×
آخر الأخبار
العاصمة أونلاين تكشف غدًا.. كيف حوّل الحوثيون الملاعب اليمنية إلى ثكنات عسكرية؟ نساء في مأرب يسلّمن بندق الكرامة والتبعة لقبائل اليمن في مطارح الكرامة بالريان "قافية الوفاء".. أمسية شعرية في مأرب تحيي الذكرى الأولى لرحيل الشاعر فؤاد الحميري "قصر الأمم المتحدة".. اهتمام دولي كبير بملف التعذيب والإخفاء القسري في اليمن حصار انتهى بالقتل.. إرهاب حوثي بحق الشيخ صالح حنتوس زوجة الصحفي "أبو بارعة" تؤكد تعرض العائلة للهلع والخوف وتشكو تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة عملية الاقتحام الحوثية الوزير "البكري" يصدر قرارًا لتنظيم واعتماد التكوينات والمجالس الشبابية في اليمن الشيخ "الشاهري": الكرامة والأعراض خط أحمر ويحذر من تداعيات اختطاف شقيقه "أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا الجمهورية اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لمواجهة تهديدات الحوثي الإرهابية

إرهاب لا يتوقف.. عملية استخباراتية حوثية تستهدف طلاب صنعاء وتزيد من مخاوف السكان

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 27 فبراير, 2022 - 09:56 مساءً

تسعى المليشيا الحوثية عبر وزارة التربية في حكومتها غير المعترف بها إلى جمع بيانات أهالي الطلاب كاملة، وذلك في عمل استخباراتي جديد يستهدف السكان، ويزيد من انتهاكاتها بحقهم في ظل توجهها نحو مصادرة الأموال والعقارات لكل من يثبت أن له قريبا في الشرعية.
 
مصادر تربوية أوضحت لـ  "العاصمة أونلاين" أن مليشيا الحوثي منذ أيام تطالب جميع الإدارات في المدارس، بأخذ البيانات المطلوبة من الطلاب، مما أحدث استياء كبيرا أوساط المواطنين.
 
وللمهمة التجسسية الحوثية الجديدة، صممت اللجان التي أنشأتها المليشيا استمارات إلكترونية، كما فتحت نوافذ للمدارس الحكومية والخاصة وطالبت مدراء المدارس بتعبئتها كاملة، دون أي تغيير وفق المصادر.
 
وحرصت المليشيا من خلال الاستمارات أخذ بيانات الأمهات من خلال (الاسم، العمر، رقم التلفون، العنوان، العمل، المستوى التعليمي، والتخصص).
 
وتشير المصادر أن تركيز المليشيا على الأمهات يدل على هدف جمع البيانات كون الأمهات هن الأكثر تأثيراً، ويسهل لها ممارسة الضغط عليهن.
 
بدورهم أكد طلاب في عدد من مدارس أمانة العاصمة أن الإدارات بدأت في جمع البيانات، وهددت من يرفض ذلك بحرمانه من مواصلة التعليم، لافتين إلى إنه تواصل لإرهاب الحوثي عليهم وأهاليهم، مما زاد من مخاوف الجميع.
 
بالتوازي تزعم رواية للمليشيا، بأن جمع البيانات هو من أجل إدخالها في البوابة الذكية للوزارة، على الرغم من أن العام الدراسي على مشارف الانتهاء وهو ما يدحض هذه الرواية، والتي تسببت بخوف وقلق كبيرين لدى الأهالي، معتبرين الأمر في إطار التضييق على حرية التعليم.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1