×
آخر الأخبار
صنعاء.. اعتداء على القاضي إيمان الخطابي أثناء انعقاد جلسة رسمية اللجنة الوطنية للتحقيق من تعرضوا للانتهاكات إلى تقديم بلاغات إلى مكاتبها أو راصديها في الميدان الإفراج عن الكاتب أوراس الإرياني والصحفي ماجد زايد بعد أشهر من الاعتقال في سجون الحوثيين بصنعاء رئيس الوزراء: الجبايات غير القانونية جريمة والحكومة ستلاحق المتورطين دون استثناء الرئيس العليمي: اللجنة العسكرية العليا خطوة حاسمة لتوحيد القوات وحصر السلاح بيد الدولة صنعاء.. مليشيا الحوثي تقتحم منزل الناشطة سحر الخولاني وزارة حقوق الإنسان تدين قرار المليشيا إعدام 3 مواطنين وتدعو المبعوث إلى سرعة التحرك لإيقافه "أمهات المختطفين" تطالب بكشف مصير المخفيين قسراً في عدن وإنهاء ملف السجون السرية الرئاسة تطالب الإمارات بالسماح للبحسني بالمغادرة للمشاركة في أعمال مجلس القيادة العليمي يعلن نجاح عملية استلام المعسكرات وتشكيل لجنة عسكرية عليا لاستعادة مؤسسات الدولة سلما أو حربًا

من زوجة مُختَطَف إلى السجّان: الأيام دول وستشربون من الكأس الذي سقيتمونا منه

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 09 أكتوبر, 2017 - 05:08 مساءً


بينما كان عائداً من بيت الله حيث أدى صلاة الفجر مستبشراً بيوم جديد، باغتته سيارة بدون رقم بداخلها ثلاثة أشخاص ملثمين ومسلحين بلباس مدني ينتمون لميليشيا الحوثي، اختطفوه وغيبوه عن أنظار أولاده وزوجته.
 
أخذوه إلى جامع زين العابدين-تحول إلى معتقل- وبقي هناك أربعة أشهر وبضعة أيام. بقي "أاحمد الجابري" تلك المدة ثم نقل إلى جهة مجهولة.
 
كانت جهود الزوجة الصبورة الوفية حثيثة.. تخونني أحرفي عن وصف صمودها ونضالها اللامحدود.. في كل السجون بحثَتْ، وكل الطرق التي تؤدي إلى زوجها سَلَكَت.. فكانت رمزاً لمقاومة امرأة في ظل المليشيات التي لا ترقب في الناس إلاً ولا ذمة..
 
أذكر ذات يوما زرنا "زين العابدين" للبحث عن أبي زكريا.. كانت مناضلة وذات قرارات. طفنا المكان ورأينا أحد الأطفال الجنود فأخبرنا عندما رأينا حفرة في الأرض بقوله هذا قبر واحد بني آدم، هيا روِّحين!
 
كانت لهذه الكلمة وقعها على قلب الزوجة لكنها تصابرت وتماسكت، احتفظت بدموعها إلا على سجادتها.
 
جاءت النتائج كالتالي: اكتشفت أن زوجها نقل إلى الأمن السياسي، وهناك تمت الزيارة التي جعلت الزوج يقف مذهولاً من قدوم زوجته.
 
سألها: كيف جئتِ؟ من أين دخلتِ؟ أسئلة كثيرة سردها الرجل الذي لم يصدق يوما أنه سيري زوجته في زمن المليشيات.
 
تعجبت المرأة المكلومة- كثيراً- من التهمة التي اختطف زوجها بسببها وأفصحت عنها مليشيا الحوثي أخيراً: متحفظين عليه خوفا عليه!!
 
حينها وجّهت رسالتها إلى السجان: عليك أن تخاف الله وتتقيه في أناس مسلمين ليسوا أمريكا ولا إسرائيل.. لماذا أخذتموه منا، لماذا حرمتمونا منه، وحرمتموه منا؟ هل ذنبه أنه كان يدعو إلى الله في خطبه.
 
وتابعت بقولها: أطلق سراحه وسراح كل من رميتهم خلف القضبان بدون أي جرم ارتكبوه واتق الله فينا كأمهات وزوجات وأولاد حرموا من عائلهم.. القضاء من عادل السماء، فلا تفرحوا.. الأيام دول وستشربون من الكأس الذي سقيتمونا منه، وسينتقم الله من كل ظالم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1