×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

هدنة ثالثة تُعزز مأزق مليشيا الحوثي أمام أتباعها

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 03 أغسطس, 2022 - 04:50 مساءً

أعلنت الأمم المتحدة مجدداً تمديد الهدنة شهرين آخرين، بدأت الثلاثاء، وتنتهي في الثاني من اكتوبر المقبل، وفق البنود التي اتفق عليها الطرفان قبل أربعة أشهر لتصير الهدنة الحالية أطول هدنة في اليمن منذ الانقلاب المدعوم إيرانياً في سبتمبر 2014.
 
تنص بنود الهدنة على وقف العمليات العسكرية، ودخول منتظم بعدد 18 سفينة وقود إلى ميناء الحديدة شهرياً، ورحلات دولية إلى مطار عمان في الأردن ومطار القاهرة في مصر بنفس عدد سفن الوقود، ومناقشة رفع الحصار الحوثي عن تعز وفتح الطرقات بين المحافظات الأخرى.
 
كانت مليشيا الحوثي قد بدأت إشاعات عبر قنواتها الإخبارية وناشطيها وقادة الجماعة الإيرانية في سلطنة عمان، بأنها لن تقبل تمديد الهدنة إلا بشروطها وخاصة مسألة الرواتب.
 
أكدت موافقة الجماعة على تمديد الهدنة بصيغتها السابقة على حقيقة واحدة، هي أن الحوثي صار ضعيفاً، ولم يعد بمقدوره استئناف الحرب حتى الآن على الأقل، وفق العوامل المتوفرة.
 
أظهر التمديد نكسة حوثية جديدة أمام أتباعها، ولم تقدم الجماعة حتى الآن تبريرات لقطعانها عن تراجعاتها ووعيدها الذي راج قبل أسابيع عن الرواتب أو الحرب.
 
 
يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الصراعات بين فصائل المليشيا على نحو غير مسبوق بسبب النكسات العسكرية، مطلع العام الجاري، وضعف وتراجع قدرة المليشيا على التجنيد، مع تراخي قبضتها الأمنية في وجه الصراعات القبلية التي حطمت أسطورة الأمن والقبضة الحديدية الحوثية.
 
سيؤدي بلا شك تمديد الهدنة إلى ازدياد المقاومة الشعبية في مناطق الحوثي غير المرتبطة بالحكومة الشرعية، نوعاً وكماً، مع ازدياد الفجوة بين الجماعة الإيرانية وأنصارها واتباعها خاصة في المناطق الريفية التي يطحنها الفقر وانهيار الأمن، وتقتلها الجبايات الحوثية.
 
وحتى لو افترضنا أن الحكومة والتحالف وافقوا على وجهات جديدة للرحلات الجوية فإن المستفيد منها ليس سوى قلة من الأغنياء، الذين يستطيعون السفر أيضا من مطاري عدن وسيئون، ما يعني أنه ليس انتصاراً حوثياً، يمكن أن يشعر به أتباعها ولا يلمسه السكان هناك.
 
من ناحية أخرى بدأت الجماعة التمهيد لجرعة جديدة على أسعار الوقود عبر بيان نشرته شركة النفط الحوثية تشرح فيها مسببات الأزمة التي تفتعلها قيادة الجماعة بشكل متكرر.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1