×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

ضرب وحشي وتعذيب بالنار.. يوميات من الجحيم تعايشها الطفلة "شيماء" مع والدها الحوثي وزوجته

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 14 مارس, 2020 - 01:07 صباحاً

هناك في عمق المناطق التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي تحدث صنوف من الفظائع والانتهاكات في ظل تغييب الإعلام وتفشي الجريمة وبلارادع، وكون مليشيات الحوثي هي غالباً الفاعل الرئيسي فإن الجريمة والانتهاكات تحظى برعاية رسمية منها.

الطفلة شيماء سيف محمد غالب ذات الستة أعوام بمنطقة حمير مديرية آنس وقرية وحر بالتحديد والتي تتبع محافظة ذمار،  كانت الحدث ضمن سلسلة من الانتهاكات المستمرة ضد الطفولة، وحكاية شيماء التي تعد طفله لأم مطلقة تبدأ من تسلّط والدها الذي يعمل مع مليشيات الحوثي و زوجته عليها، وباستمرار ذاقت منهم صنوف من التعذيب والمعاملة القاسية.

ربما آخر فصول مأساة شيماء أن قامت زوجة والدها، أمس الأول الخميس 12 مارس 2020م، بتعذيبها وضربها بوحشية حتى تركت كدمات وهالات سوداء على جسدها الشحيح لتظهر بصورة مروعة بعد لجؤها الى جدها.

يقول مصدر من قرية الطفلة لـ"العاصمة أونلاين" إن الزوجة تعمل كل ذلك مطمئنةً من ردة فعل والد الطفلة الذي يفوقها عنفاً وصلفاً همجياً تجاه طفلته، حيث سبق وإن قام بحرقها بالنار وكيّ أماكن متفرقة من جسدها أمام سكان القرية.

لجأت الطفلة شيماء الى منزل جدها غير إن ذلك لن يحول بين قدوم والدها لإعادتها قسراً الى المنزل ويوسعها ضرباً كعادته وباعتباره ذو طباع همجية وقاسية وهي لاتعرف الآن وفق رواية المصدر أي مصير ينتظرها والى متى يستمر العذاب.

ويشار الى أن كل التفاصيل الواردة في قصة شيماء تستند الى شهادة مصدر موثوق من سكان القرية، وعلى أمل أن تكون خطوة أولى في تسهيل مهمة أي جهود حقوقية وإنسانية في الوصول الى الطفلة شيماء وتوفير الحماية لها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1