×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

اللعب في الممنوع

الإثنين, 29 أبريل, 2019 - 06:48 مساءً

بين الحين والآخر تحشر بعض القوى في اليمن مؤسستي الجيش والأمن في معاركها السياسية وصراعاتها من أجل البقاء في تصرف همجي لا يمت للعمل السياسي والاستقطاب الجماهيري بصلة..
 
يا هؤلاء، اختلفوا سياسيا.. تناحروا.. تمترسوا في مواجهة خصومكم السياسيين وكيدوا لهم ..استقطبوا أفرادهم.. استخدموا كل وسائل الترغيب والترهيب.. احشدوا في مسيراتكم الجماهيرية ما استطعتم ..امتهنوا كل وسائل الكيد.. والعبوا كل فنون المكر والخداع السياسي؛ لكن لا تحشروا المؤسسة العسكرية والأمنية في خطابكم وبرامجكم..
 
 إنكم تقدمون على فعل أحمق وتسلكون مسالك كارثية بكل المقاييس ..
 
 هل يعقل أن يكون هذا الجيش العظيم الذي يمثل كل قرية في هذا الوطن تابعا لحزب سياسي ..
هل يمكن لعاقل أن يصدق أن الاصلاح هذا الحزب الذي صودرت مقراته واختطفت قياداته وشردوا وقتلوا بهذه القوة الخارقة كي يستقطب أفرادا أو أعضاء عاديين ناهيك عن رجال الجيش والأمن الذين انخرطوا في معركة شرسة منذ ? سنوات لا تسمح لهم بأخذ أنفاس ناهيك عن التحزب..
 
أي جرأة فيكم حتى أقدمتم على تقزيم الجيش الذي سكب الدماء وقهر الاستبداد وكبح جماح الإمامة فتختزلونه في حزب..
 
بربكم؛ لو كان الإصلاح يمتلك القدرة على تحريك جندي واحد فلم لا يحمي أعضاءه وأنصاره ..لم لا يبطش بمن أوسعوه شتما وما رسوا بحقه أبشع الانتقام ..لماذا لا ينصر أعضاءه الذين شردوا وقتلوا .
 
على القوى السياسية التي تنهج هذا السلوك الخطير أن تكف عن الإساءة لهذه المؤسسة العملاقة التي أثبتت جدارتها في مختلف الميادين وأن تبحث عن وسيلة أخرى في تقديم برامجها ومشاريعها وعليها أن تكف عن  وضع العراقيل أمام إعادة تطبيع الأوضاع وإعاقة استتباب الأمن..
 
عليها أن تكف فورا عن الطعنات التي تصوبها نحو أبطال الجيش وأن تكف عن غرس الخناجر في صدورهم..
 
إن شيطنة المؤسسة العسكرية والأمنية من خلال حملات  إعلامية منظمة وممنهجة عمل مدان وغير مقبول وعلى العقلاء في تعز أو غيرها العمل بجدية على الحد من هذا السلوك المشين والمسيء لنضالات الأبطال الذين يجب أن يكرموا ويفسح لهم المجال للقيام بدورهم الوطني.
 
تحية إكبار وإجلال لرجال الأمن وأبطال القوات المسلحة الذين يقارعون المليشيات الانقلابية ويعملون على استعادة الأمن في المدن المحررة برغم كل المعوقات.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1