×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

الولاية ووهم الحق الإلهي

الأحد, 17 سبتمبر, 2017 - 04:11 مساءً


في صفحة من تاريخ عصيب عتق في كهوف مظلمة دبرت فكرة مشوهة صادمة للعقل والمنطق والدين تتمثل بفكرة الحق الالهي تلقفتها أفهام طائفة لم تع حقيقة وغاية الرسالة السماوية التي أتى بها نبي الحرية والعدالة والمساواة (محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم) معلية من شأن النسب المدعى على تلك الغايات والمتن والقيم التي أرسل الله بها نبي الرحمة لإرسائها بين البشر كوسائط هدي وتعايش ومحبة ووئام، بها تصان الحرمات وتؤدى الحقوق على أساس من العدل والانصاف..
 
لم يع أولئك واقصد هنا الحوثيون ومن يدعمهم او يقف في صفهم او يسير على نهجهم تلك الغايات الربانية، ولا الغاية التي أرادها المولى عز وجل من نزول الوحي على نبينا الكريم في تلك البقعة من هذا الكون الفسيح.. لقد كان اختيار المولى لمكة وما حولها لتكون مهبطاً للوحي نظراً لكونها تضم مجتمعاً طبقياً مارس أفظع وأشنع اساليب الظلم والاستعباد والامتهان لكرامة الانسان وحقوقه على مستوى الكون كله، فكانت الرسالة الاسلامية ثورة على هذا الناموس الطبقي المصادم لعدالة السماء وتسوية لقاعدة انطلاق العدالة إلى معظم عرصات الكون، حيث اخرجت العباد من عبادة العباد والأوثان الى عبادة رب العباد؛ وكرمت الانسان وأعطت المرأة حقوقها المسلوبة وأكدت على المساواة بين بني البشر فلا فرق بين اعرابي ولا اعجمي ولا ابيض ولا اسود الا بالتقوى.
 
اليوم هناك زمرة سمجة وبذرة قذرة أدعت لنفسها السيادة والحق دون سواهم في قيادة الاخرين والتأمر عليهم على اعتبار نسبها الى النبي صلى الله عليه وسلم.
 
وبناء على هذه الحقائق الرسالية المؤكدة بنصوص الآيات القرآنية والاحاديث النبوية وما نلامسه اليوم من ممارسات غير سوية؛ فإن اشاعة الولاية ووهم الحق الالهي القائم عليها ليستا سوى أمرين نقيضين للإرادة الالهية وغايات شريعته وهديه، ولو لم يكونا اشاعة ووهماً في عقول فئة ضالة وكانت حقيقة آلهية لكان قاتل في سبيلهما الصحابي الجليل علي بن أبي طالب كرم رضي الله عنه، كون التخلي عنهما عصيان لأمر الله ورسوله الكريم، ولأنها لا تمثل سوى وهمٍ في اذهان المتأخرين من ادعياء النسب المتشبعين بأصول ومفاهيم عقائد المجوس الثلاث المتمثلة بالمزدكية والمانوية والزرادشيتيه فقد بايع رضوان الله عليه أبا بكر ومن بعده عمر ومن بعده عثمان رضوان الله عليهم أجمعين.
 
ما نود التأكيد عليه في هذا المقام ونقول للحوثيين مردة الشيطان الأكبر ايران، أن ينحتوه في ذاكرتهم: إن الشعب اليمني قد شب عن الطوق وخبر أساليبكم وأدرك مراميكم ولن تنطلي عليه شعوذاتكم وأوهامكم الخبيثة وسيواصل نضاله ومواجهته لكم مهما كلفه ذلك من ثمن، لأن حياته المستقرة وأمنه وكرامته وتقدمه وازدهاره مرهونة بالقضاء عليكم وعلى مشروعكم التدميري للوطن ارضاً وأنساناً وعقيدةً وحريةً وكرامة.. فهل أنتم منتهون؟.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1