×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين

الرئيس الإيراني الأسبق: مستوى الفساد المتفشي يهدّد البلاد والثورة

العاصمة أونلاين - الأناضول


الأحد, 08 يوليو, 2018 - 10:51 مساءً


قال الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، الذي يعدّ أبرز وجوه التيار الإصلاحي في البلاد، إن "الفساد بلغ مستوى يشكّل خطرًا على البلاد والثورة (1979)".
 
جاء ذلك في معرض تعليقه على مستجدات الأوضاع في إيران، خلال اجتماع عقده، الأحد، مع مجموعة من شباب التيار الإصلاحي.
 
وأشار خاتمي إلى "ضعفهم (حكومة حسن روحاني الذي ينتمي للإصلاحيين) في مكافحة الفساد وتحقيق العدالة في المجتمع الإيراني".
 
وشدّد على أنه لم يعد يميز بين "الإصلاحيين والمحافظين، فيما يتعلق بموضوع الفساد المتفشي في البلاد".
 
ودعا الشباب إلى "عدم اليأس بشأن مستقبل بلادهم"، مبينًا أن "إنقاد إيران يجب أن يكون أولوية للإصلاحيين".
 
وانطلقت في 28 ديسمبر/كانون الأول المنصرم، أولى المظاهرات المناهضة للحكومة الإيرانية بمدينتي مشهد وكاشمر (شمال شرق)، لتمتد لاحقاً إلى عشرات المدن، بما فيها العاصمة طهران، قبل أن تنحسر إلى حد كبير في الأيام القليلة الماضية.
 
وكانت المشاكل الاقتصادية مثل الفقر والبطالة الدافع الرئيسي لاندلاع المظاهرات، التي تطورت إلى إطلاق المتظاهرين هتافات ضد السياسات الداخلية والخارجية للنظام الإيراني، والاعتداء على دوائر حكومية في عدة مدن.
 
وخاتمي، تولى منصب الرئاسة في ايران ما بين عامي 1997 و2005، وأصبح أحد رموز المعارضة على خلفية انتقاده السلطات لقمعها المتظاهرين بعد الانتخابات الرئاسية عام 2009.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1