×
آخر الأخبار
بعد أحداث عدن.. التكتل الوطني يحذر من تكرار أخطاء الماضي ويدعو لوقف التصعيد المحويت.. مقتل قيادي حوثي بارز خلال حملة للمليشيا على قبائل في مديرية الرجم الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن

العفو الدولية تطالب الحوثيين بالإفراج الفوري عن المحامي عبد المجيد صبره

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الخميس, 02 أكتوبر, 2025 - 08:02 مساءً

المحامي صبره.. صوت العدالة وملاذ المختطفين وأهاليهم في صنعاء

دعت منظمة العفو الدولية، يوم الخميس، سلطات الحوثيين في صنعاء إلى الإفراج "الفوري وغير المشروط" عن المحامي اليمني البارز عبد المجيد صبره، المحتجز منذ 25 سبتمبر، مؤكدة أن اعتقاله جاء على خلفية ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير.

وقالت ديالا حيدر، الباحثة المعنية باليمن في المنظمة، إن صبره يُعد من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد، مشيرة إلى أن نشاطه في الدفاع عن المحتجزين جعله عرضة للتهديدات والمضايقات المتكررة من قبل سلطات الأمر الواقع الحوثية.

وأضافت أن احتجازه يمثل تصعيدًا مقلقًا في حملة الجماعة المستمرة لإسكات الأصوات الناقدة.

وأوضحت المنظمة أن صبره اختُطف من مكتبه في صنعاء على يد عناصر مسلحة برفقة رجال بملابس مدنية، حيث تمت مصادرة هواتفه ووثائق متصلة بعمله الحقوقي.

وبحسب بيان العفو الدولية، فإن أحد أقاربه أفاد بأن سبب الاعتقال يعود إلى منشورات نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي بمناسبة ذكرى ثورة 26 سبتمبر، مؤكدة أن السلطات لم تكشف عن مكان احتجازه، ولم تسمح لعائلته أو محاميه بالتواصل معه.

وأشارت المنظمة إلى أن اعتقال صبره يأتي ضمن حملة أوسع تستهدف الحيّز المدني في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث تم اعتقال عشرات الناشطين والصحفيين والعاملين في المجال الإنساني خلال فعاليات إحياء ذكرى الثورة، بينهم من أوقفوا عند نقاط التفتيش بعد فحص هواتفهم.

واختتمت حيدر بالقول إن من "المشين" أن يُعتقل أشخاص لمجرد إحيائهم ذكرى وطنية عبر احتفال سلمي أو منشورات إلكترونية، مؤكدة ضرورة الإفراج عن صبره وجميع المحتجزين تعسفياً، بمن فيهم موظفو الأمم المتحدة وعمال الإغاثة الذين اعتُقلوا خلال عامي 2024 و2025.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1