×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

محامي الصحفيين المختطفين: رفض حوثي للإفراج عنهم وتشترط تبادل أسرى

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الاربعاء, 20 مايو, 2020 - 11:07 مساءً

من وقفة تضامنية لنشطاء مع الصحفيين اليمنيين المختطفين لدى مليشيات الحوثية - ارشيف

 
كشف المحامي عبد المجيد صبرة، عن رفض جماعة الحوثي الإفراج عن الصحفيين المختطفين لديها، وتشترط مبادلتهم بأسرى حرب، معتبرا ذلك بأنه "جريمة حرب"، وأن القضاء صار ورقة سياسية لدى سلطة صنعاء.
 
وقال المحامي عبد المجيد صبرة في منشور له على صفحته في "الفيس بوك"، "حتى القضاء صار ورقة سياسية لدى سلطة صنعاء في قضايا المعتقلين".

وأشار إلى أنه "بالرغم من إصدار المحكمة الإبتدائية الجزائية المتخصصة بصنعاء حكمها في تاريخ 11/4/2020م بالاكتفاء بمدة الحبس، والإفراج عن الصحفيين هشام أحمد صالح طرموم، وهشام عبد الملك عبد الرزاق اليوسفي، وهيثم عبدالرحمن سعيد راوح الشهاب، وعصام أمين بالغيث، وحسن عبدالله يحيى عناب، وتم إستكمال عمل الضمانات، وصدور أوامر الإفراج من النيابة تنفيذا لذلك الحكم".
 
وأكد أنه ورغم ذلك "إلا أنه لم يتم الإفراج عنهم حتى هذه اللحظة بحجة أنه سيتم مبادلتهم بأسرى حرب لدى الطرف الآخر".
 
واعتبر المحامي صبرة، هذا القرار الحوثي بأنه "جريمة حرب في حد ذاته بحق المعتقلين الذين يتم إختطافهم من بيوتهم، ومقار عملهم، سواء كانوا صحفيين أو غير صحفيين".
 
وأكد المحامي عبد المجيد صبرة أن "القوانين المحلية، والمواثيق الدولية، لا تجيز مبادلة المعتقل بأسير حرب".
 
ودعا صبرة "المنظمات الدولية، إلى الوقوف بشكل جدي تجاه المعتقلين، والضغط على كل الأطراف بإطلاق سراح المعتقلين والصحفيين لديهم بدون قيد أو شرط".
 
كما دعا إلى "النأي بالقضاء، وعدم إستخدامه كورقه سياسية". حسب وصفه.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1