×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

أرحب: امرأة قدمت 4 شهداء وتعيش في هجرة عن منطقتها بعد مضايقات حوثية

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 18 نوفمبر, 2017 - 11:13 صباحاً

قدمت أمرأه من مديرية أرحب شمالي العاصمة صنعاء أربعة شهداء من أبنائها في سبيل الدفاع عن الوطن واستعادة الدولة.
 
وقال مصدر لـ"العاصمة أونلاين" أن الأستاذة جميلة يحي محمد هي التي قدمت 4 من أفراد أسرتها شهداء في سبيل الدفاع عن الوطن.
 
وأضاف المصدر أن ولدها يحيى خالد المراني وزوج ابنتها علي مجاهد حسين جعيل شهيدين في معركة اليوم ضد أنصار المشروع الإيراني في المنطقة وأذنابه.
 
واستشهد ولدها العريس أمس الأول (الأربعاء) في جبهة نهم وهو يقاتل في صفوف الجيش الوطني.
 
أما علي جعيل، زوج ابنتها، فبعد خروجه من سجن مليشيا الانقلاب بعد عامين قضاهما مختطفا لدى الانقلاب، قامت بتزويجه من ابنتها، وما لبث علي أن التحق بإخوانه في ميدان الجهاد ليرتقي شهيدا ولم يكن قد مضى على عرسه سوى ثلاثة أشهر، بحسب مصدر مقرب من الأسرة.
 
وسبق وان استشهد زوج الأستاذة جميلة الشهيد خالد المراني في معركة الدفاع عن أرحب إبان ثورة فبراير المجيدة في العام 2011.
  
واضطرت الأستاذة جميلة مؤخرا للهجرة عن ديارها في منطقة بيت مران بمديرية أرحب إلى مدينة مأرب بعد مضايقات وتهديدات حوثية مستمرة.
 
وكتبت رسالة في رثاء ولدها الشهيد يحيى خالد، عبرت فيها عن عزة المرأة اليمنية الصابرة وعظمة الأم المحتسبة وما تحمله في وجدانها من مشروع نبيل وغاية سامية فازت على إثرهما بالرضا والاطمئنان والثبات.

 في ما يلي نص الرسالة
"ها قد صار العرس عندنا .. وصار إبني عريس..
الحمد لله زففت إبني شهيدا..
زغردي أم الشهيد..
وزغردي لابنك الشهيد..
وارفعي رأسك فخرا وشرفا أنه استشهد مقبلا غير مدبر..
باذلا نفسه ودما رخيصا لأجل ربه وإعلاء دينه ودفاعا عن بلده.
أدعو جميع أخواتي مشاركتي عرس ابني الشهيد.. وأن يدعين معنا: تقبلك الله شهيدا يا عريس..
اللهم تقبل شهداءنا وداو جرحانا واطلق أسرانا وانصر إخواننا المجاهدين.. وارزقنا الإخلاص.".                        
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1