×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

ناطق الإصلاح: الكشف عن مصير قحطان وكل المخفيين قسريا ركيزة أساسية لبناء السلام  

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


السبت, 31 أغسطس, 2024 - 09:42 مساءً

جدد التجمع اليمني للإصلاح، دعوته لكل المهتمين والمجتمع الدولي ونشطاء الحقوق والمجتمع المدني والأمم المتحدة، للتحرك بفاعلية وجدية لإنهاء مأساة أسرة القائد السياسي وعضو الهيئة العليا للإصلاح الأستاذ محمد قحطان، والضغط على الحوثيين للكشف عن مصير المختفين والإفراج عنهم.
 
وأكد الناطق الرسمي باسم الإصلاح نائب رئيس الدائرة الإعلامية، عدنان العديني، أن مسألة الكشف عن مصير المخفيين قسريا وفي مقدمتهم قحطان هي الركيزة الأساسية لبناء الثقة في أي عملية سلام.
 
وأوضح العديني، في منشور على منصة (إكس) اليوم السبت، بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، أن القائد السياسي وعضو الهيئة العليا للإصلاح الأستاذ محمد محمد قحطان، يحضر كشاهد على الطبيعة اللاإنسانية والسلوك الإجرامي الذي تمارسه مليشيات الحوثي، والتي تستمر في إخفائه منذ 10 سنوات.
 
وأضاف: "رغم كل الجهود والوساطات الأممية والمحلية وجولات التفاوض إلا أنها ترفض حتى السماح باتصال هاتفي أو زيارة".
 
وأشار ناطق الإصلاح، إلى أن مثل قحطان، المئات من شباب اليمن ومفكريها ونشطائها، يقبعون في السجون الحوثية السرية والمظلمة.
 
وبين أن مليشيا الحوثي أضافت، مؤخراً، اختطاف العشرات من المواطنين والمواطنات، حيث يبرز الاختفاء القسري الذي تمارسه الجماعة كظاهرة شنيعة، تعكس منظور الحوثية للإنسان اليمني.
 
ولفت العديني إلى أنه في صراع الحوثية مع الشعب، يتم إخفاء الأفراد قسرياً، حيث يُختطفون من منازلهم، ومن الطرقات، ويُحرمون من أبسط حقوقهم الإنسانية هم وعائلاتهم من الأسر اليمنية في مختلف المحافظات، موضحاً أن ذلك يضفي مزيداً من التعقيد على الأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن.
 
وأكد ناطق الإصلاح أن هذه الانتهاكات تشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وقيم الإسلام والقوانين والأعراف، لدرجة تتفوق فيها مليشيات الحوثي على سجل ممارسات الجماعات المسلحة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1