×
آخر الأخبار
العاصمة أونلاين تكشف غدًا.. كيف حوّل الحوثيون الملاعب اليمنية إلى ثكنات عسكرية؟ نساء في مأرب يسلّمن بندق الكرامة والتبعة لقبائل اليمن في مطارح الكرامة بالريان "قافية الوفاء".. أمسية شعرية في مأرب تحيي الذكرى الأولى لرحيل الشاعر فؤاد الحميري "قصر الأمم المتحدة".. اهتمام دولي كبير بملف التعذيب والإخفاء القسري في اليمن حصار انتهى بالقتل.. إرهاب حوثي بحق الشيخ صالح حنتوس زوجة الصحفي "أبو بارعة" تؤكد تعرض العائلة للهلع والخوف وتشكو تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة عملية الاقتحام الحوثية الوزير "البكري" يصدر قرارًا لتنظيم واعتماد التكوينات والمجالس الشبابية في اليمن الشيخ "الشاهري": الكرامة والأعراض خط أحمر ويحذر من تداعيات اختطاف شقيقه "أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا الجمهورية اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لمواجهة تهديدات الحوثي الإرهابية

الإغاثة التالفة.. وسيلة إذلال حوثية لمعلمي صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 09 أكتوبر, 2021 - 10:05 مساءً

تمعن مليشيا الحوثي التابعة لإيران في إذلال المعلم من خلال تجويعه ومصادرة رواتبه، كما أنها جعلت من الإغاثات مصدر إهانة له تدل على مدى حقد هذه الجماعة للتعليم والمعلم.
 
ومؤخراً، جمعت المليشيا مدرسي عدد من المدارس في صنعاء، وإيقافهم في طوابير طويلة لأيام من أجل استلام سلة إغاثية "تالفة" إذا اتضح بعد استلامها بأنها منتهية الصلاحية، ولا تصلح للاستخدام.
 
وأكدت مصادر تربوية لـ "العاصمة أونلاين" إن المعلمين اضطروا إلى الذهاب لأيام من أجل الحصول على ما وعدت به المليشيا من سلة غذائية متكاملة إلا أنهم اكتشفوا بأن إحضارهم للإذلال واستغلال ظروفهم، وفي الأخير كانوا فقط مادة للتصوير.
 
وأشارت إلى أن المليشيا أحضرت المعلمين من أجل التوثيق بأنها سلمت الكمية، لذا كانت تؤخر التسليم من موعد إلى آخر، وأنها أصبحت رديئة ولا تصلح للاستخدام نهائياً، وما كان من مشرفي المليشيا إلا التخلص منها لكنهم قرروا أن تكون بهذه الطريقة المهينة للمعلمين.
 
وأوضحت أن بعض المعلمين اعترض على المليشيا، وأبدى غضبا في المكان الذي تم تجميعهم فيه إلا أن عدد من المتواجدين نجحوا في التهدئة حتى لا يتم استغلال المليشيا للأمر واختطاف المعترضين والزج بهم في السجون.
 
وحصل "العاصمة أونلاين" على معلومات من أحد العاملين في التوزيع، والذي كان معترضا على توزيعها بحسب تعبيره، مشيراً إلى أن الكمية ظل مرمية في المخازن لأكثر من سنة ونصف، بعد أن تم تسلمها من منظمات دولية.
 
وأكد أن المليشيا عبر مشرفي التربية، ظلت تواعد المعلمين بها، من شهر إلى آخر، وأن الكميات الأكبر منها تمت مصادرتها ونهبها في أوقات سابقة تحت ذرائع متعددة.
 
وتتخذ المليشيا من الإغاثات الإنسانية مصدر تمويل إلى حربها، كما أنها تحرم مختلف شرائح المجتمع منها بما فيهم الموظفون المنقطعة رواتبهم، وتعمل على إعطاء أتباعها وحرمان ملايين اليمنيين.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1