×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين

 الدكتور "السمدة": الإمامة مهدت الطريق لاستعمار عدن ومزقت النسيج الاجتماعي

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


السبت, 11 أكتوبر, 2025 - 10:52 مساءً

 
أكد الدكتور "عبد الخالق السمدة" رئيس الدائرة السياسية لحزب الإصلاح في أمانة العاصمة صنعاء أن النظام الإمامي الكهنوتي كان السبب الرئيسي لاحتلال بريطانيا لجنوب اليمن عام 1839، مشيراً إلى أن وجود هذه الطائفة تسبب في تفتت وتمزق النسيج الاجتماعي اليمني وقيام سلطنات ومشيخات محلية أضعفت الدولة المركزية ومهدت الطريق للاستعمار الأجنبي.
 
 
وفي بث مباشر في صفحته على "فيس بوك" بمناسبة الذكرى الثانية والستين لثورة 14 أكتوبر أوضح "السمدة" أن الثورة تحمل أربعة دروس تاريخية رئيسية أولها تورط الكهنوتية الإمامية في احتلال الوطن وتأخير تحريره وثانيها هو صعوبة احتلال اليمن بقوة السلاح لوحده مهما كانت قوة المحتل مؤكداً أن اليمن ستظل مقبرة الغزاة حاضرة في ذهن كل محتل وأن بريطانيا لم تفلح إلا بعد عقود طويلة وعبر شراء الذمم والولاءات وابتكار الحيل للاختراق لا عبر القوة العسكرية المباشرة.
 
 
وبحسب "السمدة" فإن الدرس الثالث هو أن إنجاز ثورة 14 أكتوبر في الجنوب كان بجهود كل اليمنيين على امتداد الساحة الوطنية من صنعاء حتى المهرة مشدداً على أن النضال كان وحدوياً في أساسه حيث نشأت التنظيمات السياسية المقاومة في صنعاء وتم تشكيل مصلحة الجنوب اليمني المحتل تحت رعاية الجمهورية الوليدة آنذاك بقيادات من الشمال والجنوب مؤكداً أن الوحدة اليمنية متجذرة في وجدان الشعب.
 
وبين السمدة في حديثه عن الدرس الرابع والأخير أن الاستبداد سواء كان بقبعة إنجليزية أو بعمامة كهنوتية هو نظام منبوذ ويمثل الاستبداد الإمامي في اليمن صورة أكثر بشاعة وإجراماً من المحتل الأجنبي ودعا السمدة إلى استلهام أهداف الثورتين 26 سبتمبر و 14 أكتوبر المتمثلة في التحرر من كلا الاستبدادين وإقامة نظام جمهوري عادل مشدداً على أن النضال اليوم ضد الاستبداد الكهنوتي يمثل مقدمة لإعادة ترسيخ الهوية اليمنية الموحدة وأن الوضع المأساوي الذي وصل إليه اليمن اليوم سببه الانقلاب المشؤوم في 21 سبتمبر.
كلمة الدكتور السمدة هنا https://www.youtube.com/watch?v=Zmo1GkgSpeQ



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1