×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

أويس القرني ودعوات الإصطفاف.

الخميس, 21 مارس, 2019 - 06:48 مساءً

يذهب الأستاذ صلاح باتيس ليخوض معركته الرابحة وحيداً وبعيداً عن نيران الحروب وصراعات الميدان.
 
لديه تجربة طويلة ومعقدة بمشكلات البلد وهذا ما استدعاه لحشد جميع طاقاته للتفكير بطريقة واحدة للخلاص من هذه الحرب وردم الفجوات الواسعة بين المجتمع والمدنية من جهة ، وبين المجتمع وآفاق الساسة الضيقة من جهة اخرى.
 
حمل مشروعه وذهب به إلى الجوار والإقليم واستقر بتركيا ، ثم بدأ يناقش الجهات التركية عن وضع اليمن وطول أمد الصراع معزياً ذلك لإرتفاع نسبة الأمية وتدني مستوى التعليم بما يعني أن الحل أمام اليمنيين هو الإتجاه نحو حِراك علمي كثيف يمنح البلد فرصة للتعافي وإستثمار الإنسان عوضاً عن الزج به كمخزون لحروب ستنتهي لاحقاً بتسويات سياسية .
 
وبناءً على هذه الجهود تأسس وقف أويس القرني وتعود التسمية لأويس " وهو التابعي اليمني الذي يلقى إسمه قبولاً وإحترماً واسعاً في الأوساط التركية " .
إن وقف أويس بالشراكة مع الجانب التركي يهدف إلى المساهمة الفاعلة لإنتشال الطالب اليمني المتفوق وتوفير متطلباته من بيئة آمنه ومستوى تعليمي ممتاز عبر برنامج المنح الممولة من الحكومة التركية .
 
يقول الدكتور صلاح باتيس : لم تتوقف الشواهد التي تؤكد على أن اكثر اليمنيين متفوقين في الخارج وهذا دفعنا لأن نحاول ان نوجد حِراك نخبوي وإجتماعي يدعم ويعزز من حضور الطالب اليمني المتفوق ويمنحه فرص التعليم في الخارج نظراً لما تعانيه البلد.
 
والناظر لحال البلد اليوم يجد ان غياب الديمقراطيات في العقود السابقة وتكريس الإستبداد خلق بيئة غير آمنه للتعليم السليم الذي يرتكز على اسس منهجية ولهذا فإن مخرجات التعليم الرديئة زادت الوضع تعقيداً ، ولحل الإشكال اليمني مستقبلاً لن يكون أمامنا من خيار آخر سوى دعم مسار التعليم وإحلال الكوادر لمتعلمة في كل مفاصل المجتمع لإيجاد توازن في المستقبل يضمن عدم جر البلد إلى اتون الفوضى.
 
ولا بأس هنا ان اشير لكل اليمنيين بأن الوقف بحاجة إلى مساهمين لإستمرار هذا المشروع كرافعة إجتماعية كما أكد العاملين هناك ، وهذا بإعتقادي واجب وطني للإصطفاف في الميدان الذي انفرد به الشيخ صلاح باتيس مع مجموعة من المخلصين في هذه المعركة الرابحة.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1