×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

المولد النبوي مهرجانٌ للموت

الأحد, 18 نوفمبر, 2018 - 09:08 مساءً


بعد بداية الكون والخلق وحينما هبط ابونا آدم وأُمنا حواء إلى الأرض كان إرسال رسولٍ خاتم للأنبياء والمرسلين قد قضاه الله في اللوح المحفوظ وقد اختار الله لرسول الحرية أما حُرة وأبا من الأحرار لأن العبودية كانت في أوج وأقبح صورها في قريش والامبراطوريات الحاكمة في ذلك التاريخ الذي أصبح الإنسان في تلك الحقبة إما حرا يتلذذ باستعباد الآخرين أو عبدا يتوق لمن يخلصه من رق العبودية .
 
في زمن بلغ التفاخر بالأنساب والسلالة حدا يكاد يكون فاصلا وجدار فصل عنصري بناه شعراء الجاهلية، وانفق عليه زعماء القبائل الأموال الطائلة كان لابد من حامل فأس من ذرية (ابراهيم) عليه السلام يهدم هذا الجدار السلالي العنصري ويساوي بين أبناء البشر، ويضع ميزان للتفاضل والتمايز يخضع له الغني والفقير والكبير والصغير والذكر والأنثى والعربي والعجمي.
 
في مكة تم الإعلان عن ميلاد رسول الحرية والمساواة ونبي الرحمة والمحبة أعقبها اربعة عقود خَبِر فيها رسول الله الحياة واكتسب الخبرة والتجارب واعتصرته آلام اليتم ليكون أبا للأيتام ونال منه الفقر والفاقة ليكون بحر الجود والعطاء وتحمل جهد السعي والكسب ليكون عزيز القوم وشريفهم والأمين الصادق والرائد الذي لا يكذب أهله.
 
يحتفل المسلمون بذكرى ميلاد محمد صلى الله عليه وسلم وأصدق المحتفلين من اهتدوا بهداه واستنوا بسنته ، ويحتفل الإماميون السلاليون العنصريون الإنقلابيون ايضا بذكرى مولده وشتان بين حفلين… 
 
إن من يحتفل و يرفع شعاراته الخضراء ويضع هذه الآية (وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين) في كل جدار فسجونه ملأى بالأبرياء والمظلومين يجتث غيره ليُجذِر سلالته و يبني بالكبر و الاستعلاء جدران السلالية والعنصرية وبالإنقلاب على الشرع والشرعية والعرف استباح الجمهورية فأهلك الحرث والنسل.
 
هبْ أن سلاليا انطلق إلى سويسرا  ليدعو الناس للإسلام وذهب ليقنعهم أن رسول الله أوصى بالحكم لإبن عمه وسلالته ولقبيلته قريش !!  أترى هذا السويسري الذي يختار وينتخب ويسقط حكامه بإبهام إصبعه يقبل أن يدخل في دين يدعو للوراثة والسلالية والدكتاتورية ، هب أن إماميا عنصريا طار إلى اليابان ليخرج اليابانيين من دينهم إلى دين الإسلام فأخبرهم أن الإسلام يدعو إلى التسليم والتقديس لـ(آل البيت) ويمنحهم الأفضلية دون سواهم من العالمين !! أترى هذا الياباني يترك دينه ليدخل في دين سَوقَه الإمامي على انه يدعو للطبقية .
 
هب أيضا أن مُعمما هاشميا رجعيا متخلفا ذهب للصين يدعوهم للإسلام ويخبرهم بالخيارات الاستراتيجية واهمية الاحجار في رفد الإقتصاد ودور( الولاعات)  في تحطيم الترسانات العسكرية وأهمية الزوامل في ( غزو الفضاء)  فهل سيترك هذا الصيني والذي في كل ثانية يصدر اختراعا ومنتجا يقبل الدخول في هذا الدين الذي يسوقه هذا المعمم الهاشمي الرجعي على أنه دين تخلف .
 
في ذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم تقيم المليشيا مهرجانا للموت و يُبرِز السلاليون الإنقلابيون حجم جهلهم ودجلهم ويؤكدون أنهم لا مقام لهم في مجتمع ينشد العدالة والمساواة والحرية والرخاء والتقدم والجمهورية .
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1