×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء تحليق مسيّرات يثير الرعب والاستنفار في صنعاء.. ودفاعات مليشيا الحوثي تفشل في إسقاط إحداها انطلاق حملة إعلامية لإحياء ذكرى نكبة اليمن تحت هاشتاق #نكبة_21_سبتمبر

الإمامة زائلة واليمن باق

الثلاثاء, 17 سبتمبر, 2019 - 05:13 مساءً

هنالك من يتخوف حد اليأس حين يتابع ما يقوم به الحوثيون من حوثنة الدولة، وإحلال الوظائف العامة بعناصرهم، وانشاء الوحدات العسكرية والأمنية على أساس ايدلوجي شيعي، ونشر مجلات الأطفال والمقررات المدرسية التي تخدم فكرهم الهدام وتقدس شخصياتهم الهالكة والمتهالكة لدى أولئك المحكومين في مناطق سيطرتهم بسياسة القهر الأمني في ظل خلو الساحة من المنافسين.

والحقيقة أن ذلك كله وإن كان يؤخر زمن تنظيف البلاد من هذا الوباء المؤقت إلا أنه لا يمثل عقبة أو تحديا أمام عزيمة وهمة أبناء قحطان الذين يرضعون سبتمبر من كل عام وبستلهمون منه مجدهم، الذين عقدوا العزم على إرساء النظام الجمهوري بمضمونه الوطني وعقيدته وفطرته السوية.

كيف يمكن لليأس أن يتسرب إلى نفوسنا ونحن نقرأ أن ثوار سبتمبر قد وضعوا تحت أقدامهم تراكمات الف من السنوات كانت الإمامة خلالها تنشر كل هذه المضامين التي نشرها الحوثيون خلال أربعة أعوام، وقد كانت الإمامة خلال الف سنة تستخدم الدين وتستعين بالدولة ومقدراتها لتعزيز ذلك الفكر المنحرف، فلمن كانت الغلبة؟

إن الفكر المستنير الذي حمله ثوار سبتمبر المتوافق مع الفطرة قد قوض خلال بضع سنوات من النضال خرافة الف عام من تزييف الإمامة، وقد التف اليمنيون حول هذا المشروع الحضاري حتى أصبحت كلمة (سيد) جرما وتهمة لأصحابها الذين نسجوا حولها الهالة الدينية والاجتماعية خلال الف سنة، بل إن كثير من الأسر الهاشمية أخفت ألقابها في وثائقها الرسمية، لأن جلجلة الباطل لألف سنة تمحوها يقظة الحق لبضعة أعوام.

وكما نشاهد اليوم وفي ظل هذا الظرف المهيئ للحوثيين ورغم أنشطتهم وجهودهم الطائفية واستخدامهم العنف وترهيب المخالفين نشاهد طلاب وطالبات المدارس تنتفض ضمائرهم السوية وبشكل عفوي في وجوه جلاوزة الظلم ومزوري الدين والهوية رافضين ترديد الصرخة الطائفية ومرددين الهتافات الوطنية والنشيد الجمهوري.
 
أفنخشى اليوم من انتفاشة أربعة أعوام للإمامة في نسختها الحالية بأشخاصها السلالية؟ مهما عملوا ومهما انتفشوا فوالله ليتمن الله هذا الأمر خلال أشهر معدودة من تاريخ عودة الشرعية حتى تصبح كلمة (دانق) أحب إليهم من كلمة (سيد).
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1