×
آخر الأخبار
الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن القضاء العسكري يصدر حكمًا بإعدام 535 من قيادات مليشيا الحوثي بعد إدانتهم بالانقلاب والتخابر مع إيران سوريا وعُمان تصوم الخميس.. اليمن والسعودية وقطر والكويت تعلن غدًا الأربعاء أول أيام رمضان

"تخمة الحوثي وفقر اليمنيين".. ندوة تناقش سياسة التجويع الممنهجة في صنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 21 أغسطس, 2025 - 09:02 مساءً

 
نظم المنتدى السياسي للتنمية الديمقراطية، ندوة سياسية عبر منصة "إكس" بعنوان: "حال صنعاء مع تنامي تخمة الحوثيين وفقر اليمنيين"، بمشاركة عدد من الباحثين والحقوقيين والإعلاميين، الذين تناولوا أبعاد سياسة التجويع التي تنتهجها جماعة الحوثي بحق اليمنيين منذ سنوات، بوصفها واحدة من أخطر الجرائم التي تستهدف المجتمع وتكرّس الهيمنة السلالية.
 
قدّم الدكتور عمر ردمان في المحور الأول قراءة تاريخية حول سياسة التجويع في المشروع السلالي الإمامي، مؤكداً أن الجماعة الحوثية أعادت إنتاج ذات السياسات التي مارسها الأئمة عبر التاريخ، والمبنية على إفقار المجتمع وتجويعه بهدف إحكام السيطرة السياسية والاجتماعية. وأشار إلى أن "التجويع لم يكن مجرد نتيجة للحروب والصراعات، بل أداة متعمدة وممنهجة لإبقاء الشعب في حالة عجز دائم".
 
وتحدث الكاتب والباحث "همدان العليي" في المحور الثاني عن عشر سنوات من التجويع الحوثي الممنهج، موضحاً أن الجماعة حوّلت اقتصاد اليمن إلى أداة للنهب والإثراء غير المشروع لقياداتها، مقابل حرمان ملايين المواطنين من أبسط مقومات الحياة. واستعرض العليي شواهد من الواقع المعيشي، حيث يعيش الموظفون بلا رواتب منذ سنوات، فيما تتضخم ثروات القيادات الحوثية، وتُهدر موارد البلاد في تمويل الحرب والمجهود الحربي.
 
وتناول المحور الثالث، الذي شاركت فيه الناشطة الحقوقية صباح سويد والحقوقي فهمي الزبيري، الدور الحقوقي والإنساني في كشف وفضح جريمة التجويع الحوثية، وأكد المتحدثان أن حرمان اليمنيين من الغذاء والدواء والمرتبات يشكل جريمة إنسانية مكتملة الأركان، تستوجب المساءلة الدولية. كما شددا على أهمية توثيق هذه الانتهاكات، وتحريك ملفاتها في المحافل الحقوقية والأممية للضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه جماعة الحوثي.
 
وشهدت الندوة مداخلات متعددة للعشرات من الكتاب والناشطين الذين أكدوا أن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب تمثل المدخل الحقيقي لإنهاء سياسة التجويع في صنعاء وإعادة الأمل لليمنيين، مطالبين الحكومة إلى تبني سياسات اقتصادية تعزز دورها في التخفيف من معاناة المواطنين، بالتوازي مع مواجهة مشروع الحوثي سياسيًا وعسكريًا.
 
وخلصت الندوة إلى أن سياسة التجويع ليست ظرفاً عارضاً، بل نهج متعمد تتبناه جماعة الحوثي لإخضاع المجتمع والسيطرة على اليمنيين، وأن مواجهتها تستدعي تكاملاً بين الجهود السياسية والحقوقية والإعلامية والإنسانية، بما يضمن فضح هذه الجريمة والضغط لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.

استمع للندوة في الرابط التالي https://x.com/pffdd2013/status/1957928982990483790
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1