×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

الحوثيون يحرمون ثلاثة ملايين طفل يمني من التعليم

العاصمة أونلاين - متابعات


الاربعاء, 14 مارس, 2018 - 11:08 صباحاً

الانقلاب الحوثي يحرم 3 ملايين طفل يمني من التعليم

فَقَد أكثر من ثلاثة ملايين طفل يمني حقهم في التعليم والعدد مرشح للتزايد، مع تعرض مئات المدارس للتدمير الكلي أو الجزئي نتيجة الحرب التي شنها الانقلابيون في اليمن.

ورغم وجود عدد من الأطفال المحظوظين الذين لا يزالون يذهبون إلى المدارس، وخاصة في شمالي وغربي ووسط اليمن، إلا أنهم لا يتلقون أكثر من حصتين دراسيتين في اليوم، ما يحرمهم من حق أساسي مكفول لهم.

وحسب منظمة «سياج» لرعاية الطفولة، فإن غالبية الأسر لم تعد تمتلك القدرة على توفير وجبة الإفطار لأطفالها، ما يتسبب في حدوث إغماءات ومضاعفات نقص التغذية، واضطرار البعض إلى التغيب أو الهروب من المدرسة.

كما يعاني المعلمون والمعلمات من انقطاع رواتبهم منذ أكثر من عام، فيما يضطر أولياء أمور التلاميذ لشراء أغلب المناهج والكتب المدرسية من البائعين في الأسواق بسعر 400 ريال (1.6 دولار) للكتاب الواحد.

وقالت «سياج» إن بعض المدارس الحكومية، أرسلت إلى أولياء أمور التلاميذ رسائل مذيلة باسم مجالس الآباء والأمهات، لا تحمل أي توقيع أو ختم، تطالبهم بدفع مبلغ إلزامي عن كل طفل وطفلة 500 ريال (أكثر من دولارين) لتلاميذ الأساسي وقرابة 1000 ريال (أكثر من 4 دولارات) للثانوي.

نتائج مأساوية

وأوضحت المنظمة بأن هذا الإجراء في هذه الظروف، سيؤدي إلى زيادة نسبة الأطفال التاركين للمدارس قسراً في المتوسط بين 3 إلى 4 تلاميذ في كل أسرة. وذكّرت بأن «انهيار التعليم بهذا الشكل الخطير وغير المسبوق سيترتب عليه تجهيل جيل كامل وحرمانهم في حقهم في التعليم، وهذا سيترتب عليه ارتفاع الجريمة، والجريمة المنظمة، والعنف والإرهاب وتجنيد وإشراك الأطفال في الحروب والصراعات، وتزويج الصغيرات، وغيرها من آثار الحرمان من التعليم مدى الحياة».

من جهته، يقول الخبير التربوي أحمد البحيري بأن أزمة التعليم في اليمن، أضحت أضخم أزمة تعليمية في منطقة الشرق الأوسط بعد سوريا، حيث ملايين الأطفال والفتيان باتوا على خط فقدان الأمل بالمستقبل، حيث هناك 3 ملايين ونصف المليون تلميذ أصبحوا خارج التعليم، و30 % من الطلبة، إما مهجرون أو نازحون داخلياً أو خارجياً، ما يعني أن جيلاً كاملاً يتعرض لحالة موت بطيء دون تحرك لإنقاذه.

ويشدد البحيري على الآثار السلبية لذلك، حيث «كل مؤشرات الوضع التعليمي الراهن تتحول إلى آثار سلبية تنعكس على الفرد وعلى المجتمع، بل وتتخطى ذلك إلى الإقليم»، مضيفاً أن حرمان الأطفال والفتيان من التعليم يشكل تهديداً جدياً لمستوى الحياة العامة في البلاد. وأوضح أن «حرمان ملايين الأطفال من التعليم يعني غياب الاستقرار وضعف التنمية والتخلف الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي».

ونقلت صحيفة البيان الاماراتية عن البحيري قوله، «أما على المستوى الفردي فحرمان الطفل من سنة واحدة من التعليم يعني انخفاض دخله بنسبة 10 في المئة في المستقبل، كما يعني ضعف اندماجه الاجتماعي وتقليص فرص حصوله على عمل، ويزيد من فرص تحوله إلى مشروع موت في إحدى الجماعات المتطرفة».

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1