×
آخر الأخبار
البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة

"حرب عملة" حوثية.. خبير اقتصادي يكشف "أسباب" زيادة رسوم التحويلات المالية

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الأحد, 23 أغسطس, 2020 - 08:16 مساءً

ارتفاع رسوم العملة تثقل كاهل المواطنين

باتت الزيادة المستمرة في رسوم التحويلات المالية عبر المصارف بين المحافظات تشكل هماً مضاعفاً للمواطنين، خصوصاً من ذوي الدخل المحدود، والتي وصلت إلى 30 % من قيمة كل حوالة.

 

ورافق زيادة رسوم التحويلات ارتفاع أسعار السلع الغذائية مما ساهم في مضاعفة المعاناة لدى اليمنيين، والتي يعتبرها خبراء بالشأن الاقتصادي بأنها ناتجة من حظر المليشيا الحوثية للطبعة الجديدة من العملة الوطنية، ومنع تداولها في المحافظات اتي تقع تحت سيطرتها.

 

وقال الصحفي المختص بالاقتصاد "فاروق الكمالي" بأن المواطنين يتكبدون مبالغ ضخمة تحت مسمى عمولة تحويل، وفي الواقع يمكن اعتبارها شكلاً من أشكال الجباية الضريبية، تتم بدون ضوابط ولأهداف حوثية صغيرة في المعركة مع الحكومة الشرعية.

 

وأفاد "الكمالي" في سلسة تغريدات له على "تويتر" بأن حظر الحوثيين تداول الأوراق النقدية الجديدة أدى إلى انخفاض المعروض من الريال في المناطق التي يسيطرون عليها، مقارنة بزيادة المعروض من العملة المحلية في مناطق الحكومة، خاصة مع زيادة تدفق الأوراق النقدية الجديدة بالريال إلى المناطق الحكومية، وبالتالي نتج عن ذلك توسع فارق سعر الصرف.

 

وأضاف أن الحوثيين اتخذوا من إجراء حظر النقود كورقة ابتزاز لزيادة الضغط على الحكومة لانتزاع امتيازات منها مثل إلغاء آلية استيراد النفط المكرر إلى مناطقهم.

 

مشيراً إلى أن الناس العاديين هم من يدفعون الثمن من خلال تحمل تكاليف متزايدة نتجت عن حرب العملة، سواء في ارتفاع الأسعار أو في زيادة رسوم التحويلات المالية.

 

وأكد الكمالي بأن إطالة مدة حظر النقود الجديدة، سيزيد من انخفاض عرض النقود من الطبعة القديمة أكثر، مما سيؤدي إلى توسع فارق الصرف، وبالتالي زيادة رسوم التحويلات وفي المحصلة سيؤدي إلى كساد اقتصادي وتضخم مفرط وتوقف للأنشطة الإنتاجية.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1