×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

 الدكتور "السمدة": الإمامة مهدت الطريق لاستعمار عدن ومزقت النسيج الاجتماعي

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


السبت, 11 أكتوبر, 2025 - 10:52 مساءً

 
أكد الدكتور "عبد الخالق السمدة" رئيس الدائرة السياسية لحزب الإصلاح في أمانة العاصمة صنعاء أن النظام الإمامي الكهنوتي كان السبب الرئيسي لاحتلال بريطانيا لجنوب اليمن عام 1839، مشيراً إلى أن وجود هذه الطائفة تسبب في تفتت وتمزق النسيج الاجتماعي اليمني وقيام سلطنات ومشيخات محلية أضعفت الدولة المركزية ومهدت الطريق للاستعمار الأجنبي.
 
 
وفي بث مباشر في صفحته على "فيس بوك" بمناسبة الذكرى الثانية والستين لثورة 14 أكتوبر أوضح "السمدة" أن الثورة تحمل أربعة دروس تاريخية رئيسية أولها تورط الكهنوتية الإمامية في احتلال الوطن وتأخير تحريره وثانيها هو صعوبة احتلال اليمن بقوة السلاح لوحده مهما كانت قوة المحتل مؤكداً أن اليمن ستظل مقبرة الغزاة حاضرة في ذهن كل محتل وأن بريطانيا لم تفلح إلا بعد عقود طويلة وعبر شراء الذمم والولاءات وابتكار الحيل للاختراق لا عبر القوة العسكرية المباشرة.
 
 
وبحسب "السمدة" فإن الدرس الثالث هو أن إنجاز ثورة 14 أكتوبر في الجنوب كان بجهود كل اليمنيين على امتداد الساحة الوطنية من صنعاء حتى المهرة مشدداً على أن النضال كان وحدوياً في أساسه حيث نشأت التنظيمات السياسية المقاومة في صنعاء وتم تشكيل مصلحة الجنوب اليمني المحتل تحت رعاية الجمهورية الوليدة آنذاك بقيادات من الشمال والجنوب مؤكداً أن الوحدة اليمنية متجذرة في وجدان الشعب.
 
وبين السمدة في حديثه عن الدرس الرابع والأخير أن الاستبداد سواء كان بقبعة إنجليزية أو بعمامة كهنوتية هو نظام منبوذ ويمثل الاستبداد الإمامي في اليمن صورة أكثر بشاعة وإجراماً من المحتل الأجنبي ودعا السمدة إلى استلهام أهداف الثورتين 26 سبتمبر و 14 أكتوبر المتمثلة في التحرر من كلا الاستبدادين وإقامة نظام جمهوري عادل مشدداً على أن النضال اليوم ضد الاستبداد الكهنوتي يمثل مقدمة لإعادة ترسيخ الهوية اليمنية الموحدة وأن الوضع المأساوي الذي وصل إليه اليمن اليوم سببه الانقلاب المشؤوم في 21 سبتمبر.
كلمة الدكتور السمدة هنا https://www.youtube.com/watch?v=Zmo1GkgSpeQ



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1