×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

في لقاء مع المبعوث الأممي.. الإصلاح: نؤمن بالسلام كخيار استراتيجي والحوثية وداعميها يقفون حجر عثرة أمام تحقيقه

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الاربعاء, 19 يناير, 2022 - 08:31 مساءً

جدد التجمع اليمني للإصلاح، دعمه لأي خطوات تبذلها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، للوصول إلى سلام شامل ومستدام ينهي الانقلاب في اليمن، ويعيد الدولة ومؤسساتها ويوقف نزيف الدم ومعاناة الشعب اليمني.
 
جاء ذلك أثناء لقاء جمع قيادة الإصلاح بمبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غراندبرغ، اليوم الأربعاء.
 
وترأس وفد الإصلاح عضو الهيئة العليا للإصلاح رئيس الكتلة البرلمانية النائب عبدالرزاق الهجري، وبحضور عضو الهيئة العليا الأستاذ أحمد القميري، ونائب رئيس الكتلة البرلمانية رئيس إصلاح عدن النائب إنصاف مايو، وعضو الدائرة الإعلامية رشاد الشرعبي.
 
وأشار الإصلاح إلى أن اليمن دخلت هذه الحالة الحرجة منذ اجتياح مليشيا الحوثي المدعومة من إيران للعاصمة صنعاء وبقية المحافظات، مؤكداً أن السلام المستدام سيتحقق بإنهاء أسباب الحرب التي أشعلتها المليشيا.
 
وأكدت قيادة الإصلاح، أن الحزب يؤمن بالسلام كخيار استراتيجي، وأن مليشيا الحوثي وداعميها يقفون حجر عثرة أمام تحقيقه، ويعملون على افشال كل الجهود الساعية لوقف الحرب وانهاء الانقلاب، ووقف نزيم الدم المستمر منذ انقلاب المليشيا الحوثية قبل سبع سنوات.
 
وأشادت بجهود الأمم المتحدة ومبعوثها، مبدية استعداد الإصلاح لدعم هذه الجهود، للوصول إلى سلام حقيقي يرتكز على المرجعيات الثلاث، المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، والقرارات الدولية وأهمها القرار 2216.
 
وأوضحت قيادة الإصلاح أن استمرار تعنت وإصرار مليشيا الحوثي ومن يقف خلفها، على استمرار الحرب وتصاعد جرائمها ضد المدنيين في مأرب وشبوة وتعز والحديدة وغيرها من المناطق في اليمن، وممارساتها الإرهابية التي تهدد الملاحة الدولية وآخرها القرصنة البحرية على السفينة روابي، وهجماتها الإرهابية على المنشآت المدنية في المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، وتهديدها لأمن واستقرار المنطقة، يؤكد أنها أصبحت أداة تخريب وإرهاب في المنطقة.
 
وقالت قيادة الإصلاح إن ذلك يضع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أمام مسئولياتهم، في اخضاع المليشيات للسلام، وفق القرار الأممي ٢٢١٦، الذي لا يزال خارطة طريق أنسب لاستعادة الدولة وانهاء الحرب واحلال السلام، وعدم السماح لها باستغلال جولات المفاوضات في الاعداد لجولات حرب جديدة ومراكمة أدوات العنف، لافتة إلى أن نزح سلاح المليشيات يمثل البداية الحقيقية لإحلال السلام.
 
ونوهت بأن الإصلاح يقف مع كل القوى الوطنية من أجل دعم الحكومة الشرعية، ومؤسسات الدولة، في فرض الأمن والاستقرار، وحصر امتلاك السلاح في مؤسسة الجيش، وكل ما من شأنه رفع المعاناة عن كاهل الشعب اليمني، وعودة الحياة السياسية التي جرفتها الانقلاب والحرب التي فرضتها المليشيات وممولها.
 
من جانبه أشاد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غرانبيرغ بالطرح الصادق والصريح المعتاد من التجمع اليمني للإصلاح وقياداته، معبراً عن تقديره للتعاطي الجاد والمسئول مع الجهود الرامية إلى انهاء الحرب وتحقيق السلام في اليمن.
 
وأكد حرص الأمم المتحدة على استئناف المفاوضات بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثية.
 
حضر اللقاء نائب المبعوث الدولي معين شريم، والمستشارة في مكتب المبعوث ابريل آلي.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1