×
آخر الأخبار
بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب مأرب.. افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمخيم "الجفينة" للنازحين انطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المناضل محمد قحطان في الذكرى الـ11 لاختطافه اليمن يوقّع مذكرة تفاهم مع الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية لتطوير الألعاب التراثية

الصحفي الجماعي: للإعلام دور كبير في مساندة المعركة الوطنية ضد المليشيا الحوثية

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 21 سبتمبر, 2023 - 05:41 مساءً

قال مدير عام إذاعة الإتحادية الصحفي محمد الجماعي، "إنّ للإعلام دوره الكبير والبارز في الحرب غير الباردة بين الحوثي وصنعاء، وفي مساندة المعركة ضد المليشيا الحوثية الإرهابية، وعدد من القضايا التي اشتعلت في الفترة الأخيرة".. مشيراً إلى أن التناول من قبل كان يستعرض فقط جانباً واحداً وفي اتجاه واحد، الفاعل فيه الحوثي بينما الشعب هو الضحية".
 
 جاء ذلك في ورقة عمل قدمها "الجماعي" خلال الندوة التي نظمها مركز العاصمة الإعلامي مقارناً فيها وضع صنعاء قبل النكبة الحوثية وما بعدها، مبينًا أن العاصمة صنعاء قبل النكبة انفتحت على الحريات الإعلامية والسياسية كما لم تفعل من قبل، انطلقت الفضائيات والإذاعات والصحف والأحزاب والتكتلات والمنظمات والمراكز، رغم انقسام تشكيلتها الحكومية بين التكتلات السياسة المعروفة، إلا أنها كانت للتو قد خاضت حوارًا وطنيًا عمدته الأمم المتحدة ضمن وثائقها الأممية.
 
وقال "إنّه حين وقعت النكبة في الحادي والعشرين من سبتمبر 2014، وغادرها الأحرار رغما عنهم، كانت صنعاء ما تزال في ذروة كمالها السياسي، والوطني، والثوري، والجمهوري" مضيفاً "غادرناها وهي أكبر محافظات اليمن، توافقا وتعايشا وديمقراطية، وحرية".
 
وتابع "فلا غرو ولا عجب، إذا ما سمعنا أنّ صنعاء لم تطأطئ رأسها حتى يومنا هذا، ولم تبد عين الرضا لهذا الدخيل (جماعة الحوثي) الذي لوث تربتها ولم ينل من شموخها، ودنس جدرانها ولم يفت من عضدها، وتسلط على رأس أبنائها فلم تزدد صنعاء إلا عزيمة وإصرارا على المواجهة"، لافتاً أنّ صنعاء تقدم نفسها في كل مرة وتقدم أبناءها وسكانها في كل مناسبة أبطالاً جمهوريين، مقاومين صامدين.
 
 وأردف بالقول: "ذلك أنكم حين تسمعون أن الحوثي قد أزال شعاراته من الجدران، وأسكت مكبرات الصوت من المآذن، وغاب عبدالملك الحوثي صوتا وصورة من شاشات التلفزة والجوالات والجدران والواجهات العامة، فاعلم أن رجال صنعاء قد خنعوا وخضعوا وطأطأوا رؤوسهم! فلم يعد الحوثي حينئذ بحاجة لأن يخرج لهم من كل نافذة وباب وشارع وزقاق بشعارات الموت وصور القتلى ومجسمات أذيال طهران".
 
واختتم الصحفي الجماعي ورقته بجملة من التوصيات، فيما يخص دور وسائل الإعلام في مساندة القضايا الوطنية، وتعيين "محرر" خاص بأخبار العاصمة صنعاء في جميع القنوات الفضائية المحلية والدولية المساندة، والعديد من التوصيات الأخرى التي من شأنها تبرز الدور المجتمعي المقاوم للمليشيات.
 
وأقام الأربعاء مركز العاصمة الإعلامي ندوة حضرها سياسيون وإعلاميون ومهتمون وحملت عنوان "صنعاء والحوثي.. حرب غير باردة تقوض الانقلاب" استعرض فيها تقريره اذي سلطت الضوء على عملية التجويع والإفقار الممنهجة التي تمارسها مليشيا الحوثي بحق سكان أمانة العاصمة صنعاء، والمقاومة المجتمعية الرافضة لسياسة التجويع الحوثية، والدور الكبير للإعلام في معركة صنعاء بوجه المليشيا.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1