×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

فقأت عينه ومثلّت بجسده.. المليشيا بصنعاء تنهي "خدمة" شيخ تحشيد بطريقتها الوحشية

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 06 ديسمبر, 2021 - 11:10 مساءً

بدأت مليشيا الحوثي التابعة لإيران، تجريع مشائخ التجنيد ومسؤولي الحشد، من الكاس نفسها، التي سقوا منها أبناء القبائل ومن يحشدونهم بثمن بخس لصالح مشروع الحوثي الإرهابي، الذي ينتقم من اليمنيين، بمختلف مشاربهم ومسمياتهم.
 
الشيخ "م. ح. ق" والذي ينتمي إلى إحدى القرى في ضواحي صنعاء، وبعد تبعية مطلقة للمليشيا وخدمتها في حشد المقاتلين لها، لتتحول إلى نقمة منه بعد رفضه أمراً لها قبل شهر بحشد مزيد من الشباب، لتنهي خدمته لها على طريقتها الإجرامية.

 
وقالت مصادر مقربة من الشيخ، والذي يحتفظ "العاصمة أونلاين" باسمه لدواعي الحفاظ على أمن أسرته، إن أمراً من المليشيا وصله بدفع أعداد من قريته والقرى المجاورة، من أجل الالتحاق بمعسكر تدريبي، للزج بهم في معارك مأرب، إلا أن رد الشيخ لها بأن من أراد أن يذهب معهم يذهب دون إجبار له، إنما باختياره.
 
وأضافت أن المليشيا اعتبرت رده رافضاً لها، وإن أعاد أمر القتال للشباب وأولياء أمورهم، كون الكثير اتهمه من قبل بأنه وراء مقتل أبنائهم، الذين يعودون جثثاً هامدة، أو أشلاء ممزقة.
 
وبحسب المصادر التي تحدثت لـ "العاصمة أونلاين" أن المليشيا تجبر أي شيخ لا يستطيع تحشيد وجلب مقاتلين، بالذهاب إلى الجبهة التي تختارها له هي، ومع القيادي الذي تراه أيضاً.
 
وهو ما كان ففي الأسبوع الأخير من نوفمبر الماضي استدعت المليشيا الرجل للقدوم إلى العاصمة صنعاء، ولم يكن يدري أنه الاتصال الأخير، وإن أعقبه باتصال آخر، أجراه هو بنفسه لبناته المتواجدات في أحد المشافي لرعاية شقيقته، التي تخضع لولادة قيصرية، أخبرهم بأنه سيمر بزيارتهم.
 
اختطفت المليشيا الرجل في منتصف الطريق إلى صنعاء، كانت ترصده بسيارة أخرى بحسب من كان معه، وعمل المسلحون على توقيفه وإنزاله معهم، بينما تركوا البقية مع إشارة بمنعهم من التحرك.
 
لم تسمح المليشيا لشيخ التحشيد من أخذ هاتفه أو اصطحاب مرافق معه لتظل أسرته في قلق عن مصيره لأيام، حتى أتاها بيان النعي من قبل مشرفي المليشيا في المنطقة، بأن من كان رجل المليشيا الأول، قتل بالخطأ، دون أي معلومات أخرى.
 
الخميس الماضي، كان يوماً مؤلماً للأسرة، والتي كانت تنتظر عودته إلى منزله، إلا أن نبأ مقتله هو من طرق بابهم، لتصل بعدها جثته، التي كانت مشوهة، والتي لم يسمح لهم الوداع الأخير لهم، إلا على عجل، كانت المليشيا تعمل على إخفاء معالم جريمتها على جسده.
 
تعرض الشيخ لتعذيب وحشي، واستطاع البعض من أقربائه مشاهدة ما حصل له، كانت إحدى عينيه قد أخرجت من مكانها، بينما الدماء تسيل من أجزاء مختلفة من رأسه، وهناك تقطيع لبعض أعضائه.
 
وواصلت المليشيا استكمال مسرحيتها الهزلية، من خلال إقامة جنازة حضرها مشرفون وقيادات حوثية، والتي أرادت من خلالها تطمين أسرة الشيخ بأنه قتل عن طريق الخطأ، بكل البشاعة التي ظهر فيها جسده، الشاهد على جريمة لم يعرف مسرحها بعد.
 
إلا أن الجنازة لم تخف حرقة أهله وأقربائه، وهم يعلمون أن من قتله، عمل على تشييعه، والمشي خلف جنازته، دون حياء، أو خوف من عدالة وانتقام السماء، التي لا بد أن تتحقق آجلاً أم عاجلاً.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1