×
آخر الأخبار
خطيب حوثي يحول باب مسجد في صنعاء إلى نقطة لاستقطاب المقاتلين القوات المسلحة تعلن شن هجوم على أهداف عسكرية في صنعاء ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة

تجنيد قسري متزايد.. طلاب صنعاء لماذا تركوا فريسة لإرهاب الحوثي..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 19 يناير, 2022 - 09:25 مساءً

يعدّ تجنيد الأطفال والتغرير بهم من قبل مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء، من أكثر القضايا التي تؤرق السكان، مما جعل البعض منهم (رجالاً ونساء) لا يفارقون أولادهم إلا في أوقات الحصص الدراسية، بينما تُرك أغلب الطلاب فريسة لإرهاب الحوثي المتزايد.
 
وتحدث آباء وأمهات، من المتخوفين على أبنائهم لـ "العاصمة أونلاين" بأن كل المليشيا حوّلت المدارس إلى أنشطة لاستدراج الطلاب إلى جبهات القتال، كما أن هناك أساليب أخرى ترهيبية وأخرى ترغيبية لتنفيذ مخططها الخبيث بحق الصغار.
 
وأوردوا ضمن شهادتهم حول الموضوع أن عدداً من الأسر تعيش مآسي أطفالها، ممن اقتادتهم المليشيا مؤخراً إلى الجبهات وعادوا أشلاء أو مفقودين حتى اللحظة، مشيرين إلى أنه مشهد يتكرر في أغلب الأحياء في ظل تكتم شديد من بعض الأسر خوفاً من ردة فعل الحوثيين.
 
الفقد المفاجئ للأبناء يؤرق المواطنين، مما يجعلهم في تساؤل مستمر لماذا ترك الطلاب للحوثي يتلاعب بعقولهم؟، وهو ما مما دفع بعضهم إلى الذهاب مع ابنه إلى المدرسة ثم العودة به، وهو ما أوضحته "سلمى عبدالله" التي تقول إنها تتناوب هو وزوجها بشكل يومي من أجل ابنهم لضمان عودته إليهم سالماً.
 
وأكدت أنها عايشت مآسي جيرانها ممن فقدوا أبناءهم، وقالت "ذهبوا للمدرسة ولم يعودوا، وإلى الآن يبحثوا عنهم" لدى مشرفي الحوثي في الحارات ممن يتنصلون عن الأمر، ويظلوا يواعدوا الأهالي بأنهم سيسألون عن أطفالهم، لكنها وعود تتبدد مع طول الانتظار حد تعبيرها.
 
ونقلت عن "س.ع" الذي نجح في استرجاع "ابنه" من الجبهة بعد أن أخذه مشرف حوثي دون علمه، إلا أنه تابع عدداً من المشرفين، إلى أن عرف مكانه واستطاع العودة به.. لافتة إلى أنه ليس كل الأسر تعود بأطفالها أحياء، كما أن المفقودين كثير.
 
إلا أنها استدركت أن طفل "س.ع" عاد إلى الجبهة مجدداً، هذه المرة من تلقاء نفسه، كون المليشيا قد أثرت عليه وأوضحت أنه عندما يعود الأطفال من الجبهات تكون المليشيا قد غسلت أدمغتهم".
 
وحصل "العاصمة أونلاين" على شهادات أخرى تؤكد تكثيف المليشيا في المدارس الحكومية والخاصة على حد سواء، في عمليات استقطاب الأطفال، منها إخضاع المشرفين التربويين لدورات طائفية، والتي تهدف إلى تجنيد الطلاب والزج بهم في أتون المعارك.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1