×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

مقاتلون من أجل المال.. والنهب سلوك الحوثيين حتى على حساب "جثث" قتلاهم

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 17 أغسطس, 2020 - 08:08 مساءً

أرشيفية

تعمل مليشيا الحوثي الانقلابية على أن تكون عناصرها "شرهة" للمال, وجمعه بكل الطرق والأساليب، تصل إلى السلب والنهب، حتى بسرقة ما بحوزة من يقتل منهم في الجبهات القتالية.

 

وبحسب مصادر متعددة تحدثت لـ"العاصمة أونلاين" بأن مشرفي الحوثي يبيحون جلب المال للمقاتلين معهم، حتى وإن كان على حساب القتلى منهم، لضمان استمرارية المقاتلين، والتغرير بآخرين للانضمام إلى صفوف كتائب المليشيا.

 

وتنشر المليشيا أوساط أتباعها ممن تدفع بهم إلى جبهات محافظة مأرب مثلاً، بأنهم سيجدون الغنائم، وسيعودون بأموال وفيرة تغنيهم عن أي أعمال أخرى بعد عودتهم، وهو ما أكده بعض الأسرى، ممن وقعوا في قبضة الجيش الوطني مؤخراً.

 

وتأكيداً لذلك انتشرت على منصات ناشطين داعمين للجيش مقاطع مصورة عن بعض عناصر الحوثيين، ومن فئات مستضعفة "المهمشين" أن دافعهم هو الحصول على المال، والإغاثة التي تتحكم بها المليشيا في مناطق سيطرتها.

 

ووفق مصدر خاص لـ"العاصمة أونلاين" أوضح أن أحد العناصر الحوثية ويدعى (حسين صالح الحيمي) يعمل على تحريض ابنه للأسباب ذاتها، من أجل الانخراط في صفوف المليشيا، إلا أنه واجه معارضة شديدة منه.

 

وأكد المصدر أن (الحيمي) وهو ينتمي إلى محافظة صنعاء، شارك مع المليشيا الحوثية في أكثر من جبهة قتالية، إلا ان انضمامه إليها كان من أجل المال والنهب، لذا يدفع أبناءه للهدف نفسه.

 

وأضاف أن الحيمي لا يريد من خلال تحريض ابنه إلا من أجل الحصول على المعونات والمواد الإغاثية (سر ولو مت بانحصل بعدك معونات ومواد غذائية).

 

وأصبح النهب والسلب والبحث عن المال بأي طريقة كانت سلوكاً حوثياً، رسخته القيادات نفسها في أذهان وسلوك عناصرها، نظراً لتضارب المصالح، وبروز طبقة غنية كبيرة من الحوثيين، وهو ما جعل الكثير يحذو حذوها للوصول إلى المال فقط.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1