهم في تقدير الموقف، وإلى الإخوة في المجلس الانتقالي الجنوبي، وبخاصة الأصوات المندفعة نحو التصعيد أو التي لازالت تدفع بالتعزيزات العسكرية ، بأن يراجعوا مواقفهم وتصرفاتهم ، ويغلّبوا المصلحة العامة ومصالح المواطنين ، وأن يتجنبوا كل ما من شأنه إثارة الفتنة أو دفع الأوضاع نحو مزيد من التعقيد والتصعيد ..

إن هذا النداء أخوي وصادق، ولا يحمل أي نزعة غير ذلك. وما زلتُ أعلّق أملي على أن ينتصر صوت الحكمة والعقل، وأن يتراجع خطاب الكراهية والتحريض ، وسلوك المقامرة والتصعيد ، وأن تنقشع هذه الغمّة بأقل الخسائر الممكنة؛ فالحكمة ليست وهنًا أو ضعفًا، بل هي أعلى درجات القوة والمسؤولية.

وأغتنم هذه المناسبة لأجدّد الشكر والتقدير لقيادة المملكة العربية السعودية على موقفها الصادق والمخلص، وحرصها الدائم على أمن واستقرار اليمن، وفي مقدمة ذلك المحافظات الجنوبية. وهو موقف مشرّف عهدناه في مختلف المنعطفات التاريخية المهمة في مسيرة شعبنا وقضيته العادلة، ومعركته المقدسة في سبيل استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

وفي ختام هذا النداء الأخوي، أتقدّم إلى أبناء شعبنا اليمني كافة، وفي مقدمتهم أهلنا في المحافظات الجنوبية، بأصدق التهاني والتبريكات بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد، سائلاً المولى عزّ وجلّ أن يجعله عام خير وأمن واستقرار، وأن يحمل لبلادنا بشائر السلام والتعافي، وأن يطوي صفحة المعاناة، ويسود فيه صوت الحكمة والعقل، وتتراجع فيه أسباب الصراع والانقسام، لما فيه مصلحة شعبنا ووطننا ومنطقتنا . 
                  وكل عام والجميع بخير.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1