×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

شهاب السالمي.. المختطف الذي حرمته مليشيا الانقلاب من استكمال الثانوية

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 30 أكتوبر, 2017 - 05:21 مساءً


كانت له أحلام تسابق الريح، مثل سباق ربيع عمره الذي يتفتح كل ما أتم عاما من دراسته.. وفي سنة الحصاد التي تشعر الطالب بالفخر والإنجاز ويحلم أن يحصل على المركز الأول في بلاده، كان هو أيضا ينسج أحلامه، ويداعب كتبه، منتظرا بفارغ الصبر قاعة الامتحان.
 
شهاب السالمي، اختبر المادة الأولى، ثم خرج في نفس اليوم الذي اختبر فيه المادة الثانية، وحمل كتبه متجهاً إلى منزل أحد زملائه، ليذاكر معه، لكن المليشيات حولت طريقه إلى أحد سجونها، حيث لم يعد إلى قاعة الامتحان لإكمال باقي امتحانات الشهادة الثانوية في عامها الأخير..
 
كان ذلك في السابع من سبتمبر 2015 عندما طالت يد الغدر طالبا في الصف الثالث الثانوي، ليختفي بعدها اربعين يوما فجع فيها قلب أُمه التي انتظرت عودته مساء، فيما صدم من هول الفاجعة كل زملائه الذين توقعوا أن لا يغيب طالب مثله من هذه الامتحانات النهائية.
 
أكمل الطلاب اختبارات الثانوية دون زميلهم المغيب في سجون المليشيات.
 
بعد جهد مضن لأسرته اكتشفت أن المليشيات قد ألقت ولدها في غياهب الأمن السياسي دونما تهمة تذكر.
 
استمر الأهل بالمتابعة لإطلاق سراح صغيرهم لكن دون جدوى، طالبوا بزيارته فسمح لهم، بأن يروه، ولكن للحظات لا تفي بفقد أمه المكلومة وأبيه الذي يخشى على ولده كخشيته على قلبه من آلام الدهر وفواجع الزمان.
 
وفي المحصلة فقد لخصت قصة هذا الطالب الذي لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، خوف المليشيات ورعبها من رفض طالب في الصف الثالث الثانوي، فألقت به خلف القضبان.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1