×
آخر الأخبار
وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية

الإمامة زائلة واليمن باق

الثلاثاء, 17 سبتمبر, 2019 - 05:13 مساءً

هنالك من يتخوف حد اليأس حين يتابع ما يقوم به الحوثيون من حوثنة الدولة، وإحلال الوظائف العامة بعناصرهم، وانشاء الوحدات العسكرية والأمنية على أساس ايدلوجي شيعي، ونشر مجلات الأطفال والمقررات المدرسية التي تخدم فكرهم الهدام وتقدس شخصياتهم الهالكة والمتهالكة لدى أولئك المحكومين في مناطق سيطرتهم بسياسة القهر الأمني في ظل خلو الساحة من المنافسين.

والحقيقة أن ذلك كله وإن كان يؤخر زمن تنظيف البلاد من هذا الوباء المؤقت إلا أنه لا يمثل عقبة أو تحديا أمام عزيمة وهمة أبناء قحطان الذين يرضعون سبتمبر من كل عام وبستلهمون منه مجدهم، الذين عقدوا العزم على إرساء النظام الجمهوري بمضمونه الوطني وعقيدته وفطرته السوية.

كيف يمكن لليأس أن يتسرب إلى نفوسنا ونحن نقرأ أن ثوار سبتمبر قد وضعوا تحت أقدامهم تراكمات الف من السنوات كانت الإمامة خلالها تنشر كل هذه المضامين التي نشرها الحوثيون خلال أربعة أعوام، وقد كانت الإمامة خلال الف سنة تستخدم الدين وتستعين بالدولة ومقدراتها لتعزيز ذلك الفكر المنحرف، فلمن كانت الغلبة؟

إن الفكر المستنير الذي حمله ثوار سبتمبر المتوافق مع الفطرة قد قوض خلال بضع سنوات من النضال خرافة الف عام من تزييف الإمامة، وقد التف اليمنيون حول هذا المشروع الحضاري حتى أصبحت كلمة (سيد) جرما وتهمة لأصحابها الذين نسجوا حولها الهالة الدينية والاجتماعية خلال الف سنة، بل إن كثير من الأسر الهاشمية أخفت ألقابها في وثائقها الرسمية، لأن جلجلة الباطل لألف سنة تمحوها يقظة الحق لبضعة أعوام.

وكما نشاهد اليوم وفي ظل هذا الظرف المهيئ للحوثيين ورغم أنشطتهم وجهودهم الطائفية واستخدامهم العنف وترهيب المخالفين نشاهد طلاب وطالبات المدارس تنتفض ضمائرهم السوية وبشكل عفوي في وجوه جلاوزة الظلم ومزوري الدين والهوية رافضين ترديد الصرخة الطائفية ومرددين الهتافات الوطنية والنشيد الجمهوري.
 
أفنخشى اليوم من انتفاشة أربعة أعوام للإمامة في نسختها الحالية بأشخاصها السلالية؟ مهما عملوا ومهما انتفشوا فوالله ليتمن الله هذا الأمر خلال أشهر معدودة من تاريخ عودة الشرعية حتى تصبح كلمة (دانق) أحب إليهم من كلمة (سيد).
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1