×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

"سأنتظر العمر كله".. صرخة ناج سوري من الزلزال يبحث عن جثامين أبيه واثنين من إخوته

العاصمة أونلاين - رويترز


الاربعاء, 22 فبراير, 2023 - 09:12 مساءً

على الرغم من مرور أكثر من أسبوعين على الزلزال الكبير الذي دمر مدينة أنطاكية التركية والذي تبعه زلزال كبير آخر، لا يزال مصطفى قزاز يمكث بالقرب من أنقاض مبنى أسرته المنهار، رافضا التحرك حتى بعد انتهاء البحث عن جثامين والده وشقيقه وأخته.
 
وجلس قزاز وحيدا وسط الظلام على الأرض أمام المبنى الذي كانت تعيش فيه أسرته، وقال "لقد عملوا (عمال الإغاثة) لفترات طويلة ونبشوا المبنى بأكمله".
 
وأضاف "أخبروني أن العمل قد انتهى. لم يعد هناك أحد. يقولون لي إن أخي وأختي وأبي ليسوا هنا. كيف يمكن ذلك؟"
 
وأعلنت السلطات انتهاء أعمال الإغاثة في عشرة أقاليم ضربها الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة في السادس من فبراير شباط وأودى بحياة أكثر من 47 ألف شخص في جنوب تركيا وشمال سوريا.
 
وانهارت عدة مبان أخرى عندما وقع زلزال عنيف آخر في مدينة هاتاي يوم الاثنين، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وأدى إلى استئناف أعمال الإنقاذ.
 
ولكن جهود الإنقاذ توقفت يوم الثلاثاء وأصبح وسط مدينة أنطاكية يشبه المكان المهجور.
 
ولم يبق على الأرض سوى الطين الذي خلفته الحفارات بينما كانت تزيل حطام المباني المنهارة.
 
وفي أثناء جلوسه على كرسي بجوار خيمة يبيت فيها منذ 15 يوما، قال قزاز وهو يمسك رأسه ويبكي "سأنتظر هنا طوال حياتي. لن أغادر".
 
وأضاف "كنت أعرف ما لا يقل عن 250 شخصا في هذا الشارع. الآن جميعهم لقوا حتفهم" في إشارة إلى شارع رئيسي في أنطاكية حيث كانت تعيش أسرته.
 
ووصل قزاز (25 عاما) إلى تركيا قادما من سوريا مع أسرته منذ خمس سنوات وانتقل للعيش في إقليم طرابزون شمال شرق البلاد حيث كان يعمل مترجما في قطاع السياحة. وزار قزاز أنطاكية في اليوم السابق للزلزال من أجل الاطمئنان على أسرته لأول مرة منذ سنوات.
 
وقال "عملت ثلاث سنوات في طرابزون وادخرت أموالا حتى أتزوج. حولت والدتي كل شيء إلى ذهب وتركته كله في المنزل. (الآن) سأبدأ من الصفر".
 
وسارع قزاز إلى أنطاكية عندما سمع أخبارا عن وقوع الزلزال الأول، وأشار إلى أنه انتشل أخته ووالدته من تحت الأنقاض بمفرده دون مساعدة من أحد.
 
وأظهر مقطع مصور قزاز وهو يدخل من فتحة ضيقة بين السقف المنهار والأرض ولم يكن يظهر منه سوى قدميه.
 
وقال قزاز إن والدته كانت قد لاقت حتفها بالفعل عندما أخرجها وتوفيت أخته بعد خروجها بفترة قصيرة. وفي مقطع مصور آخر، كان قزاز يشير إلى جثمان أخته التي كانت مغطاة ببطانية وردية اللون.
 
وأضاف "كنت أعيش من أجلهم. أشعر الآن كما لو أنني ولدت للتو. لا يوجد معي أحد. لا يوجد معي مال. ليس لدي أي شيء. لا يوجد مستقبل أو منزل".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1