×
آخر الأخبار
   الاتصالات تعلن قرب تدشين مبيعات خدمة "عدن نت" في أربع محافظات صنعاء.. جناح المؤتمر يخضع لأوامر الحوثيين ويعلن فصل أحمد علي صالح من منصبه كنائب لرئيس الحزب "المركزي اليمني" يصدر قرارًا بسحب تراخيص 3 من فروع شركات صرافة وإغلاق مقراتها الحوثيون يكسرون يد لاعب المنتخب الوطني السابق إبراهيم النعيمي بعد 9 سنوات من الاختطاف  "نتيجة الجرائم المروعة" .. هيئة الأسرى تدعو لحماية المختطفين في سجون الحوثيين وفاة والدة المختطف "نبيل العنسي" في سجون مليشيا الحوثي الرئيس: الحوثيون باتوا حالة ميؤوس منها كشركاء في صناعة السلام باليمن مليشيات الحوثي تنهب أرض واسعة شمالي صنعاء مأساة في صنعاء.. انهيار جدار يقتل فتاتين في بني الحارث والطالبات يواجهن معاناة العبور وسط الوحل رابطة حقوقية: 100قيادي بحزب المؤتمر تعرضوا للاختطاف في صنعاء

شهاب السالمي.. المختطف الذي حرمته مليشيا الانقلاب من استكمال الثانوية

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 30 أكتوبر, 2017 - 05:21 مساءً


كانت له أحلام تسابق الريح، مثل سباق ربيع عمره الذي يتفتح كل ما أتم عاما من دراسته.. وفي سنة الحصاد التي تشعر الطالب بالفخر والإنجاز ويحلم أن يحصل على المركز الأول في بلاده، كان هو أيضا ينسج أحلامه، ويداعب كتبه، منتظرا بفارغ الصبر قاعة الامتحان.
 
شهاب السالمي، اختبر المادة الأولى، ثم خرج في نفس اليوم الذي اختبر فيه المادة الثانية، وحمل كتبه متجهاً إلى منزل أحد زملائه، ليذاكر معه، لكن المليشيات حولت طريقه إلى أحد سجونها، حيث لم يعد إلى قاعة الامتحان لإكمال باقي امتحانات الشهادة الثانوية في عامها الأخير..
 
كان ذلك في السابع من سبتمبر 2015 عندما طالت يد الغدر طالبا في الصف الثالث الثانوي، ليختفي بعدها اربعين يوما فجع فيها قلب أُمه التي انتظرت عودته مساء، فيما صدم من هول الفاجعة كل زملائه الذين توقعوا أن لا يغيب طالب مثله من هذه الامتحانات النهائية.
 
أكمل الطلاب اختبارات الثانوية دون زميلهم المغيب في سجون المليشيات.
 
بعد جهد مضن لأسرته اكتشفت أن المليشيات قد ألقت ولدها في غياهب الأمن السياسي دونما تهمة تذكر.
 
استمر الأهل بالمتابعة لإطلاق سراح صغيرهم لكن دون جدوى، طالبوا بزيارته فسمح لهم، بأن يروه، ولكن للحظات لا تفي بفقد أمه المكلومة وأبيه الذي يخشى على ولده كخشيته على قلبه من آلام الدهر وفواجع الزمان.
 
وفي المحصلة فقد لخصت قصة هذا الطالب الذي لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، خوف المليشيات ورعبها من رفض طالب في الصف الثالث الثانوي، فألقت به خلف القضبان.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1