×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين

ماسك وبيزوس يحذران بشأن الركود الذي يلوح في الأفق

وكالات


السبت, 22 أكتوبر, 2022 - 05:39 مساءً

حذر كل من جيف بيزوس وإيلون ماسك، اللذين لا يتفقان عمومًا على الكثير من الأشياء، بشأن الركود الاقتصادي العالمي الذي يلوح في الأفق.
 
وفي تعليق، قال بيزوس إن الوقت قد حان لنحضر أنفسنا للأزمة المقبلة في تغريدة تضمنت مقطع فيديو للرئيس التنفيذي لشركة Goldman Sachs يقول إن هناك فرصة جيدة لحدوث ركود في الأفق.
 
في المقابل، كان ماسك أكثر تفاؤلاً قليلاً حيث إنه سعى للتخفيف من مخاوف "وول ستريت" بشأن آفاق نمو "تسلا"، قائلا إن الشركة لديها طلب ممتاز للربع القادم، وإن المصانع تعمل بأقصى سرعة.
 
لكنه اعترف بأن الطلب كان "أصعب قليلاً"، وأشار إلى أن أوروبا والصين تشهدان "ركوداً من نوع ما"، محذرا من أن شركة تسلا لن تحقق هدف نمو مبيعاتها.
 
والخميس، سجلت أسهم "تسلا" تراجعا بنسبة 7 بالمئة، على الرغم من أن الشركة سجلت أرباحًا شبه قياسية في الربع الثالث.
 
ويشعر المحللون والمستثمرون بقلق متزايد بشأن قدرة "تسلا" على الحفاظ على نموها في مواجهة المشكلات اللوجستية وارتفاع التضخم.
 
تضاف تعليقات ماسك وبيزوس إلى مجموعة من الشخصيات القوية التي تشعر بالقلق من أن الاقتصاد سيتجه نحو الأسوأ. في وقت سابق من هذا الشهر، أقلق الملياردير جيمي ديمون، رئيس JPMorgan Chase، سوق الأسهم بأكملها بقوله إن الركود قد يضرب الولايات المتحدة في أقل من ستة إلى تسعة أشهر.
 
وانضمت شركة أبحاث دولية، إلى تحذيرات حدوث ركود عالمي مع ارتفاع معدلات التضخم والارتفاعات الكبيرة في أسعار الفائدة مع استمرار الحرب في أوكرانيا.
 
ونشرت شركة الأبحاث "Ned Davis Research"، نسبة صادمة لفرصة حدوث ركود عالمي قدرته بـ98.1 في المئة.
 
وتعد هذه النسبة من المرات الوحيدة التي كان فيها نموذج الركود بهذا الارتفاع، أثناء الأزمة المالية العالمية في عامي 2008 و2009، وآخرها عام 2020 بسبب جائحة كورونا.
 
وكتب الاقتصاديون في شركة الأبحاث: "يشير ذلك إلى أن خطر حدوث ركود عالمي حاد آخذ في الارتفاع لبعض الوقت في عام 2023".
 
ومع تكثيف البنوك المركزية لجهودها للسيطرة على التضخم، فإنه يزداد تشاؤم الاقتصاديين والمستثمرين.
 
ويعد سبعة من أصل 10 اقتصاديين شملهم الاستطلاع من المنتدى الاقتصادي العالمي، أن الركود العالمي محتمل إلى حد ما على الأقل، وفقا لتقرير نُشر في وقت سابق.
 
من جانبه، حذر البنك الدولي، في وقت سابق، من أن البنوك المركزية الرائدة تخاطر بدفع الاقتصاد العالمي إلى ركود "مدمر" العام المقبل، في حين عبر صندوق النقد الدولي عن تشاؤمه بشأن الاقتصاد العالمي الذي يتجه نحو تباطؤ أكبر.
 
ويأتي تحذير البنك الدولي، مدفوعا برغبة مستمرة من صنّاع السياسة برفع أسعار الفائدة بشكل كبير للغاية، خلال الأشهر المقبلة، والضغط على الأسواق المالية.
 
ودعت المنظمة التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، السلطات النقدية في الاقتصادات الكبرى إلى تنسيق إجراءاتها لتقليل التأثير الإجمالي للتشديد، بحسب ما نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" عن المقرض الدولي.
 
وشرعت البنوك المركزية، بقيادة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في سلسلة من الزيادات الحادة في أسعار الفائدة على مدار عام 2022، في محاولة لترويض التضخم الذي أصبح عند أو اقترب من المعدلات الثنائية (10% فأكثر)، في العديد من الاقتصادات المتقدمة لأول مرة منذ عقود.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1